محمود الشاذلي
18-01-2010, 10:12 PM
http://www.alapn.com/images/articles/2010_01/9650/riwaya.jpg
"الطوق والأسورة" للكاتب المصري الراحل يحيى الطاهر عبد الله
في احتفال شهدته لندن، وأشرفت عليه جمعية المؤلفين البريطانيين والمركز البريطاني للترجمة، منحت جوائز الترجمة للعام 2009 من ثماني لغات أجنبية إلى الإنجليزية
والجوائز هي: "جائزة برنارد شو" من السويدية، "جائزة مؤسسة كولبانكيان" من البرتغالية، "جائزة روسيكا" من الروسية، "جائزة سكوت مونكريف" من الفرنسية، "جائزة شيغيل – تيك" من الألمانية، "جائزة بريميو فاله اينثيلان" من الإسبانية، "جائزة فونديل" من الهولندية والفلمندية، و"جائزة سيف غباش – بانيبال" من العربية، وقام بتسليم الجوائز سير بيتر ستوتهارد رئيس تحرير "ملحق التايمز الأدبي"
وكانت جائزة سيف غباش – بانيبال من نصيب المترجمة المصرية المقيمة في مدينة مرسيليا الفرنسية سماح سليم، عن ترجمتها لرواية "الطوق والأسورة" للكاتب المصري الراحل يحيى الطاهر عبد الله، الصادرة بالإنجليزية عن الجامعة الأمريكية في القاهرة
وترأس لجنة التحكيم الأكاديمي والمترجم روجر ألن، بعضوية الكاتب الباكستاني عامر حسين، الناقدة البريطانية فرانسين ستوك، والأكاديمية والمترجمة الأمريكية مارلين بوث
وعلقت المترجمة سماح سليم قائلة كما نقلت عنها صحيفة "الحياة" اللندنية: "كانت رواية "الطوق والأسورة" بمثابة تحدٍ لي – بل كانت مخاضاً من الحبّ. إنه نصّ أدبي فريد من نوعه يتميّز بلغة خاصة به، وكنت دائماً أحلم بترجمته. وأودّ أن أشكر نيل هيويسون ومنشورات الجامعة الأمريكية في القاهرة اللذين لولا جهودهما لما شاهد هذا العمل النور، وأسفي الوحيد يتمثل في أنّ المؤلف، يحيى طاهر عبد الله، لا يعيش بين ظهرانينا اليوم كي أشاركه هذا الشرف شخصياً"
وصرح رئيس لجنة التحكيم روجر ألن، قائلا: "عندما توفي يحيى طاهر عبد الله في شكل مأسوي عام 1981، كان معروفاً في مصر بأنه واحد من مجموعة من الكتّاب الشبان البارزين الذين تبوأوا مركز الصدارة في الفترة التي أعقبت ثورة يوليو، وقد برزت أعمال عبد الله واشتهرت، ليس فحسب بسبب البيئة المصرية الجنوبية التي نشأ وترعرع فيها والتي اختارها مسرحاً لأحداث قصصه، بل بسبب الأسلوب الشاعري الذي تتسم فيه كتاباته أيضاً
إن رواية "الطوق والأسورة"، أكثر أعماله الأدبية بروزاً وشهرة، وكانت أصلاً مجموعة من القصص القصيرة ثم جُمعت لتشكل رواية مهمة، تمكنت من وضع قارئها في مجتمع يشبه حوض السمك، حيث تلتقي الأعراف والتقاليد، والضغائن العائلية، والعواطف والمشاعر الإنسانية الأساسية، وتتفاعل كلها لتصبح جزءاً من الرواية، وقد نجحت ترجمة سماح سليم إلى اللغة الإنجليزية في نقل هذه السمات التي تميّز أسلوب عبد الله وبراعته الفنية على نحو يدعو إلى الإعجاب، ولهذا استحقت جائزة سيف غباش – بانيبال لعام 2009"
وفازت بالمرتبة الثانية المترجمة ميشيل هارتمان عن ترجمتها لرواية "توت بري" للكاتبة اللبنانية إيمان حميدان يونس، والمترجم اليوت كولا عن ترجمته لرواية "التبر" للكاتب الليبي ابراهيم الكوني
وتمنح جائزة سيف غباش – بانيبال السنوية البالغة قيمتها 3000 جنيه إسترليني إلى المترجم الذي يقوم بترجمة عمل أدبي عربي إبداعي كامل إلى اللغة الإنجليزية يتمتع بأهمية أدبية، وينبغي أن يكون العمل منشوراً بالعربية بعد عام 1970، ويمكن أن تكون الأعمال المرشحة قد نشرت في أي مكان من العالم، ولكن يجب أن تكون متاحة للشراء في المملكة المتحدة
ويقوم عمر سيف غباش برعاية الجائزة ودعمها احياء لذكرى والده الراحل سيف غباش من خلال إطلاق اسمه على الجائزة، وكان الراحل سيف غباش، من الشخصيات الدبلوماسية والفكرية المهمة في الإمارات العربية المتحدة، ومن عشاق الأدب العربي والآداب العالمية.
