ناصر احمد العبيد
25-05-2010, 02:39 AM
ولد الشيخ عبود عام 1907 في قرية ذيبان وسط عشيرته في بيت المشيخة
وترعرع على شط نهر الفرات الخالد – وقرية ذيبان تابعة لبلدة المياذين – محافظة دير الزور.
انخرط في الحياة الإجتماعية شيخاً متميزاً شاباً قيادياً حازماً عند الحزم ليناً وقت اللين ذكياً دمثاً صلباً لا يكسر
قلب أبيض كاللبنشجاعاً لايهاب الموت مقداماً شهد واقعة وادي الملح وأمر سائق سيارته الدخول إلى خيمة العدو آنذاك
وفيها من الرجال عدة فقتلهم وشرد قسم منهم وانخرط في الحياة السياسية وخاصة البرلمان السوري
فكان عضواً للبرلمان السوريمنذ عام 1943 وحتى وفاته عام 1988 رحمه الله
وفي عام 1942 كان مطلوباً للمستعمر الفرنسي إذ جمع الفرنسي قائد حمية دير الزور (شوتييه)
جميع شيوخ العشائر في المنطقة وطالبهم بتسليم الشيخ عبود إلا أنهم رفضوا هذا الامر جملة وتفصيلاً وأستطاع أن يلم عشيرة العكيدات
لتصبح كالبنيان المرصوص يشد بعضها أزر بعض ويقودها إلى بر الأمان تزوج الشيخ عبود الجدعان من ابنة عمه ((أمينة بنت عبدالعزيز الهفل))
وأنجبت له : خليل – نوري – راغب – مجحم – ثامر – أدهم. هفل – ماهر – فهد . وكانت له علاقات كثيرة مع ملوك السعودية والأردن والعراق مثل الملك خالد والملك حسين والملك فيصل في العراق.
من مواقفه المذكورة :
أمرأءة تدعى هدلة الكايد الجزاع – من قرية غرانيج – من الشعيطات – من عشيرة العكيدات قتل أحد أولادها الأخر –
دفن الأول وسجن الثاني فقيل لها قابل الشيخ عبود الجدعا عله يساعدك على إخلاء سبيل الثاني سافرت إليه برفقة الشاعر عاشج الهويش
وكان الشيخ عبود في مكان بعيد في محافظة الحسكة وركبت سيارة عسكرية مع الشاعر عاشج
وبعد لقائها الشيخ عبود ألقى الشاعر عاشج هذه القصيدة :
ساهرً بالليل ما جاني نوادي = مع غزير الدمع وعيوني تهله
من أمور جارية من غير جادي =وأصبحت وجلان كني فوق ملة
والفرج نرجاه من رب العبادي =وأمعنتي لعبود تا أشكيله وأقله
يذكرون لي بديرت بعادي = والدرب ريدة ومالي رسوم أدلة
اذكروا بالخير من راعي الأبيادي = والنشامى كلهم بحماية الله
واركبوني مصفح مشيه حديدي = لو شوفير انشغل وبالدرب وله
يعجل اللي فرعت من قلب وادي=شافت الكانوص هازمه و مستشله
ما يسابق بيت طويل المرادي = والمعزب الزين بالخطار هله
عند أبو عبود يا أشراف الأجوادي = ياملافي الطيب وأنتم اهل له
يطبخ الكرمات بقدور الهوادي = وفوحوا عالنار من شاي ودله
منوة الشراب عالتت العمادي =وجابوا الملفوف والتنباك كله
وشيخنا لمن يحدر عــ البلادي = يطلع المسجون ويوصله لمحله
فأقسم الشيخ عبود لها أنه سيخلي سبيل ولدها المسجون غداً وكان لها ما أرادت وعادت بولدها مسرورة
وهي تدعو للشيخ عبود الذي أنتخى لها رحمه الله. وللشاعر فضل الله الدرزي – وكان شرطيا سجن بعد مشاجرة ,
أرسل هذه القصيدة يستنجد بالشيخ عبود الجدعان الهفل :
يالله ياللي مفرجً لعبيده = أنت الكريم وللمخاليج حراص
تفك عبدً كان أمره بيده =وتخلصه من بين حاسد ولصاص
ما من صديق للوازم نريده= اليوم باب الحق من دونه اطلاس
ياراكبن من فوق حره عنيده = من هجن شمر جاذبينه بالأرخاص
ان زوعت تشدي الغزال الفريده = ظبي الحماد أن طالع الزول قناص
وشدادها ما خصفوا به جريدة= الميرقى من هو يزاهيه بألماص
الخرج فيه اللي يحلي وديده =جوهر مكرر يكسر لعين بصاص
يا سعيد وصل لي رسايل مجيده = لا يوقفك بالدرب رميات و رصاص
ياتي بها ذيبان ما هي بعيده =اليا وعد يوفي مع كل الاوناس
أخوات هدلة من فروعن مجيده =يافرحتي يالقرم بالقول متراس
واحمود يا راعي الأفعال الحميده =تضرب بك الأمثال يا مبرقع الراس
والحر ما يخوي على كل صيده =وغنام ياللي للعدا يدغم الطاس
العمر يفنى والليالي مكيده = لا ذكر حيً والدهر صار بلاص
وعبود ياللي هقوتي به بعيده = بحرً طمى ما يقطعه كل غواص
ماني من اللي يتبعون الزهيده = لا باغين فودً ولا معربن خاص
فسمع القصيدة الشيخ عبود وأنتخى له وأخرجه من السجن
وترعرع على شط نهر الفرات الخالد – وقرية ذيبان تابعة لبلدة المياذين – محافظة دير الزور.
