سمو الحب
10-01-2006, 02:57 AM
الشيخ سعدون العواجي شيخ عموم قبيلة ولد سليمان التي هي من أفخاذ قبيلة عنزة
شجاعا ومشهورا بفروسيته وشاعرا مجيدا أشعاره حماسية وكثير الفخر
وله أبناء كثيرون ولكن لم يشتهر منهم سوى ابنيه عقاب حجاب وهما شقيقان
وقبل أن يبرز ابناه وقبل أن يبلغا سن الرجولة حصل بين الشيخ سعدون وبين زوجته
أدى الى طلاقها وذهبت لاهلها في بلاد سوريا ومعها ابناءها وهي من الفدعان من
عنزة واصبح عقاب وحجاب يترأسان قسما من عشائرهما في سوريا وظل الشيخ
سعدون شيخا لجماعته بنجد الى أن برز شخص من ابناء عمه يسمى شامخ العواجي
وأخذ ينازعه الزعامة ويعرقل نفوذه واستفحل امره الى ان خفر ذمام سعدون مرارا
وتكرارا مستهترا بأوامر الشيخ وأخيرا أخذ مكان سعدون وتزعم القبيلة وأخذ يعامل
الشيخ سعدون معاملة سيئة وقد وصل به الامر الى ان حقره وحظرعليه أن يورد ابله
على اي منهل ترده قبائل( ولد سليمان ) قبل أن ترد ابل شامخ وابل كل القبيلة ولم يجد
الشيخ سعدون من قبيلة (ولد سليمان ) أي نصيرأوسند يدفع عنه الضيم وبقي بينهم
يتجرع ويلات الذل وقد قال أشعارا بهذا كثيرة وهنا بعض اشعاره
الله مـن هـم بكبـدي سعـرهـا=دلي يمل القلـب مـل الشواتـي
وشخانـة الدنيـا سريـع دورهـا=لـو اقبلـن سنينهـا مقفيـاتـي
ومن عقب ماني مقفي عن نحرها=اليوم بين القيـن هـو والحذاتـي
ومن عقب ما نلبس غرايب شهرها=من فوق قـبٍ عندنـا مكرماتـي
يوم ان خيال الندم مـا قصرهـا=عمن جذت بـه نفهـق الاولاتـي
واليوم طيبنا عـن الشيـل مرهـا=يا حيف مانستاهـل المعسراتـي
حـلال عقـداتٍ كبـارٍ عبرهـا=وخالق نجـومٍ بالسمـا ساهراتـي
ما مالٍ الا فـارغٍ مـن زبرهـا=ولاحـي الا مقتفيـه الممـاتـي
يا رازق اللي ما بعشـه ذخرهـا=طيور الهوى في قدرتك عايشاتي
تفرج لمن عينـه تزايـد سهرهـا=الطف بنـا يـا عالـم الخافياتـي
ياللي خلقت أقفارها مـع بحرهـا=يا من بحكمك تجـري الكايناتـي
أوجست من حر الليالـي سعرهـا=وذكرت طيـب أيامنـا الفايتاتـي
ونشدت وين اللي ينثـر حمرهـا=وقمت أتذكر وين حـروة شفاتـي
اللي الى جاء الخيل خبث كدرهـا=صوته ذعار القـرح الصافناتـي
عقاب السبايا كان جاهـا ذعرهـا=عوق العديم ومشبـع الحايماتـي
لقد تألم بهذه القصيدة وأوضح مايجول في خاطره ثم اردف بهذه القصيدة
على انه راحل ليفارق شامخ وغطرسته وعندما لاحظه بعض الذين يعطفون عليه
يجمع امتعته ويحملها على رواحله اخذوا يلومونه وحاولوا ان يثنوا عزمه ولكنه
اصر على الرحيل وقال في قصيدته ان شامخاً لاينصاع للحق لذلك فهو سيبتعد عنه
ويعالج آلمه بالفراق لأن في البعد سلوى له
قالوا تحورف قلت يالربـع نجـاع=قالوا تقيـم قلـت يالربـع ماقيـم
قالوا علامك قلت مـن الافـزاع=صيحة خلا ماعندي الا الهذاريـم
والى بغيت الحق من شامخ ضـاع=يطرم عليه دايـخ الحـق تطريـم
يبعد عن القالات طقه بالاصبـاع=من قلة اللـي يضربـه باللهازيـم
ليا صار ماتوفي عميلك من الصاع=ماينعقد لك عند حصـن النواهيـم
شبر من البيدا يعوضـك الافـزاع=وسود الليالي يبعدنك عن الضيـم
أجبر سعدون الرجل الطيب الوقور الشجاع على الرحيل
وابناه عند اخوالهما بالأراضي السوريه ولهما مخصصات عند الدولة العثمانيه
مثل بقية مشائخ عنزة الموجودين بسورية والمواصلات كانت بينهم مقطوعة
ولفت نظره شخص من الذين يعطفون عليه ان يكتب لأولاده ويشكو إليهم ويخبرهم
عن شامخ وإهانته له فكتب سعدون لابنيه هذه القصيدة
يا راكـبٍ مـن عندنـا فـوق مهـذاب=مامـون قطـاع الفيافـي الـى نويـت
عنـد الفضيلـة عـد يوميـن بحسـاب=أول قراهـم قـول ياضيـف حيـيـت
حرٍ صغيـر وتومـا شـق لـه نـاب=وعقب القرا ودع رجـال لهـم صيـت
وليـا ركبتـه ضربـه خـل الاجنـاب=وانحر لنجم الجـدي وإن كـان مديـت
واسلم وسلم لي على عقـاب وحجـاب=سلم على مضنون عينـي إلـى الفيـت
بالحال خص عقـاب فكـاك الانشـاب=ينجيك كان انـك عـن الحـق عديـت
قل له ترى شامخ شمخ عقـب ماشـاب=وياعـقـاب والله ذللـونـي وذلـيـت
وياعقاب حدوني على غير مـا طـاب=وقالوا تودر مـن ورى المـا وتعديـت
من عقب ماني سترهم عنـد الاجنـاب=وليابلتـهـم قـالـة مــا تتـقـيـت
مـادام شامـخ مالـك جـرد الأرقـاب=لوزيـن الفنجـال لــى ماتقهـويـت
ياعقاب حـط بثومـة القلـب مخـلاب=من العام فـي نـوم العـرب ماتهنيـت
الجفـن عـن نـوم المـلا فيـه نتـاب=وعـد الطعـام مـدوس بـه حلاتيـت
عقب المعزة صرت ياعقـاب مرعـاب=والنـاس حييـن وأنـا عقبكـم مـيـت
من الضيم ياعقاب السرب عارضي شاب=واذويت مـن كثـر العنـا واستخفيـت
فاتـن ثـلاث سنيـن والنـوم ماطـاب=وشكواي من صدري عبـار وتناهيـت
البيـت مايبنـى بـلا عمـد واطنـاب=متي يجينـا عقـاب يبنـي لنـا البيـت
مالـي جـدا إلا عضـة البهـم بالنـاب=وراعيت كثر الحيف بالعين واغضيـت
ارجي بشير الخيـر مـع كـل هبـاب=ومتي يجونا اخوان نمشة على الصيـت
وصلت هذه القصيدة لابنيه وثارت ثائرة عقاب وأمر أخاه ان يهيئى نفسه للرحيل
مادام أن والدهما قد لحق به الأمر ثم قال عقاب هذه الابيات مناجيا صديقه عيداً
وكان عيد هذا يمتلك فرسا ليست من الخيل الاصائل وأشار عليه عقاب بالقصيدة
ان يبيعها
ياعيد جلب مهرتـك عفنـة الذيـل=لا عاد ماتكسب حذا قـول خيـال
رحنا لنجـد ولا بنجـد محاصيـل=نطعن ونطعن فوق عجلات الازوال
إن طعتني يا عيد بدل بهـا كيـل=ودور لها من غايـة السـوف دلال
إن نرت قالوا عيد عيل هل الخيـل=وإن هشت قالوا رد منهـم بخيـال
ورحل عقاب واخوه وصديقهم عيد الى نجد وعندما وصل بيت والده
قبل طلوع الشمس وجد والده نائما وكذلك راعي ابل والده نائماً بين الابل
فأيقظ الراعي وقال له قم أورد ابلك على الماء
فقال له الراعي :لااستطيع الشيخ شامخاً سيضربني
فنهره عقاب بشدة وحاول الراعي ان يتعذرلانه لا يعرفه فأكد عليه
وقال : اورد ابلك وانا معك ولاتخف
مشى الراعي قسراً بالابل الى البئر واختفى عقاب بين الابل
وعندما وصلوا قرب البئر شاهد شامخ ان راعي ابل سعدون قد ورد الماء
عاصياً لامره فثارت ثائرته ونادا الراعي وهدده وامرعقاب للراعي بصوت
لا يسمعه شامخ امض بسبيلك وعند ذلك اشتد غضب شامخ واخذ عصاه
واقبل من بيته يعدو ليشبع الراعي ضربا كعادته وعندما قرب شامخ منه خرج
عليه عقاب مجرد سيفه ووثب على شامخ ليقتله وعندما رآه شامخ عرف ان هذا
عقاب الذى خبر اوصافه فصعق شامخ وعرف انه لا يستطيع الدفاع عن نفسه
فرمي نفسه بالبئر وطلبه عقاب للخروج فطلب شامخ عفوه
فقال له : اعفو ان عفى الشيخ سعدون