"الطوق والأسورة" للكاتب المصري الراحل يحيى الطاهر عبد الله
في احتفال شهدته لندن، وأشرفت عليه جمعية المؤلفين البريطانيين والمركز البريطاني للترجمة، منحت جوائز الترجمة للعام 2009 من ثماني لغات أجنبية إلى الإنجليزية
والجوائز هي: "جائزة برنارد شو" من السويدية، "جائزة مؤسسة كولبانكيان" من البرتغالية، "جائزة روسيكا" من الروسية، "جائزة سكوت مونكريف" من الفرنسية، "جائزة شيغيل – تيك" من الألمانية، "جائزة بريميو فاله اينثيلان" من الإسبانية، "جائزة فونديل" من الهولندية والفلمندية، و"جائزة سيف غباش – بانيبال" من العربية، وقام بتسليم الجوائز سير بيتر ستوتهارد رئيس تحرير "ملحق التايمز الأدبي"
وكانت جائزة سيف غباش – بانيبال من نصيب المترجمة المصرية المقيمة في مدينة مرسيليا الفرنسية سماح سليم، عن ترجمتها لرواية "الطوق والأسورة" للكاتب المصري الراحل يحيى الطاهر عبد الله، الصادرة بالإنجليزية عن الجامعة الأمريكية في القاهرة
وترأس لجنة التحكيم الأكاديمي والمترجم روجر ألن، بعضوية الكاتب الباكستاني عامر حسين، الناقدة البريطانية فرانسين ستوك، والأكاديمية والمترجمة الأمريكية مارلين بوث
وعلقت المترجمة سماح سليم قائلة كما نقلت عنها صحيفة "الحياة" اللندنية: "كانت رواية "الطوق والأسورة" بمثابة تحدٍ لي – بل كانت مخاضاً من الحبّ. إنه نصّ أدبي فريد من نوعه يتميّز بلغة خاصة به، وكنت دائماً أحلم بترجمته. وأودّ أن أشكر نيل هيويسون ومنشورات الجامعة الأمريكية في القاهرة اللذين لولا جهودهما لما شاهد هذا العمل النور، وأسفي الوحيد يتمثل في أنّ المؤلف، يحيى طاهر عبد الله، لا يعيش بين ظهرانينا اليوم كي أشاركه هذا الشرف شخصياً"
وصرح رئيس لجنة التحكيم روجر ألن، قائلا: "عندما توفي يحيى طاهر عبد الله في شكل مأسوي عام 1981، كان معروفاً في مصر بأنه واحد من مجموعة من الكتّاب الشبان البارزين الذين تبوأوا مركز الصدارة في الفترة التي أعقبت ثورة يوليو، وقد برزت أعمال عبد الله واشتهرت، ليس فحسب بسبب البيئة المصرية الجنوبية التي نشأ وترعرع فيها والتي اختارها مسرحاً لأحداث قصصه، بل بسبب الأسلوب الشاعري الذي تتسم فيه كتاباته أيضاً
إن رواية "الطوق والأسورة"، أكثر أعماله الأدبية بروزاً وشهرة، وكانت أصلاً مجموعة من القصص القصيرة ثم جُمعت لتشكل رواية مهمة، تمكنت من وضع قارئها في مجتمع يشبه حوض السمك، حيث تلتقي الأعراف والتقاليد، والضغائن العائلية، والعواطف والمشاعر الإنسانية الأساسية، وتتفاعل كلها لتصبح جزءاً من الرواية، وقد نجحت ترجمة سماح سليم إلى اللغة الإنجليزية في نقل هذه السمات التي تميّز أسلوب عبد الله وبراعته الفنية على نحو يدعو إلى الإعجاب، ولهذا استحقت جائزة سيف غباش – بانيبال لعام 2009"
وفازت بالمرتبة الثانية المترجمة ميشيل هارتمان عن ترجمتها لرواية "توت بري" للكاتبة اللبنانية إيمان حميدان يونس، والمترجم اليوت كولا عن ترجمته لرواية "التبر" للكاتب الليبي ابراهيم الكوني
وتمنح جائزة سيف غباش – بانيبال السنوية البالغة قيمتها 3000 جنيه إسترليني إلى المترجم الذي يقوم بترجمة عمل أدبي عربي إبداعي كامل إلى اللغة الإنجليزية يتمتع بأهمية أدبية، وينبغي أن يكون العمل منشوراً بالعربية بعد عام 1970، ويمكن أن تكون الأعمال المرشحة قد نشرت في أي مكان من العالم، ولكن يجب أن تكون متاحة للشراء في المملكة المتحدة
ويقوم عمر سيف غباش برعاية الجائزة ودعمها احياء لذكرى والده الراحل سيف غباش من خلال إطلاق اسمه على الجائزة، وكان الراحل سيف غباش، من الشخصيات الدبلوماسية والفكرية المهمة في الإمارات العربية المتحدة، ومن عشاق الأدب العربي والآداب العالمية.