مبارك البراك
09-04-2010, 11:48 PM
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :
فتح قسطنطينة وروما مع قيام الساعة وقد فتحت الأولى على يد العثمانيون وتفتح مرة أخرى مع الملحمة
ونحن نورد هنا بعضاً من الأحاديث فيها مع بيان درجتها من الصحة والضعف
الاحاديث
لتفتحن القسطنطينية ، فنعم الأمير أميرها ، ونعم الجيش ذلك الجيش
الراوي: بشر الغنوي رواه الحاكم في المستدرك
خلاصة حكم المحدث: الحديث صححه الذهبي وضعفه اللألباني والوادعي
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش قال فدعاني مسلمة بن عبد الملك فحدثته فغزا القسطنطينية
الراوي: بشير الخثعمي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/221
خلاصة حكم المحدث: وهذا الحديث قد مر معنا وهوالحديث الأول
عمران بيت القدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبيه ثم قال : إن هذا الحق كما أنك هاهنا
الراوي: معاذ بن جبل خلاصة حكم الحديث: إسناده حسن
عن أبي ثعلبة الخشني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو بالفسطاط في خلافة معاوية قال وكان معاوية أغزى الناس للقسطنطينية فقال والله لا يعجز هذه الأمة من نصف يوم إذا رأيت الشام مائدة رجل وأهل بيته فعند ذلك فتح القسطنطينية
حكم الحديث: أثر صحيح له حكم الرفع
أتيت عبد الله بن عمرو في بيته وحوله سماطان من الناس وليس على فراشه أحد فجلست على فراشه مما يلي رجليه فجاء رجل أحمر عظيم البطن فجلس فقال من الرجل قلت عبد الرحمن بن أبي بكرة فقال ومن أبو بكرة فقال وما تذكر الرجل الذي وثب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من سور الطائف فقال بلى ثم أنشأ يحدثنا فقال يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن [ ثلاث مرات ] قلت وما حمل الضأن قال رجل أحد أبويه شيطان يملك الروم يجيء في ألف ألف من الناس خمسمائة ألف في البر وخمسمائة ألف في البحر ينزلون أرضا يقال لها العميق فيقول لأصحابه إن لي في سفينتكم بقية فيحرقها بالنار ثم يقول لا رومية لكم ولا قسطنطينية لكم من شاء أن يفر ويستمد المسلمون بعضهم بعضا حتى يمدهم أهل عدن أبين فيقول لهم المسلمون الحقوا بهم فكونوا سلاحا واحدا فيقتتلون شهرا حتى يخوض في سنابكها الدماء وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر على من كان قبله إلا ما كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كان آخر يوم من الشهر قال الله تبارك وتعالى اليوم أسل سيفي وأنصر ديني وأنتقم من عدوي فيجعل الله لهم الدائرة عليهم فيهزمهم الله حتى تستفتح القسطنطينية فيقول أميرهم لا غلول اليوم فبينما هم كذلك يقسمون بترسهم الذهب والفضة إذ نودي فيهم أن الدجال قد خلفكم في دياركم فيدعون ما بأيديهم ويقتلون الدجال
الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/322
خلاصة حكم المحدث: فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف الحديث على القول الراجحوالخبر يبدوا من الإسرائليات
الملحمة العظمى ، وفتح القسطنطينية ، وخروج الدجال ، في سبعة أشهر
الراوي: معاذ بن جبل خلاصة حكم الحديث: ضعيف
كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص ، و سئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله نكتب ، إذ سئل رسول الله : أى المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله : مدينة هرقل تفتح أولا : يعني قسطنطينية
الراوي: أبو قبيل المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4
خلاصة حكم الحديث: صحيح
لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ، فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتح الثلث ، لا يفتنون أبدا ، فيفتحون القسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال ، يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى ابن مريم ، فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته
الراوي: أبو هريرة خلاصة حكم الحديث: صحيح
الأحاديث النبويه الصحيحه الداله على فتح القسطنطينيه :
روى مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون :لاوالله لانخلى بينكم وبين الذين هم إخواننا فيقاتلونهم فيهزم الثلث لايتوب الله عليهم أبدًاويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتح الثلث لا يفتتنون أبدًا فيفتحون القسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم وقد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم فى أهلكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم فأمهم فإذ رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح فى الماء ، فلو تركه لذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه فى حربته )
* وخرج مسلم عن أبى هريرة عن النبى قال ( سمعتم بمدينة جانب منها فى البر وجانب فى البحر ؟ قالوا نعم يارسول الله .قال : لاتقوم الساعه حتى يغزوها ألفًا من بنى إسحاق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم . قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فتسقط أحد جانبها قال ثور لاأعلمه قال إلا الذى فى البحر ثم يقولون الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ، ثم تقول الثالثة لاإله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون ، فبينما هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ فقال إن الدجال قد خرج فيتركون كل شىء ويرجعون )بينت في كتابي دلائل النبوة أن الصحيح في هذا روما وليس القسطنطنية
لأن هنا وصف جغرافي وقد رجح هذا الشيخ عمر الأشقر
ففي صحيح البخاري .كتاب الجهاد. باب غزو البحر عن أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- يقول : ((أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم)) فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: (( لا )) .