وقد عفى الشيخ سعدون وتركه سبيله
وهنا تقبلوا تحياتي
شجاعا ومشهورا بفروسيته وشاعرا مجيدا أشعاره حماسية وكثير الفخر
وله أبناء كثيرون ولكن لم يشتهر منهم سوى ابنيه عقاب حجاب وهما شقيقان
وقبل أن يبرز ابناه وقبل أن يبلغا سن الرجولة حصل بين الشيخ سعدون وبين زوجته
أدى الى طلاقها وذهبت لاهلها في بلاد سوريا ومعها ابناءها وهي من الفدعان من
عنزة واصبح عقاب وحجاب يترأسان قسما من عشائرهما في سوريا وظل الشيخ
سعدون شيخا لجماعته بنجد الى أن برز شخص من ابناء عمه يسمى شامخ العواجي
وأخذ ينازعه الزعامة ويعرقل نفوذه واستفحل امره الى ان خفر ذمام سعدون مرارا
وتكرارا مستهترا بأوامر الشيخ وأخيرا أخذ مكان سعدون وتزعم القبيلة وأخذ يعامل
الشيخ سعدون معاملة سيئة وقد وصل به الامر الى ان حقره وحظرعليه أن يورد ابله
على اي منهل ترده قبائل( ولد سليمان ) قبل أن ترد ابل شامخ وابل كل القبيلة ولم يجد
الشيخ سعدون من قبيلة (ولد سليمان ) أي نصيرأوسند يدفع عنه الضيم وبقي بينهم
يتجرع ويلات الذل وقد قال أشعارا بهذا كثيرة وهنا بعض اشعاره
الله مـن هـم بكبـدي سعـرهـا=دلي يمل القلـب مـل الشواتـي
وشخانـة الدنيـا سريـع دورهـا=لـو اقبلـن سنينهـا مقفيـاتـي
ومن عقب ماني مقفي عن نحرها=اليوم بين القيـن هـو والحذاتـي
ومن عقب ما نلبس غرايب شهرها=من فوق قـبٍ عندنـا مكرماتـي
يوم ان خيال الندم مـا قصرهـا=عمن جذت بـه نفهـق الاولاتـي
واليوم طيبنا عـن الشيـل مرهـا=يا حيف مانستاهـل المعسراتـي
حـلال عقـداتٍ كبـارٍ عبرهـا=وخالق نجـومٍ بالسمـا ساهراتـي
ما مالٍ الا فـارغٍ مـن زبرهـا=ولاحـي الا مقتفيـه الممـاتـي
يا رازق اللي ما بعشـه ذخرهـا=طيور الهوى في قدرتك عايشاتي
تفرج لمن عينـه تزايـد سهرهـا=الطف بنـا يـا عالـم الخافياتـي
ياللي خلقت أقفارها مـع بحرهـا=يا من بحكمك تجـري الكايناتـي
أوجست من حر الليالـي سعرهـا=وذكرت طيـب أيامنـا الفايتاتـي
ونشدت وين اللي ينثـر حمرهـا=وقمت أتذكر وين حـروة شفاتـي
اللي الى جاء الخيل خبث كدرهـا=صوته ذعار القـرح الصافناتـي
عقاب السبايا كان جاهـا ذعرهـا=عوق العديم ومشبـع الحايماتـي
لقد تألم بهذه القصيدة وأوضح مايجول في خاطره ثم اردف بهذه القصيدة
على انه راحل ليفارق شامخ وغطرسته وعندما لاحظه بعض الذين يعطفون عليه
يجمع امتعته ويحملها على رواحله اخذوا يلومونه وحاولوا ان يثنوا عزمه ولكنه
اصر على الرحيل وقال في قصيدته ان شامخاً لاينصاع للحق لذلك فهو سيبتعد عنه
ويعالج آلمه بالفراق لأن في البعد سلوى له
قالوا تحورف قلت يالربـع نجـاع=قالوا تقيـم قلـت يالربـع ماقيـم
قالوا علامك قلت مـن الافـزاع=صيحة خلا ماعندي الا الهذاريـم
والى بغيت الحق من شامخ ضـاع=يطرم عليه دايـخ الحـق تطريـم
يبعد عن القالات طقه بالاصبـاع=من قلة اللـي يضربـه باللهازيـم
ليا صار ماتوفي عميلك من الصاع=ماينعقد لك عند حصـن النواهيـم
شبر من البيدا يعوضـك الافـزاع=وسود الليالي يبعدنك عن الضيـم
أجبر سعدون الرجل الطيب الوقور الشجاع على الرحيل
وابناه عند اخوالهما بالأراضي السوريه ولهما مخصصات عند الدولة العثمانيه
مثل بقية مشائخ عنزة الموجودين بسورية والمواصلات كانت بينهم مقطوعة