انخرط في الحياة الإجتماعية شيخاً متميزاً شاباً قيادياً حازماً عند الحزم ليناً وقت اللين ذكياً دمثاً صلباً لا يكسر
قلب أبيض كاللبنشجاعاً لايهاب الموت مقداماً شهد واقعة وادي الملح وأمر سائق سيارته الدخول إلى خيمة العدو آنذاك
وفيها من الرجال عدة فقتلهم وشرد قسم منهم وانخرط في الحياة السياسية وخاصة البرلمان السوري
فكان عضواً للبرلمان السوريمنذ عام 1943 وحتى وفاته عام 1988 رحمه الله
وفي عام 1942 كان مطلوباً للمستعمر الفرنسي إذ جمع الفرنسي قائد حمية دير الزور (شوتييه)
جميع شيوخ العشائر في المنطقة وطالبهم بتسليم الشيخ عبود إلا أنهم رفضوا هذا الامر جملة وتفصيلاً وأستطاع أن يلم عشيرة العكيدات
لتصبح كالبنيان المرصوص يشد بعضها أزر بعض ويقودها إلى بر الأمان تزوج الشيخ عبود الجدعان من ابنة عمه ((أمينة بنت عبدالعزيز الهفل))
وأنجبت له : خليل – نوري – راغب – مجحم – ثامر – أدهم. هفل – ماهر – فهد . وكانت له علاقات كثيرة مع ملوك السعودية والأردن والعراق مثل الملك خالد والملك حسين والملك فيصل في العراق.
من مواقفه المذكورة :
أمرأءة تدعى هدلة الكايد الجزاع – من قرية غرانيج – من الشعيطات – من عشيرة العكيدات قتل أحد أولادها الأخر –
دفن الأول وسجن الثاني فقيل لها قابل الشيخ عبود الجدعا عله يساعدك على إخلاء سبيل الثاني سافرت إليه برفقة الشاعر عاشج الهويش
وكان الشيخ عبود في مكان بعيد في محافظة الحسكة وركبت سيارة عسكرية مع الشاعر عاشج
وبعد لقائها الشيخ عبود ألقى الشاعر عاشج هذه القصيدة :
ساهرً بالليل ما جاني نوادي = مع غزير الدمع وعيوني تهله
من أمور جارية من غير جادي =وأصبحت وجلان كني فوق ملة
والفرج نرجاه من رب العبادي =وأمعنتي لعبود تا أشكيله وأقله
يذكرون لي بديرت بعادي = والدرب ريدة ومالي رسوم أدلة
اذكروا بالخير من راعي الأبيادي = والنشامى كلهم بحماية الله
واركبوني مصفح مشيه حديدي = لو شوفير انشغل وبالدرب وله
يعجل اللي فرعت من قلب وادي=شافت الكانوص هازمه و مستشله
ما يسابق بيت طويل المرادي = والمعزب الزين بالخطار هله
عند أبو عبود يا أشراف الأجوادي = ياملافي الطيب وأنتم اهل له
يطبخ الكرمات بقدور الهوادي = وفوحوا عالنار من شاي ودله
منوة الشراب عالتت العمادي =وجابوا الملفوف والتنباك كله
وشيخنا لمن يحدر عــ البلادي = يطلع المسجون ويوصله لمحله
فأقسم الشيخ عبود لها أنه سيخلي سبيل ولدها المسجون غداً وكان لها ما أرادت وعادت بولدها مسرورة
وهي تدعو للشيخ عبود الذي أنتخى لها رحمه الله. وللشاعر فضل الله الدرزي – وكان شرطيا سجن بعد مشاجرة ,
أرسل هذه القصيدة يستنجد بالشيخ عبود الجدعان الهفل :
يالله ياللي مفرجً لعبيده = أنت الكريم وللمخاليج حراص
تفك عبدً كان أمره بيده =وتخلصه من بين حاسد ولصاص
ما من صديق للوازم نريده= اليوم باب الحق من دونه اطلاس
ياراكبن من فوق حره عنيده = من هجن شمر جاذبينه بالأرخاص
ان زوعت تشدي الغزال الفريده = ظبي الحماد أن طالع الزول قناص
وشدادها ما خصفوا به جريدة= الميرقى من هو يزاهيه بألماص
الخرج فيه اللي يحلي وديده =جوهر مكرر يكسر لعين بصاص
يا سعيد وصل لي رسايل مجيده = لا يوقفك بالدرب رميات و رصاص
ياتي بها ذيبان ما هي بعيده =اليا وعد يوفي مع كل الاوناس
أخوات هدلة من فروعن مجيده =يافرحتي يالقرم بالقول متراس
واحمود يا راعي الأفعال الحميده =تضرب بك الأمثال يا مبرقع الراس
والحر ما يخوي على كل صيده =وغنام ياللي للعدا يدغم الطاس
العمر يفنى والليالي مكيده = لا ذكر حيً والدهر صار بلاص
وعبود ياللي هقوتي به بعيده = بحرً طمى ما يقطعه كل غواص
ماني من اللي يتبعون الزهيده = لا باغين فودً ولا معربن خاص
فسمع القصيدة الشيخ عبود وأنتخى له وأخرجه من السجن