شهد السعد
20-11-2005, 11:43 PM
هذه قصيدة زوجة وديد بن عروج شيخ بني لام
كانوا يسكنون بين العارض والاحساء وقام الشيخ وديد وجماعته
بغزوا حائل فى ذلك الوقت ثم قتل الشيخ وديد على يد السناعيس وبعد ذلك
تزوجت زوجة وديد من أخيه عزام ولكن الزول زوله والافعال تختلف وبعد مده
لاحظت الزوجه ان الفرق بين وديد واخيه عزام قالت هذه الابيات
زوجة وديد بن عروج
يالله ياعايد على كل مضماه =يامخضر الأرض الهشيم المحايل
انت الكريم ورحمتك ما نسيناه =تروف باللي دوم عينه تخايل
وان ترحم اللي تقل عينه مداواه =اللي بقلبه حاميات الملايل
ألوج مثل أيوب من عظم بلواه =وأسهر إلى ما يصبح النجم زايل
على حبيبٍ كل ما قلت أبنساه =لذكره تفطنني من الهجن حايل
إلى نسيته ذكرتني بطرياه =شيبا ظهر.. من عاصيات الجلايل
يلتاع قلبي كل ماأذكر سواياه= كما يلوع الطير شبك الحبايل
ولا واحبيبي أربع سنين فرقاه =عليه انا قصّيت كل الجدايل
ولاواحبيبي يتلف الهجن ممشاه =إلى بغى له نيةٍ ما يسايل
ولاواحبيبي يسقي الربع من ماه =دليلهن لا ضيعوه الدلايل
ولاواحبيبي أرعب الهجن بغناه =من كثر ما يوحيه ليل وقوايل
ولا واحبيبي كل قومٍ تنصّاه =تلقى ربوعه طيبين القبايل
ولا واحبيبي تذرف السمن يمناه =ياما ذبح ما بين كبشٍ وحايل
ولا واحبيبي وافياتن سجاياه =عليه غضّات الصبايا غلايل
ولا واحبيبي دوم للعفن متقاه =ياما تلنّه مدمجات الفتايل
ولا واحبيبي بين ذولا وذولاه =خلّي بوجه معدلين الدبايل
ولا واحبيبي طاح يوم الملاقاه =بنحور غلبا فوق قب الأصايل
ولا واحبيبي طير شلوى تعشاه =قطّاعة المهجة سناعيس حايل
ياعارفين وديد ياطول هجراه =يا ليتني بوديد ما أبغى بدايل
أخذت أخوه أبي عوض ذاك من ذاه =والبيت واحد من كبار الحمايل
عندي مثيله واحدٍ كنّه إيّاه =عليه من توصيف خلّي مثايل
الزول زوله والحلايا حلاياه =والفعل ماهو فعل واف الخصايل
وتلك هي قصيدتها المشهورة ، إلا أنها قالت أيضاً
في هذا الموقف نفسه
يافاطري يا ما جرالك مـن العنـا = مع دربك العيرات نشت لحومهـا
غدا عنك وأرث في مكانه ازلابـه = تروعه الظلمـا تيلـي نجومهـا
يا ما حويتي جل ذود مـن العـدا =أضحى عليها الغزو يفرق سهومها
ويا ما يثور عند عينك من الدخن =معارك تدنـي لـلأرواح يومهـا
عليك مقـدم لابـةٍ شـاع ذكـره =حامي تواليهـا امقـدي يمومهـا
لسوء حظها فقد سمعها زوجها لزام وأضمر الشر في نفسه
لكنه لم يشأ أن يعاقبها إلا بعد أن يجعلها ترى فعله وشجاعته
بالفعل قام بالغزو وطالت غزواته حتى أن رفاقه سئموا وكان كلما
غنم أرسل الغنيمة إلى قومه وهو ماضٍ في غزواته وقد أنشد هذه القصيدة
أنا ابن عروج وهـذي سواتـي = موصل سمان الهجن شن مايجنه
خمسين يومٍ والنضـا مقفياتـي =مع مثلهن وهن على وجههنـه
نمشي النهار وليلنا مـا نباتـي = كم ذود مصلاح امنيـس خذنـه
من ظن فينا الطيب شافه ثباتي = واللي هقى فينا الردى ضاع ظنه
