العودة   منتديات البوادي > القســـم العام > صفحات البوادي


صفحات البوادي مواضيع للقراءة فقط

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25-12-2009, 08:56 PM   #1
عضو شرف





فيصل الغامدي غير متواجد حالياً

افتراضي الطبيب المفكر سيغموند فرويد - للقراءة فقط

[align=justify]
صورة لسيغموند فرويد، 1920


ولدَ في 6 مايو 1856
مورافيا، حاليا في التشيك
توفي في 23 سبتمبر 1939 (العمر 83 عاما) لندن

مكان الإقامة النمسا، (لاحقا) إنجلترا
القومية نمساوي
العرقية يهودي
مجال البحث الأمراض العصبية، الفلسفة، الطب النفسي، علم النفس، Psychotherapy، التحليل النفسي

المؤسسات جامعة فينا
خريج جامعة فينا



سيغموند فرويد (6 مايو، 1856 - 23 سبتمبر، 1939). هو طبيب نمساوي، عصبي و مفكر حر. يعتبر مؤسس التحليل النفسي. سيغموند فرويد (نطق الألمانية : [تسي ː kmʊnt fʁɔʏt]) ، وكان سيغيسموند شلومو فرويد (6 مايو 1856—23 سبتمبر ، 1939) ، طبيب أعصاب النمساوي الذي أسس مدرسة التحليل النفسي وعلم النفس. فرويد هو الذي اشتهر نظريات والعقل اللاواعي ، وآلية الدفاع عن القمع وخلق الممارسة السريرية في التحليل النفسي لعلاج الأمراض النفسية عن طريق الحوار بين المريض والمحلل النفسي. فرويد كما اشتهر عنه إعادة تحديد الرغبة الجنسية والطاقة التحفيزية الأولية للحياة البشرية ، فضلا عن التقنيات العلاجية ، بما في ذلك استخدام حرية تكوين الجمعيات ، ونظريته من التحول في العلاقة العلاجية ، وتفسير الأحلام كمصادر لل نظرة ثاقبة رغبات اللاوعي. كما انه كان الباحث في وقت مبكر العصبية في الشلل الدماغي.

في حين أن كثيرا من أفكار فرويد قد انخفضت من صالح أو قد تم تعديلها من قبل المحافظين الجدد وFreudians في نهاية القرن 20th التقدم في مجال علم النفس بدأت تظهر العيوب في كثير من نظرياته ، فرويد الأساليب والأفكار تبقى مهمة في تاريخ النهج psychodynamic السريرية. في الأوساط الأكاديمية ، وأفكاره لا تزال تؤثر في بعض العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية.

ولد سيجموند فرويد في 6 مايو ، 1856 إلى الجاليكية اليهودية الديه في بلدة مورافيا Příbor ، الإمبراطورية النمساوية ، والتي هي الآن جزء من جمهورية التشيك. والده جاكوب كان 41 عاما) وهو تاجر الصوف ، وأنجبت طفلين من زواج سابق. والدته أمالي (née Nathansohn) ، الزوجة الثالثة للجاكوب ، كان 21. كان أول من ثمانية أطفال ، ونظرا لذكائه المبكر ، يحبذ والديه له أكثر من إخوته من المراحل المبكرة من طفولته. على الرغم من الفقر ، وأنهم ضحوا بكل شيء لمنحه التعليم السليم. بسبب الأزمة الاقتصادية في عام 1857 ، وفرويد والد خسر تجارته ، وانتقلت العائلة إلى لايبزيغ قبل ان يستقر في فيينا. في عام 1865 ، سيغموند دخلت Kommunal Leopoldstädter - Realgymnasium ، مدرسة بارز. فرويد كان تلميذ متفوق وتخرجت في ماتورا في عام 1873 مع مرتبة الشرف. بعد التخطيط لدراسة القانون ، وفرويد انضم إلى كلية الطب في جامعة فيينا لدراسة تحت الداروينية البروفسور كارل كلاوس. ) وفي ذلك الوقت ، ثعبان البحر الحياة التاريخ كان لا يزال مجهولا. في البحث عن أعضائهم الجنسية الذكرية ، وفرويد أمضى أربعة أسابيع على النمساوية محطة البحوث الحيوانية في تريستا ، تشريح مئات الثعابين دون العثور على أكثر من أسلافه كان. في عام 1876 ، ونشرت اول ورقة حول "الخصيتين للثعابين" في دير Mitteilungen österreichischen فيله دير Wissenschaften ، التسليم بأنه لا يمكن أن تحل هذه المسألة. تشعر بخيبة أمل بسبب عدم النجاح التي من شأنها أن اكتسبت شهرة له ، اختار فرويد لتغيير نهجه من الدراسة.


فرويد كان ممن استقر أجدادهم بمنطقة فرايبرغ بعد أن فروا من ملاحقة اليهود في كولن. و رغم أن فرويد صار لاحقا ملحدا فقد كان دائما يؤكد على أهمية الديانة اليهودية في تكوينه. حين بلغ الرابعة من عمره صحب اسرته إلى فيينا التي عاش فيها قرابة ثمانين عاما وكان ابوه تاجر صوف غير ناجح متسلط وصارم وحين ولد فرويد كان ابوه قد بلغ الأربعين من عمره وكانت امه هي الزوجه الثانيه في العشرين من عمرها وكان فرويد الابن الأول لستة اطفال ولدوا لامه وكان له اخوان من أبيه.


كان فرويد تلميذا متفوقا دائما احتل المرتبة الأولى في صفه عند التخرج ولم يكن مسموحا لاخوانه واخواته أن يدرسوا الألات الموسيقية في البيت لان هذا كان يزعج فرويد ويعوقه عن التركيز في دراساته والتحق بمدرسة الطب عندما بلغ السابعة عشرة من عمره ولكنه مكث بها ثماني سنوات لكي ينهي الدراسة التي تستغرق عادة اربع سنوات ويرجع ذلك إلى متابعته وانشغاله بكثير من الاهتمامات خارج مجال الطب ولم يكن فرويد مهتما في الحقيقة بأن يصبح طبيبا ولكنه رأى ان دراسة الطب هي الطريق إلى الانغماس في البحث العلمي. وكان أمل فرويد أن يصبح عالما في التشريح ونشر عددا من الأوراق العلمية في هذا المجال وسرعان ما أدرك ان التقدم في مدارج العلم ومراتبة سيكون بطيئا بحكم انتمائه الرقهي وادراكه هذا فضلا عن حاجته إلى المال دفعاه إلى الممارسة الاكلينيكية الخاصة كمتخصص في الأعصاب عام 1881م.


بداية مشوارهُ العلمى


1880 تعرف على جوزيف بروير Joseph Breuer و هو من ابرز اطباء فيينا ،وكان ناصحا لفرويد وصديقا ومقرضا للمال و تأثر به و اعجب بطريقة جديدة لعلاج الهستيريا وهي طريقة التفريغ Cathartic Method التي اتبعها بروير.و فيها يستخدم الايحاء التنويمى في معالجة مرضاه لتذكر أحداث لم يستطيعوا تذكرها في اليقظة مع المشاعر و الانفعالات الخاصة بالحدث مما يساعد المرضى على الشفاء عن طريق التنفيس Abreaction عن الكبت

1881 حصل على الدكتوراة و عمل في معمل ارنست بروك

1882 عمل في مستشفى فيينا الرئيسى، و نشر ابحاث عديدة في الامراض العصبية.

1885 عين محاضراً في علم امراض الجهاز العصبى، و تسلم فرويد منحة صغيرة اتاحت له ان يسافر إلى باريس و درس في جامعة سالبتريير مع طبيب نفسي فرنسي مشهور هو جين شاركوه الذي كان يستخدم التنويم المغناطيسي في علاجه للهستيريا وكانت هذه الزيارة هامة لفرويد لسببين على الاقل السبب الأول ان فرويد تعلم من شاركوه ان من الممكن علاج الهستيريا كأضطراب نفسي و ليس كأضطراب عضوي وكان فرويد يستخدم في ممارساته العلاج الكهربي اي يوجه صدمة كهربائية مباشرة إلى العضو الذي يشكو من المريض كالذراع المشلولة مثلا والسبب الثاني أن فرويد سمع شاركوه ذات مساء يؤكد بحماس ان أساس المشكلات التي يعاني منها أحد مرضاه جنسي ولقد اعتبر فرويد هذه الملاحضة خبرة معلمة ومنذ ذلك الحين عمد إلى الالتفات إلى امكانية ان تكون المشكلات الجنسية سببا في الاضطراب الذي يعاني منه المريض.

1886 عاد إالى فيينا، عمل طبيب خاص وطبق ما تعلمه من شاركو، و بدأ في اقناع زملائه بأمكانية تنفيذ ما وصل اليه من ابحاث الهستيريا، و لكنهم عارضوه ، فأخذ على عاتقه تطبيق هذه الابحاث. ولكن هذا النظام الجديد بدأت تظهر به بعض العيوب عند تطبيقه.

1889 سافر إلى فرنسا ليحسن فنه التنويمى و قابل الطبيبين ليبولت Liebault و برنهايم Bernheim .


فرويد و بروير

بدأ الاثنان مشوارهم في دراسة مرض الهستيريا و اسبابه و علاجه
1893 نشرا بحثاً في العوامل النفسية للهستيريا

1895 نشرا كتاب دراسات في الهستيريا و كان نقطة تحول في تاريخ علاج الامراض العقلية و النفسية، فهو بمثابة حجر الأساس لنظرية التحليل النفسى، ويتناول الكتاب أهمية الحياة العاطفية في الصحة العقلية اللاشعورية، و اقترحا ان كبت الميول و الرغبات يحولها عن طريقها الطبيعى إلى طريق غير طبيعى، فينتج الاعراض الهستيرية.

1896- 1906 بعد ذلك حاولا ان يفسرا العوامل النفسية المسببة للهستيريا، و لكن دب الخلاف بينهما عندما فسر بريور الانحلال العقلى المصاحب للهستيريا بانقطاع الصلة بين حالات النفس الشعوريه، وفسر اعراضها بحالات شبه تنويمية ينفذ اثرها إلى الشعور، وفرويد اختلف معه معللاً ان الانحلال العقلى هو نتيجة صراع بين الميول و تصادم الرغبات ، فالاعراض الهستيرية هي اعراض دفاعية نتيجة ضغط الدوافع المكبوتة في اللاشعور التي تحاول التنفيس عن نفسها بإى طريقة، و بما ان هذه الدوافع المكبوتة في الشعور امر مرفوض فتحاول التنفيس بطريقة غير طبيعية هي الاعراض الهستيرية. و ازداد الخلاف أكثر حين اعتبر فرويد الغريزة الجنسية هي السبب الأول للهستيريا و اعترض بروير على ذلك و عارضه هو و جمهور الاطباء في عصره حتى انقطعت الصلة بينه و بين بروير. فأخذ فرويد يواصل ابحاثه بالرغم من مهاجمة معارضيه ، و بالفعل كشفت له ابحاثه دور الغريزة الجنسية للهستيريا، فوسع ابحاثه على أنواع أخرى من الامراض العصابية و علاقة الغريزة الجنسية بها، فأقنعه بإن أى اضطراب بهذه الغريزة هي العلة الأساسية في جميع الامراض. ظل يعمل وحيداً ضد المجتمعات الطبي لمدة عشر سنوات وفى 1902 بدأ الوضع يتغير حينما التف حوله عدد من شباب الاطباء المعجب بنظرياته و اخذت الدائرة تكبر لتضم غير اطباء من اهل الفن و الادب

طريقة التداعى الحر Free association

اكتشفها فرويد بعد ان وجد طريقة التفريغ بعض العيوب منها ان نجاح العلاج يتطلب استمرار العلاقة بين المريض و الطبيب، فلجأ إلى ان يحث المرضى بطريق الايحاء و هم في حالة اليقظة و كان بها عيوب هي أيضاً فابتكر فرويد طريقة التداعى و هي ان يطلب من المريض ان يطلق العنان لافكاره لتسترسل من تلقاء نفسها دون قيد أو شرط، فيتكلم بإى شئ يخطر بباله دون اخفاء تفاصيل مهما كانت تافهة أو مؤلمة أو معيبة. و كشفت له هذه الطريقة الكثير من الحقائق، فمثلاً عرف لماذا تذكر بعض الحوادث و التجارب الشخضية الماضية امراً صعباً، حيث أنها قد تكون مؤلمة أو مشينة للنفس و لذلك تنسى، و بالتالى تذكرها مرة أخرى امر شاق نتيجة المقاومة التي تحول عن ظهور هذه الذكريات في الشعور و من هذه الملاحظات كون فرويد نظريته في الكبت التي يعتبرها حجر الأساس في بناء التحليل النفسى.

1908 كان أول مؤتمر للتحليل النفسانى بزيورخ بدعوة من يونج وتم إصدار مجلة التحليل النفسى تحت إدارة فرويد وبلولر، و كان يونج رئيس تحريرها.

1909 دعت جامعة كلارك بالولايات المتحدة الأمريكية فرويد و يونج للاشتراك في احتفال الجامعة بمناسبة عشرين عاماً على تأسيسها، و تم استقبالهم استقبالاً رائعاً و قُبلت محاضرات فرويد الخمس و المحاضراتان التان القاهما يونج مقابلة جيدة.

1910 عقد المؤتمر الثانى للتحليل النفسانى في نورمبرج و تم تأليف جمعية التحليل النفسانى الدولية، و تقرر أيضاُ اصدار نشرة دورية تكون رابطة الاتصال بين الجمعية الرئيسية و فروعها ثم توالت مؤتمرات الجمعية و تكونت لها فروع في معظم البلدان الغربية.