ولفت نظره شخص من الذين يعطفون عليه ان يكتب لأولاده ويشكو إليهم ويخبرهم
عن شامخ وإهانته له فكتب سعدون لابنيه هذه القصيدة
يا راكـبٍ مـن عندنـا فـوق مهـذاب=مامـون قطـاع الفيافـي الـى نويـت
عنـد الفضيلـة عـد يوميـن بحسـاب=أول قراهـم قـول ياضيـف حيـيـت
حرٍ صغيـر وتومـا شـق لـه نـاب=وعقب القرا ودع رجـال لهـم صيـت
وليـا ركبتـه ضربـه خـل الاجنـاب=وانحر لنجم الجـدي وإن كـان مديـت
واسلم وسلم لي على عقـاب وحجـاب=سلم على مضنون عينـي إلـى الفيـت
بالحال خص عقـاب فكـاك الانشـاب=ينجيك كان انـك عـن الحـق عديـت
قل له ترى شامخ شمخ عقـب ماشـاب=وياعـقـاب والله ذللـونـي وذلـيـت
وياعقاب حدوني على غير مـا طـاب=وقالوا تودر مـن ورى المـا وتعديـت
من عقب ماني سترهم عنـد الاجنـاب=وليابلتـهـم قـالـة مــا تتـقـيـت
مـادام شامـخ مالـك جـرد الأرقـاب=لوزيـن الفنجـال لــى ماتقهـويـت
ياعقاب حـط بثومـة القلـب مخـلاب=من العام فـي نـوم العـرب ماتهنيـت
الجفـن عـن نـوم المـلا فيـه نتـاب=وعـد الطعـام مـدوس بـه حلاتيـت
عقب المعزة صرت ياعقـاب مرعـاب=والنـاس حييـن وأنـا عقبكـم مـيـت
من الضيم ياعقاب السرب عارضي شاب=واذويت مـن كثـر العنـا واستخفيـت
فاتـن ثـلاث سنيـن والنـوم ماطـاب=وشكواي من صدري عبـار وتناهيـت
البيـت مايبنـى بـلا عمـد واطنـاب=متي يجينـا عقـاب يبنـي لنـا البيـت
مالـي جـدا إلا عضـة البهـم بالنـاب=وراعيت كثر الحيف بالعين واغضيـت
ارجي بشير الخيـر مـع كـل هبـاب=ومتي يجونا اخوان نمشة على الصيـت
وصلت هذه القصيدة لابنيه وثارت ثائرة عقاب وأمر أخاه ان يهيئى نفسه للرحيل
مادام أن والدهما قد لحق به الأمر ثم قال عقاب هذه الابيات مناجيا صديقه عيداً
وكان عيد هذا يمتلك فرسا ليست من الخيل الاصائل وأشار عليه عقاب بالقصيدة
ان يبيعها
ياعيد جلب مهرتـك عفنـة الذيـل=لا عاد ماتكسب حذا قـول خيـال
رحنا لنجـد ولا بنجـد محاصيـل=نطعن ونطعن فوق عجلات الازوال
إن طعتني يا عيد بدل بهـا كيـل=ودور لها من غايـة السـوف دلال
إن نرت قالوا عيد عيل هل الخيـل=وإن هشت قالوا رد منهـم بخيـال
ورحل عقاب واخوه وصديقهم عيد الى نجد وعندما وصل بيت والده
قبل طلوع الشمس وجد والده نائما وكذلك راعي ابل والده نائماً بين الابل
فأيقظ الراعي وقال له قم أورد ابلك على الماء
فقال له الراعي :لااستطيع الشيخ شامخاً سيضربني
فنهره عقاب بشدة وحاول الراعي ان يتعذرلانه لا يعرفه فأكد عليه
وقال : اورد ابلك وانا معك ولاتخف
مشى الراعي قسراً بالابل الى البئر واختفى عقاب بين الابل
وعندما وصلوا قرب البئر شاهد شامخ ان راعي ابل سعدون قد ورد الماء
عاصياً لامره فثارت ثائرته ونادا الراعي وهدده وامرعقاب للراعي بصوت
لا يسمعه شامخ امض بسبيلك وعند ذلك اشتد غضب شامخ واخذ عصاه
واقبل من بيته يعدو ليشبع الراعي ضربا كعادته وعندما قرب شامخ منه خرج
عليه عقاب مجرد سيفه ووثب على شامخ ليقتله وعندما رآه شامخ عرف ان هذا
عقاب الذى خبر اوصافه فصعق شامخ وعرف انه لا يستطيع الدفاع عن نفسه
فرمي نفسه بالبئر وطلبه عقاب للخروج فطلب شامخ عفوه
فقال له : اعفو ان عفى الشيخ سعدون
وقد عفى الشيخ سعدون وتركه سبيله
وهنا تقبلوا تحياتي