مبارك البراك
17-05-2010, 10:43 AM
نصح الرفاق فيما ورد فى ذم العراق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لانبى بعده
بين يدى كتيب صغير يحتوى على 56 صفحه لاسير كويتى اظنه من طلبة الالبانى حيث ذكر فى ص 9 عن حديث اللهم بارك لنا فى مدينتنا الحديث بتمامه قال فى الحاشيه صححه شيخنا فى تخريج
احاديث فضائل الشام المؤلف ابى عبد الرحن المجمعى الاثرى هذا الكتيب اعتقد لم يطبع الا طبعه واحده ليس على غلافه ناشر وبعيدا عن المزايدات السياسيه ولان الكتيب يتحدث عن ارض الفتن
ووقت تاليفه كانت الكويت خارجه من فتنه لذالك نلمس من الكاتب صدق عباراته ومايعنينى فى الكتيب ان اسجل بعض مافيه من فوائد تتعلق بالفتن وهذا هو مربط الفرس كما يقال فالى بعض فوائده
قال فى ص 8 1 مالحكمه من ترك النبى صل الله عليه وسلم الدعاء لاهل المشرق ؟ قال المهلب انما ترك الدعاء لاهل المشرق ليضعفوا عن الشر الذى هو فى جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن
ثم قال المراد من قرن الشيطان قال الكرمانى القرن فى الحيوان يضرب به المثل فيما لايحمد من الامور وقال العينى ذهب الداودى الى ان للشيطان قرنين على الحقيقه وذكر الهروى ان قرنيه ناحيتى
راسه وقيل هو مثل اى حين يتحرك الشيطان ويتسلط وقال الخطابى القرن الامه من الناس يحدثون بعد فناء اخرين وقرن الحيه ان يضرب المثل فيما لايحمد من الامور قلت وذكر المؤلف اقوال اخرى
فى ص 29 تحت عنوان اختيار النبى صل الله عليه وسلم جند الشام وجند اليمن وسكوته عن جند العراق فى حديث رواه ابو داود 2483 وفى ص 22 ذكر ذم بعض مذن العراق ومنها البصره فى حديث ابو داود
الحديث رقم 4307 فى ص 27 ذكر ان ظهور اهل الضلاله والبدع من العراق قال الاوزاعى اول من نطق فى القدر رجل من اهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فاسلم وذكر المعتزله والخوارج والشيعه
حيث ذكر فى ص 24 ان الكوفه مبدا ظهور الفتن فى ص 37 ذكر صفات اهل العراق استعظام الصغيره والتساهل بالكبيره وذكر اثارا عن عبدالله بن عمر فى البخارى الفتح حديث 3753 وفى ص40 يذكر
المؤلف حادثه له شاهدها لما كان اسيرا ان عراقيا ساله انه اخذ سرقت كتاب الحيوان ولم ادفع ثمنه فقال المؤلف سبحان الله احتلال ارض واستحلال دم وهتك اعراض والنهب والسلب اهن عنده من
سرقة كتاب ثمنه ديناران فى 43 ذكر اقوال اهل العلم فى اهل العراق وفى العراق قال الامام مالك اذا خرج الحديث من اهل الحجاز انقطع نخامه وقال الشافعى كل حديث جاء من العراق وليس له
فى الحجاز اصل فلا تقبله وقال محمدبن الحسن الشيبانى كنت عند مالك فنظر الى اصحابه فقال انظروا الى اهل المشرق فانزلوهم بمنزلة اهل الكتاب اذا حذثوكم فلاتصدقوهم ولاتكدبوهم ثم
رانى فكانه استحيى فقال يا ابا عبدالله اكره ان تكون غيبه هكذا ادركت اصحابنا يقولون وقال ابن عمر يا اهل العراق تاتونا بالمعضلات وكان هشام ابن عروه يقول اذا حدثك العراقى بالف حديث فالق تسعمائه
وتسعين وكن من الباقى على شك وعن طاووس اليمنى اذا حدثك العراقى بمائة حديث فاطرح تسع وتسعين وقد عقد الغزالى فى الاحياء ج 4 ص 2671 فصلا فى ذم وقدح العراق
وقال الامام ابن المبارك قد طفت الشرق والغرب فما رايت شرا من بغداد قيل وكيف ؟ قال بلد تزدرى فيه نعمة الله وتصتصغر فيه معصية الله واخيرا نقل المؤلف عن احمد بن حنبل فى 49
كان يقول لولا تعلق الصبيان بنا كان الخروج من هذا البلد اثر فى نفسى قيل واين تختار ؟ قال الثغور هذا مافى هذا الكتيب النادر من فواءد اختصرتها واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لانبى بعده