كم من صبيٍ عشقتـةٍ للبناتـي = عقب التعجرف بدل الضحك ونه
استاخذ المذهول عاف الحياتـي =هو ما درا إن الهجن بيوصلنـه
من فوق هجنٍ من فحلهن خواتي= غيب الصبايا الخافية يظهرنـه
ولما رجع من غزواته كانت الذلول بالكاد تمشي من شدة الاعياء والهزال
حتى أنها بركت قبل أن تصل إلى البيت فأمر زوجته أن تذهب لإحضارها
وكان يمشي وراءها يريد الفتك بها وهي لم تراه فلما وجدت الذلول على تلك الحال
قالت هذه القصيدة التي كانت سبباً في نجاتها من حطر لم تعلم عنه
يابكرتي وش علـم حالـك ضعيفـي = أشوف حيلـك وانـيٍ عقـب الأردام
عقب الفسـق ومهـادرك بالمصيفـي =ومصـاول القعـدان مرباعـك العـام
عقـب الاباهـر والسنـام المنيفـي = صرتي كما المفرود مـن فعـل لـزام
قطـع عليـك ديـار قـومٍ تخيـفـي = تسعين ليله راكب الهجـن مـا نـام
أقفى عليك مـن الحسـى للقطيفـي = لحوران والحرة إلـى نقـرة الشـام
وتدمر وصلهـا وخمهـا مستخيفـي =واشبيح والضاحـك وقديـم الأقـدام
وأخـذ عليـك اذواد جـوٍ مريـفـي = وضحك كما برق الحبـاري بالأكـوام
يزفهـا يـقـداه مشـيـه هريـفـي واقفا عليهن متلـف الهجـن لا قـام
وعادوا على العارض ركيـبٍ يهيفـي = يتلون ابـن عـروج مقـدم بنـي لام
زهابهـم حـب القرايـا النظيـفـي = وسلاحهم صنـع الفرنجـي والأروام
يا ما انقطع مع ساقته مـن عسيفـي =ومن فاطرٍ مشيه عن الجيـش قـدام
عقـب الشحـم وملافخـه للرديفـي = قامت تسندر مثل مبخـوص الأقـدام
تـوي هنيـت وطـاب بالـي وكيفـي=من عقب ضيمي صرت في خير وأنعام
كانوا يسكنون بين العارض والاحساء وقام الشيخ وديد وجماعته
بغزوا حائل فى ذلك الوقت ثم قتل الشيخ وديد على يد السناعيس وبعد ذلك
تزوجت زوجة وديد من أخيه عزام ولكن الزول زوله والافعال تختلف وبعد مده
لاحظت الزوجه ان الفرق بين وديد واخيه عزام قالت هذه الابيات
زوجة وديد بن عروج
يالله ياعايد على كل مضماه =يامخضر الأرض الهشيم المحايل
انت الكريم ورحمتك ما نسيناه =تروف باللي دوم عينه تخايل
وان ترحم اللي تقل عينه مداواه =اللي بقلبه حاميات الملايل
ألوج مثل أيوب من عظم بلواه =وأسهر إلى ما يصبح النجم زايل
على حبيبٍ كل ما قلت أبنساه =لذكره تفطنني من الهجن حايل
إلى نسيته ذكرتني بطرياه =شيبا ظهر.. من عاصيات الجلايل
يلتاع قلبي كل ماأذكر سواياه= كما يلوع الطير شبك الحبايل
ولا واحبيبي أربع سنين فرقاه =عليه انا قصّيت كل الجدايل
ولاواحبيبي يتلف الهجن ممشاه =إلى بغى له نيةٍ ما يسايل
ولاواحبيبي يسقي الربع من ماه =دليلهن لا ضيعوه الدلايل
ولاواحبيبي أرعب الهجن بغناه =من كثر ما يوحيه ليل وقوايل
ولا واحبيبي كل قومٍ تنصّاه =تلقى ربوعه طيبين القبايل
ولا واحبيبي تذرف السمن يمناه =ياما ذبح ما بين كبشٍ وحايل
ولا واحبيبي وافياتن سجاياه =عليه غضّات الصبايا غلايل
ولا واحبيبي دوم للعفن متقاه =ياما تلنّه مدمجات الفتايل
ولا واحبيبي بين ذولا وذولاه =خلّي بوجه معدلين الدبايل
ولا واحبيبي طاح يوم الملاقاه =بنحور غلبا فوق قب الأصايل
ولا واحبيبي طير شلوى تعشاه =قطّاعة المهجة سناعيس حايل
ياعارفين وديد ياطول هجراه =يا ليتني بوديد ما أبغى بدايل
أخذت أخوه أبي عوض ذاك من ذاه =والبيت واحد من كبار الحمايل
عندي مثيله واحدٍ كنّه إيّاه =عليه من توصيف خلّي مثايل
الزول زوله والحلايا حلاياه =والفعل ماهو فعل واف الخصايل
وتلك هي قصيدتها المشهورة ، إلا أنها قالت أيضاً
في هذا الموقف نفسه
يافاطري يا ما جرالك مـن العنـا = مع دربك العيرات نشت لحومهـا
غدا عنك وأرث في مكانه ازلابـه = تروعه الظلمـا تيلـي نجومهـا
يا ما حويتي جل ذود مـن العـدا =أضحى عليها الغزو يفرق سهومها
ويا ما يثور عند عينك من الدخن =معارك تدنـي لـلأرواح يومهـا
عليك مقـدم لابـةٍ شـاع ذكـره =حامي تواليهـا امقـدي يمومهـا
لسوء حظها فقد سمعها زوجها لزام وأضمر الشر في نفسه
لكنه لم يشأ أن يعاقبها إلا بعد أن يجعلها ترى فعله وشجاعته
بالفعل قام بالغزو وطالت غزواته حتى أن رفاقه سئموا وكان كلما
غنم أرسل الغنيمة إلى قومه وهو ماضٍ في غزواته وقد أنشد هذه القصيدة
أنا ابن عروج وهـذي سواتـي = موصل سمان الهجن شن مايجنه
خمسين يومٍ والنضـا مقفياتـي =مع مثلهن وهن على وجههنـه
نمشي النهار وليلنا مـا نباتـي = كم ذود مصلاح امنيـس خذنـه
من ظن فينا الطيب شافه ثباتي = واللي هقى فينا الردى ضاع ظنه
كم من صبيٍ عشقتـةٍ للبناتـي = عقب التعجرف بدل الضحك ونه
استاخذ المذهول عاف الحياتـي =هو ما درا إن الهجن بيوصلنـه
من فوق هجنٍ من فحلهن خواتي= غيب الصبايا الخافية يظهرنـه
ولما رجع من غزواته كانت الذلول بالكاد تمشي من شدة الاعياء والهزال
حتى أنها بركت قبل أن تصل إلى البيت فأمر زوجته أن تذهب لإحضارها
وكان يمشي وراءها يريد الفتك بها وهي لم تراه فلما وجدت الذلول على تلك الحال
قالت هذه القصيدة التي كانت سبباً في نجاتها من حطر لم تعلم عنه
يابكرتي وش علـم حالـك ضعيفـي = أشوف حيلـك وانـيٍ عقـب الأردام
عقب الفسـق ومهـادرك بالمصيفـي =ومصـاول القعـدان مرباعـك العـام
عقـب الاباهـر والسنـام المنيفـي = صرتي كما المفرود مـن فعـل لـزام
قطـع عليـك ديـار قـومٍ تخيـفـي = تسعين ليله راكب الهجـن مـا نـام
أقفى عليك مـن الحسـى للقطيفـي = لحوران والحرة إلـى نقـرة الشـام
وتدمر وصلهـا وخمهـا مستخيفـي =واشبيح والضاحـك وقديـم الأقـدام
وأخـذ عليـك اذواد جـوٍ مريـفـي = وضحك كما برق الحبـاري بالأكـوام
يزفهـا يـقـداه مشـيـه هريـفـي واقفا عليهن متلـف الهجـن لا قـام
وعادوا على العارض ركيـبٍ يهيفـي = يتلون ابـن عـروج مقـدم بنـي لام
زهابهـم حـب القرايـا النظيـفـي = وسلاحهم صنـع الفرنجـي والأروام
يا ما انقطع مع ساقته مـن عسيفـي =ومن فاطرٍ مشيه عن الجيـش قـدام
عقـب الشحـم وملافخـه للرديفـي = قامت تسندر مثل مبخـوص الأقـدام
تـوي هنيـت وطـاب بالـي وكيفـي=من عقب ضيمي صرت في خير وأنعام