من هذة الأحاديث يتبين التالى :
أن الفتح الذى قصده النبى لم يتم بعد وهذا لايقلل من الفتح الذى قام به السلطان المسلم محمد الفاتح
فهو فتح أولى للقسطنطينيه ، ومازال هناك فتح آخر ننتظره ..
قال الشيخ أحمد شاكر: فتح القسطنطينية المبشر به في الحديث سيكون في مستقبل قريب أو بعيد يعلمه الله عز وجل، وهو الفتح الصحيح لها حين يعود المسلمون إلى دينهم الذي أعرضوا عنه، وأما فتح الترك الذي كان قبل عصرنا هذا فإنه كان تمهيداً للفتح الأعظم، ثم هي خرجت بعد ذلك من أيدي المسلمين منذ أعلنت حكومتهم هناك أنها حكومة غير إسلامية وغير دينية، وعاهدت الكفار أعداء الإسلام، وحكمت أمتها بأحكام القوانين الوثنية الكافرة، وسيعود الفتح الإسلامي لها إن شاء الله كما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وإليكم الأسباب كما هى موضحه فى الأحاديث المذكوره :
الفتح الذى أخبر عنه النبى يتم سلمًا وفتح السلطان محمد الفاتح كان حربًا..
هذا على قول من قال ان هذا الفتح السلمي للقسطنطينية والصحيح كمت بينا أن فتحها عنوة وروما فتحها سلماً بالتكبير
الفتح يتم على أيدى بنى إسحق أو بنى إسماعيل فى رويات أخرى وهذا غير متوافر فى الجيش الذى فتح
القسطنطينيه الفتح الأول فهو جيش مسلم تركى لاينتمون للعرب ..
الدجال يظهر مباشرة بعد الفتح وهذا لم يحصل حتى الآن ..
هذا الكلام لايقلل من شأن هذا السلطان العظيم الذى أجمع الفقهاء فى عصره على الشهادة له بالفضل
والعلم والصلاح ، وقد كان سببا فى دخول الكثير من أوروبا فى الاسلام ، فوصلت فتوحاته إلى جنوب إيطاليا
وكان يمكن إكمال فتح أوروبا لولا قدر الله ، حيث وافته المنيه وأستبشر بموته الغرب وأقاموا الإحتفالات
وبكى عليه الشرق وكان فقدًا عظيماً لتلك الأمه
فتح قسطنطينة وروما مع قيام الساعة وقد فتحت الأولى على يد العثمانيون وتفتح مرة أخرى مع الملحمة
ونحن نورد هنا بعضاً من الأحاديث فيها مع بيان درجتها من الصحة والضعف
الاحاديث
لتفتحن القسطنطينية ، فنعم الأمير أميرها ، ونعم الجيش ذلك الجيش
الراوي: بشر الغنوي رواه الحاكم في المستدرك
خلاصة حكم المحدث: الحديث صححه الذهبي وضعفه اللألباني والوادعي
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش قال فدعاني مسلمة بن عبد الملك فحدثته فغزا القسطنطينية
الراوي: بشير الخثعمي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/221
خلاصة حكم المحدث: وهذا الحديث قد مر معنا وهوالحديث الأول
عمران بيت القدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبيه ثم قال : إن هذا الحق كما أنك هاهنا
الراوي: معاذ بن جبل خلاصة حكم الحديث: إسناده حسن
عن أبي ثعلبة الخشني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو بالفسطاط في خلافة معاوية قال وكان معاوية أغزى الناس للقسطنطينية فقال والله لا يعجز هذه الأمة من نصف يوم إذا رأيت الشام مائدة رجل وأهل بيته فعند ذلك فتح القسطنطينية
حكم الحديث: أثر صحيح له حكم الرفع
أتيت عبد الله بن عمرو في بيته وحوله سماطان من الناس وليس على فراشه أحد فجلست على فراشه مما يلي رجليه فجاء رجل أحمر عظيم البطن فجلس فقال من الرجل قلت عبد الرحمن بن أبي بكرة فقال ومن أبو بكرة فقال وما تذكر الرجل الذي وثب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من سور الطائف فقال بلى ثم أنشأ يحدثنا فقال يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن [ ثلاث مرات ] قلت وما حمل الضأن قال رجل أحد أبويه شيطان يملك الروم يجيء في ألف ألف من الناس خمسمائة ألف في البر وخمسمائة ألف في البحر ينزلون أرضا يقال لها العميق فيقول لأصحابه إن لي في سفينتكم بقية فيحرقها بالنار ثم يقول لا رومية لكم ولا قسطنطينية لكم من شاء أن يفر ويستمد المسلمون بعضهم بعضا حتى يمدهم أهل عدن أبين فيقول لهم المسلمون الحقوا بهم فكونوا سلاحا واحدا فيقتتلون شهرا حتى يخوض في سنابكها الدماء وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر على من كان قبله إلا ما كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كان آخر يوم من الشهر قال الله تبارك وتعالى اليوم أسل سيفي وأنصر ديني وأنتقم من عدوي فيجعل الله لهم الدائرة عليهم فيهزمهم الله حتى تستفتح القسطنطينية فيقول أميرهم لا غلول اليوم فبينما هم كذلك يقسمون بترسهم الذهب والفضة إذ نودي فيهم أن الدجال قد خلفكم في دياركم فيدعون ما بأيديهم ويقتلون الدجال
الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/322
خلاصة حكم المحدث: فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف الحديث على القول الراجحوالخبر يبدوا من الإسرائليات
الملحمة العظمى ، وفتح القسطنطينية ، وخروج الدجال ، في سبعة أشهر
الراوي: معاذ بن جبل خلاصة حكم الحديث: ضعيف
كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص ، و سئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله نكتب ، إذ سئل رسول الله : أى المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله : مدينة هرقل تفتح أولا : يعني قسطنطينية
الراوي: أبو قبيل المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4
خلاصة حكم الحديث: صحيح
لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ، فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتح الثلث ، لا يفتنون أبدا ، فيفتحون القسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال ، يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى ابن مريم ، فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته
الراوي: أبو هريرة خلاصة حكم الحديث: صحيح
الأحاديث النبويه الصحيحه الداله على فتح القسطنطينيه :
روى مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون :لاوالله لانخلى بينكم وبين الذين هم إخواننا فيقاتلونهم فيهزم الثلث لايتوب الله عليهم أبدًاويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتح الثلث لا يفتتنون أبدًا فيفتحون القسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم وقد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم فى أهلكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم فأمهم فإذ رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح فى الماء ، فلو تركه لذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه فى حربته )
* وخرج مسلم عن أبى هريرة عن النبى قال ( سمعتم بمدينة جانب منها فى البر وجانب فى البحر ؟ قالوا نعم يارسول الله .قال : لاتقوم الساعه حتى يغزوها ألفًا من بنى إسحاق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم . قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فتسقط أحد جانبها قال ثور لاأعلمه قال إلا الذى فى البحر ثم يقولون الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ، ثم تقول الثالثة لاإله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون ، فبينما هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ فقال إن الدجال قد خرج فيتركون كل شىء ويرجعون )بينت في كتابي دلائل النبوة أن الصحيح في هذا روما وليس القسطنطنية
لأن هنا وصف جغرافي وقد رجح هذا الشيخ عمر الأشقر
ففي صحيح البخاري .كتاب الجهاد. باب غزو البحر عن أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- يقول : ((أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم)) فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: (( لا )) .
من هذة الأحاديث يتبين التالى :
أن الفتح الذى قصده النبى لم يتم بعد وهذا لايقلل من الفتح الذى قام به السلطان المسلم محمد الفاتح
فهو فتح أولى للقسطنطينيه ، ومازال هناك فتح آخر ننتظره ..
قال الشيخ أحمد شاكر: فتح القسطنطينية المبشر به في الحديث سيكون في مستقبل قريب أو بعيد يعلمه الله عز وجل، وهو الفتح الصحيح لها حين يعود المسلمون إلى دينهم الذي أعرضوا عنه، وأما فتح الترك الذي كان قبل عصرنا هذا فإنه كان تمهيداً للفتح الأعظم، ثم هي خرجت بعد ذلك من أيدي المسلمين منذ أعلنت حكومتهم هناك أنها حكومة غير إسلامية وغير دينية، وعاهدت الكفار أعداء الإسلام، وحكمت أمتها بأحكام القوانين الوثنية الكافرة، وسيعود الفتح الإسلامي لها إن شاء الله كما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وإليكم الأسباب كما هى موضحه فى الأحاديث المذكوره :
الفتح الذى أخبر عنه النبى يتم سلمًا وفتح السلطان محمد الفاتح كان حربًا..
هذا على قول من قال ان هذا الفتح السلمي للقسطنطينية والصحيح كمت بينا أن فتحها عنوة وروما فتحها سلماً بالتكبير
الفتح يتم على أيدى بنى إسحق أو بنى إسماعيل فى رويات أخرى وهذا غير متوافر فى الجيش الذى فتح
القسطنطينيه الفتح الأول فهو جيش مسلم تركى لاينتمون للعرب ..
الدجال يظهر مباشرة بعد الفتح وهذا لم يحصل حتى الآن ..
هذا الكلام لايقلل من شأن هذا السلطان العظيم الذى أجمع الفقهاء فى عصره على الشهادة له بالفضل
والعلم والصلاح ، وقد كان سببا فى دخول الكثير من أوروبا فى الاسلام ، فوصلت فتوحاته إلى جنوب إيطاليا
وكان يمكن إكمال فتح أوروبا لولا قدر الله ، حيث وافته المنيه وأستبشر بموته الغرب وأقاموا الإحتفالات
وبكى عليه الشرق وكان فقدًا عظيماً لتلك الأمه