عبدالعزيز الناصر
15-03-2010, 11:55 PM
http://www.poetryacademy.ae/admin/photos/Bo%20snadah%20Final-20091115-184922.jpg
ديوان أحمد بوسنيدة.. وقرن من الانتظار
أحرق قصائده.. وأكاديمية الشعر وثقت بعضاً منها/
في إطار اهتمامها بالشعر النبطي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتوثيق لمختلف التجارب الشعرية وأهمها ، أصدرت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، كتاب عن الشاعر الإماراتي أحمد بوسنيدة، عنوانه: (أحمد بو سنيدة – حياته وشعره)، للباحث سلطان العميمي، وذلك استكمالاً لسلسلة المؤلفات التي أصدرتها الأكاديمية عن شعراء البنط في الإمارات أمثال بنت ابن ظاهر والشيخ عبد الرحمن بن علي المبارك وغانم بن راشد القصيلي، ويعقوب الحاتمي وغيرهم، وذلك في إطار عملها على بناء قاعدة جمعية وبحثية مهمة تساعد على رسم ملامح متكاملة لمسيرة الشعر النبطي وتجربته في الإمارات خلال القرون الماضية.
يقع كتاب أحمد بو سنيدة في 250 صفحة من القطع المتوسط، وقسمت إلى ثلاثة فصول رئيسة وأربعة ملاحق، أما الفصول فهي: حياته، ثم قراءة في تجربته ولغته الشعريتين، وأخيراً أشعاره، أما الملاحق فهي: نموذج لخط شاعرنا الذي عرفه بجودته وجماله، ثم نماذج من المخطوطات التي دونت أشعاره، تلاه مقالة للأديب الراحل حمد أبوشهاب عن بو سنيدة، وأخيراً ملحق عن القصيدة المنسوبة إليه في أحد المصادر.
يذكر أن الشاعر أحمد بو سنيدة أحد شعراء إمارة الشارقة، عاش في القرن التاسع عشر، وتوفي في بدايات القرن العشرين، وقرض الشعر النبطي بغزارة، لكن معظم ما كتبه من أشعاره ضاع نظراً لأنه أحرق معظم قصائده قبل وفاته، الأمر الذي كان سبباً في عدم وصول عدد كبير من أشعاره إلينا، إلا تلك القلائل التي تناقلها الرواة شفاهيا، أو ما دونته بعض المخطوطات الشعرية، وقد استطاع مؤلف الكتاب أن يجمع من قصائد الشاعر سبعة عشر قصيدة، يمكن من خلالها تلمس جزء من التجربة الشعرية له. كما تضمن الكتاب بعض من قصائد شعراء آخرين كانت لهم مساجلات شعرية مع الشاعر الراحل، وقد تنوعت الأغراض التي كتب فيها الشاعر بين الغزل والرثاء والنصح والإرشاد، كما نظم الشاعر الكثير من قصائده على فن القصائد المربوعة، واهتم في قصائده بالمحسنات البديعية والصنعة الشعرية التي كان لإتقانه الكتابة دور كبير في تجليها في قصائده.
ديوان أحمد بوسنيدة.. وقرن من الانتظار
أحرق قصائده.. وأكاديمية الشعر وثقت بعضاً منها/
في إطار اهتمامها بالشعر النبطي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتوثيق لمختلف التجارب الشعرية وأهمها ، أصدرت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، كتاب عن الشاعر الإماراتي أحمد بوسنيدة، عنوانه: (أحمد بو سنيدة – حياته وشعره)، للباحث سلطان العميمي، وذلك استكمالاً لسلسلة المؤلفات التي أصدرتها الأكاديمية عن شعراء البنط في الإمارات أمثال بنت ابن ظاهر والشيخ عبد الرحمن بن علي المبارك وغانم بن راشد القصيلي، ويعقوب الحاتمي وغيرهم، وذلك في إطار عملها على بناء قاعدة جمعية وبحثية مهمة تساعد على رسم ملامح متكاملة لمسيرة الشعر النبطي وتجربته في الإمارات خلال القرون الماضية.
يقع كتاب أحمد بو سنيدة في 250 صفحة من القطع المتوسط، وقسمت إلى ثلاثة فصول رئيسة وأربعة ملاحق، أما الفصول فهي: حياته، ثم قراءة في تجربته ولغته الشعريتين، وأخيراً أشعاره، أما الملاحق فهي: نموذج لخط شاعرنا الذي عرفه بجودته وجماله، ثم نماذج من المخطوطات التي دونت أشعاره، تلاه مقالة للأديب الراحل حمد أبوشهاب عن بو سنيدة، وأخيراً ملحق عن القصيدة المنسوبة إليه في أحد المصادر.
يذكر أن الشاعر أحمد بو سنيدة أحد شعراء إمارة الشارقة، عاش في القرن التاسع عشر، وتوفي في بدايات القرن العشرين، وقرض الشعر النبطي بغزارة، لكن معظم ما كتبه من أشعاره ضاع نظراً لأنه أحرق معظم قصائده قبل وفاته، الأمر الذي كان سبباً في عدم وصول عدد كبير من أشعاره إلينا، إلا تلك القلائل التي تناقلها الرواة شفاهيا، أو ما دونته بعض المخطوطات الشعرية، وقد استطاع مؤلف الكتاب أن يجمع من قصائد الشاعر سبعة عشر قصيدة، يمكن من خلالها تلمس جزء من التجربة الشعرية له. كما تضمن الكتاب بعض من قصائد شعراء آخرين كانت لهم مساجلات شعرية مع الشاعر الراحل، وقد تنوعت الأغراض التي كتب فيها الشاعر بين الغزل والرثاء والنصح والإرشاد، كما نظم الشاعر الكثير من قصائده على فن القصائد المربوعة، واهتم في قصائده بالمحسنات البديعية والصنعة الشعرية التي كان لإتقانه الكتابة دور كبير في تجليها في قصائده.