توصل فرويد ان الكبت هو صراع بين رغبتين متضادتين ، و هناك نوعين من الصراع واحد في دائرة الشعور تحكم النفس فيه لإحدى الرغبتين و ترك الثانية و هو الطريق الطبيعى للرغبات المتضادة دون اضرار النفس. بينما النوع الاخر هو المرضى حيث تلجأ النفس بمجرد حدوث الصراع إلى صد و كبت إحدى الرغبتين عن الشعور دون التفكير و اصدار حكم فيها ، لتستقر في اللاشعور بكامل قوتها منتظرة مخرج لأنطلاق طاقتها المحبوسة، و يكون عن طريق الاعراض المرضية التي تنتاب العصابين. و اتضح لفرويد ان دور الطبيب النفسانى هي كشف الرغبات المكبوتة لإعادتها إلى دائرة الشعور لكى يواجه المريض الصراع الذي فشل في حله سابقاً، و يحاول حله تحت إشراف الطبيب أى احلال الحكم الفعلى محل الكبت اللاشعورى، و سميت تلك الطريقة التحليل النفسى. لاقت هذه النظرية رواجاً كبيراً خاصة في سويسرا، حيث أُعجب بها أوجين بلولر المشرف على معهد الأمراض العقلية بالمستشفى العام بزيورخ و يونج المساعد لأوجين.

مرحلة في تطور الطفل بين ثلاث سنوات إلى تسع، تتميز برغبة الطفل في الاستئتار بأمه، لكنه يصطدم بواقع أنها ملك لأبيه، مما يجعل الطفل في هذه المرحلة من تطوره التي تمتد من السن الثالثة إلى التاسعة يحمل شعورا متناقضا تجاه أبيه: يكرهه ويحبه في آن واحد جراء المشاعر الإيجابية التي يشمل بها الأب ابنه. تجد عقدة أوديب حلها عادة في تماهي الطفل مع أبيه. يرى فرويد أن السمات الأساسية لشخصية الطفل تتحدد في هذه الفترة بالذات التي تشكل جسر مرور للصغير من طور الطبيعة إلى [الثقافة]، لأنه بتعذر امتلاكه الأم يكتشف أحد مكونات [القانون] متمثلا في قاعدة منع [زنا المحارم].

لهذه العقدة رواية أنثوية إن جاز التعبير، يسميها فرويد بعقدة إلكترا تجتاز فيها الطفلة التجربة نفسها، لكن الميل يكون تجاه أبيها. كما للعقدة نفسها عند فرويد رواية جماعية تتمثل في أسطورة اغتيال الأب التي يعتبرها منشأ للعقائد والأديان و[الفنون] و[الحضارة] عموما.


فرويد والكوكايين

كان يظن فرويد أن الكوكايين ذو أثر إيجابي، فقام بعلاج أحد مرضاه باستخدام الكوكايين ولكنه توفي جراء هذا.
آخر حياته

في عام 1886 تزوج مارتا برزنيز وأنجب منها ستة اطفال ثلاثة من البنين وثلاث من البنات وأصبحت إحدى بناته طبيبه نفسيه وهي انا ولقد اشتهرت بعلاج الاطفال في لندن.



مؤلفاته

تفسير الأحلام
قلق في الحضارة
مستقبل الوهم "The Future of an Illusion"
موسى و التوحيد
الشذوذ الجنسي
تغلب على الخجل
الجنس عند فرويد
الذاكرة
السيكولوجية النفسية
نقطة الضعف
الادراك
ما فوق مبدأ اللذة
ثلاث مقالات في النظرية الجنسية
خمس محاضرات في التحليل النفسي
السلوك
تطور المعالجة النفسية
الأنا والهو [/align]

 

 

 

   

 

موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المفكر والطبيب والكاتب مصطفى محمود - للقراءة فقط محمود الشاذلي صفحات البوادي 0 01-01-2010 09:15 PM
المفكر الاسلامي أبو الحسن الندوي - للقراءة فقط محمود الشاذلي صفحات البوادي 0 17-10-2009 12:14 AM
الفيلسوف الطبيب - موسى بن ميمون القرطبي - للقراءة فقط مساعد الطويل صفحات البوادي 0 13-09-2009 11:30 PM
العالم الطبيب لويجي جالفاني - للقراءة فقط شوق البوادي صفحات البوادي 0 03-08-2009 10:42 PM
شخصيات تاريخية - الطبيب الفيلسوف ابن سينا - للقراءة فقط شهد السعد صفحات البوادي 0 04-07-2007 03:04 AM


الساعة الآن 08:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكة البوادي الثقافية