بين يدى كتيب صغير يحتوى على 56 صفحه لاسير كويتى اظنه من طلبة الالبانى حيث ذكر فى ص 9 عن حديث اللهم بارك لنا فى مدينتنا الحديث بتمامه قال فى الحاشيه صححه شيخنا فى تخريج
احاديث فضائل الشام المؤلف ابى عبد الرحن المجمعى الاثرى هذا الكتيب اعتقد لم يطبع الا طبعه واحده ليس على غلافه ناشر وبعيدا عن المزايدات السياسيه ولان الكتيب يتحدث عن ارض الفتن
ووقت تاليفه كانت الكويت خارجه من فتنه لذالك نلمس من الكاتب صدق عباراته ومايعنينى فى الكتيب ان اسجل بعض مافيه من فوائد تتعلق بالفتن وهذا هو مربط الفرس كما يقال فالى بعض فوائده
قال فى ص 8 1 مالحكمه من ترك النبى صل الله عليه وسلم الدعاء لاهل المشرق ؟ قال المهلب انما ترك الدعاء لاهل المشرق ليضعفوا عن الشر الذى هو فى جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن
ثم قال المراد من قرن الشيطان قال الكرمانى القرن فى الحيوان يضرب به المثل فيما لايحمد من الامور وقال العينى ذهب الداودى الى ان للشيطان قرنين على الحقيقه وذكر الهروى ان قرنيه ناحيتى
راسه وقيل هو مثل اى حين يتحرك الشيطان ويتسلط وقال الخطابى القرن الامه من الناس يحدثون بعد فناء اخرين وقرن الحيه ان يضرب المثل فيما لايحمد من الامور قلت وذكر المؤلف اقوال اخرى
فى ص 29 تحت عنوان اختيار النبى صل الله عليه وسلم جند الشام وجند اليمن وسكوته عن جند العراق فى حديث رواه ابو داود 2483 وفى ص 22 ذكر ذم بعض مذن العراق ومنها البصره فى حديث ابو داود
الحديث رقم 4307 فى ص 27 ذكر ان ظهور اهل الضلاله والبدع من العراق قال الاوزاعى اول من نطق فى القدر رجل من اهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فاسلم وذكر المعتزله والخوارج والشيعه
حيث ذكر فى ص 24 ان الكوفه مبدا ظهور الفتن فى ص 37 ذكر صفات اهل العراق استعظام الصغيره والتساهل بالكبيره وذكر اثارا عن عبدالله بن عمر فى البخارى الفتح حديث 3753 وفى ص40 يذكر
المؤلف حادثه له شاهدها لما كان اسيرا ان عراقيا ساله انه اخذ سرقت كتاب الحيوان ولم ادفع ثمنه فقال المؤلف سبحان الله احتلال ارض واستحلال دم وهتك اعراض والنهب والسلب اهن عنده من
سرقة كتاب ثمنه ديناران فى 43 ذكر اقوال اهل العلم فى اهل العراق وفى العراق قال الامام مالك اذا خرج الحديث من اهل الحجاز انقطع نخامه وقال الشافعى كل حديث جاء من العراق وليس له
فى الحجاز اصل فلا تقبله وقال محمدبن الحسن الشيبانى كنت عند مالك فنظر الى اصحابه فقال انظروا الى اهل المشرق فانزلوهم بمنزلة اهل الكتاب اذا حذثوكم فلاتصدقوهم ولاتكدبوهم ثم
رانى فكانه استحيى فقال يا ابا عبدالله اكره ان تكون غيبه هكذا ادركت اصحابنا يقولون وقال ابن عمر يا اهل العراق تاتونا بالمعضلات وكان هشام ابن عروه يقول اذا حدثك العراقى بالف حديث فالق تسعمائه
وتسعين وكن من الباقى على شك وعن طاووس اليمنى اذا حدثك العراقى بمائة حديث فاطرح تسع وتسعين وقد عقد الغزالى فى الاحياء ج 4 ص 2671 فصلا فى ذم وقدح العراق
وقال الامام ابن المبارك قد طفت الشرق والغرب فما رايت شرا من بغداد قيل وكيف ؟ قال بلد تزدرى فيه نعمة الله وتصتصغر فيه معصية الله واخيرا نقل المؤلف عن احمد بن حنبل فى 49
كان يقول لولا تعلق الصبيان بنا كان الخروج من هذا البلد اثر فى نفسى قيل واين تختار ؟ قال الثغور هذا مافى هذا الكتيب النادر من فواءد اختصرتها واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين