اسيرة الظلام
16-01-2006, 03:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأسماء المستعارة تضع الصداقة عبر الانترنت موضع شك وريبة، إذ يجد الكثير من الشباب في الانترنت اليوم أهم وسيلة لتكوين الصداقات بعيداً عن رقابة المنزل التقليدية، التي ظلت لسنين طويلة تدفعهم إلى تحين الفرص لاختلاس الهاتف بهدف الاتصال بالحبيب، لكن العلاقة عبر الإنترنت لاتزال موضع شك وريبة، بسبب تلك الأسماء المستعارة، التي يدخل بها معظم الشباب مواقع الدردشة وهو ما يجعل من الصعب أن تضع أسرارك في يد صديق زائف قد يعبث بها بشكل يدمر حياتك ومستقبلك.
والان اليكم بعض ردود الشباب حول ذلك الموضوع :-
بداية تقول شيرين:
في بداية تصفحي للإنترنت كنت أهتم بمواقع الزينة والتجميل فقط، ولكنني أصبحت بضغط من صديقاتي مدمنة على غرف الدردشة، وقد حاول الكثير من الشباب التقرب إلي، لكنني بحكم تربيتي كنت أرفض الرد على الرسائل التي تخرج عن نطاق الدردشة العادية.
ويعتقد رشاد:
أن الإنترنت سيعيد صياغة منظومة القيم الاجتماعية السائدة اليوم، وسيحدث شرخاً في قيمنا وتقاليدنا الاجتماعية، وبالتالي سنسمع بما يسمى بعولمة الزواج، حيث ستتزوج بنت الأكابر بشاب من مجتمع يختلف اختلافاً جذرياً عن مجتمعها لمجرد أنها تعرفت عليه عبر الإنترنت؟ هذا الاعتقاد قد يكون في نظر البعض يحمل الكثير من المبالغة؛ لكنه شئنا ذلك أم أبينا سيصبح واقعاً يتحكم بنا و علينا القبول به.
وتقول يسرا:
أكون معجبة أحياناً بـ شخص معين من خلال ما يكتبه على الإنترنت وتتضح لي صورة عن شخصيته قد تشدني إليها، فتتكون لدي رغبة بمقابلته أو قد تعطيني تصوراً معيناً لشكله أهو طويل أم قصير، متين نحيف، أسمر أبيض وأحياناً أقارن هذه الشخصية بشخصية إنسان آخر قد يتفق معه بهذه الصفات، لكنني لا زلت حذرة من أي صداقة قد تجرني إلى أمور لا تحمد عواقبها.
أما سعاد فتقول
في اعتقادي أن الحذر أهم شيء في التعامل مع الأشخاص عبر الإنترنت وخصوصاً الذين يتعاملون بالأسماء المستعارة والألقاب، فأنت لست متأكداً من الشخص، الذي تتعامل معه قد يكون ولداً ويدعي أنه فتاة، وبالنسبة لي أهم شيء أن يكون الشخص صادقاً مع نفسه، كما أنني دائماً حذرة من صداقات الإنترنت ولم أتعرض لمواقف محرجة في صداقاتي عبر الإنترنت لأنني لا أحب التعرف إلا على أبناء بلدي وأكثرهم صادقون.
وترى منى : أنه ليس من الضروري أن نثق بكل من نقابل، لأن الثقة أمانة ولا يجب أن تعطى إلا لمن يحافظ عليها، ومع ذلك فقد نصادف بعض المعارف عن طريق الإنترنت يستحقون بالفعل أن نثق بهم، وأن نكون وفيين لهم، كما لو كانوا معنا في مكان واحد؛ لكن هناك بالمقابل أشخاص همهم الوحيد هو التصيد لمعرفتك ومعرفة أسرارك، وبالفعل فقد واجهت أنا شخصياً مواقف متعددة من هذا النوع إذ تعرفت على البعض من الشباب؛ ولكن اتضح لي أن كلاً منهم يتخذ لنفسه قناعاً ويتخفى وراءه حتى يتمكن من معرفة كل أسرارك وبعدها يظهر لك وجهه الحقيقي الذي هو عبارة عن عكس ما كان يظهره لك عند مقابلته لك أول مرة.
ويقول ايلي
ليس من السهل أن تتعرف على صديق عبر الإنترنت لأن الصداقة ليست سهلة كما قد يعتقد البعض، فليس كل من هب ودب يصبح صديقاً، لكن قد تعجب بالأسلوب الممتع، الذي يحدثك به شخص ما عبر الشات، وتريد أن تتعرف عليه إلا أنك لا يمكن أن تثق مئة في المئة بما يقول مهما بلغ إعجابك به.
أحمد
الصداقة شيء والتعارف شيء آخر صحيح أن الإنسان قد يعجب بشخص ما من خلال إبداعاته؛ لكن أن تعجب بشخص ما ليس بالضرورة أن يكون لك صديق ثم إن هناك مسافة تفصل كل بعدين وهذه المسافة لا تقطع بسهولة الضغط على الزر، بل إنها تحتاج منك إلى كثير من الوقت حتى تروض العلاقة الجديدة وتسبر أغوار الصديق الجديد، ثم إن الإنسان خلق من عجل يحاول أن يعبر الزمن بلا فواصل ولقد صدق الصادق المصدوق يوم قال الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف علي. أنا أفتح ذراعي لكل من يريد صداقتي؛ لكنني قد لا أجد الكثير من الوقت للحديث مع الأصدقاء نتيجة لمشاغلي، واشترط فقط أن يكون مؤدباً بأدب الإيمان.
أما ميساء فتقول
لدي صداقات وارتباطات مع العديد من الأصدقاء في مختلف البلدان بواسطة غرف الدردشة، وأنا معجبة بأخلاق بعضهم، لكنني لا أستطيع القبول بأي صداقة قد تقود إلى زواج لأن الأمر سيكون مثاراً للسخرية، والتهكم في مجتمعنا وسينظر إليه على أنه خدش للحياء، فكيف تأتي المرأة بزوج عبر الإنترنت؟ وهل وصل بهااليأس إلى حد البحث عنه في بلاد أخرى، هذه الأسئلة لا أستطيع الصمود أمامها وإن كنت أعتقد أن الإنترنت سيحل يوماً محل الخاطبة وسيعطي فرصة للمرأة باختيار الشريك كما تحب لكن هذا الزمن لم يحن عهده بعد.
وتقول مريم
لا أحد يجهل أهمية الإنترنت كوسيلة تثقيفية لا غنى عنها في عصرنا الحديث، لكن الكثير من الفتيات للأسف تضيعن أوقاتهن في تصفح مواقع التسلية والترفيه وتبادل النكت والأحاديث الفارغة، وهذا شيء يبعث على الأسى والأسف.
ارجو المشاركه بردودكم على هذا الموضوع
اختكم اسيره الظلام
الأسماء المستعارة تضع الصداقة عبر الانترنت موضع شك وريبة، إذ يجد الكثير من الشباب في الانترنت اليوم أهم وسيلة لتكوين الصداقات بعيداً عن رقابة المنزل التقليدية، التي ظلت لسنين طويلة تدفعهم إلى تحين الفرص لاختلاس الهاتف بهدف الاتصال بالحبيب، لكن العلاقة عبر الإنترنت لاتزال موضع شك وريبة، بسبب تلك الأسماء المستعارة، التي يدخل بها معظم الشباب مواقع الدردشة وهو ما يجعل من الصعب أن تضع أسرارك في يد صديق زائف قد يعبث بها بشكل يدمر حياتك ومستقبلك.
والان اليكم بعض ردود الشباب حول ذلك الموضوع :-
بداية تقول شيرين:
في بداية تصفحي للإنترنت كنت أهتم بمواقع الزينة والتجميل فقط، ولكنني أصبحت بضغط من صديقاتي مدمنة على غرف الدردشة، وقد حاول الكثير من الشباب التقرب إلي، لكنني بحكم تربيتي كنت أرفض الرد على الرسائل التي تخرج عن نطاق الدردشة العادية.
ويعتقد رشاد:
أن الإنترنت سيعيد صياغة منظومة القيم الاجتماعية السائدة اليوم، وسيحدث شرخاً في قيمنا وتقاليدنا الاجتماعية، وبالتالي سنسمع بما يسمى بعولمة الزواج، حيث ستتزوج بنت الأكابر بشاب من مجتمع يختلف اختلافاً جذرياً عن مجتمعها لمجرد أنها تعرفت عليه عبر الإنترنت؟ هذا الاعتقاد قد يكون في نظر البعض يحمل الكثير من المبالغة؛ لكنه شئنا ذلك أم أبينا سيصبح واقعاً يتحكم بنا و علينا القبول به.
وتقول يسرا:
أكون معجبة أحياناً بـ شخص معين من خلال ما يكتبه على الإنترنت وتتضح لي صورة عن شخصيته قد تشدني إليها، فتتكون لدي رغبة بمقابلته أو قد تعطيني تصوراً معيناً لشكله أهو طويل أم قصير، متين نحيف، أسمر أبيض وأحياناً أقارن هذه الشخصية بشخصية إنسان آخر قد يتفق معه بهذه الصفات، لكنني لا زلت حذرة من أي صداقة قد تجرني إلى أمور لا تحمد عواقبها.
أما سعاد فتقول
في اعتقادي أن الحذر أهم شيء في التعامل مع الأشخاص عبر الإنترنت وخصوصاً الذين يتعاملون بالأسماء المستعارة والألقاب، فأنت لست متأكداً من الشخص، الذي تتعامل معه قد يكون ولداً ويدعي أنه فتاة، وبالنسبة لي أهم شيء أن يكون الشخص صادقاً مع نفسه، كما أنني دائماً حذرة من صداقات الإنترنت ولم أتعرض لمواقف محرجة في صداقاتي عبر الإنترنت لأنني لا أحب التعرف إلا على أبناء بلدي وأكثرهم صادقون.
وترى منى : أنه ليس من الضروري أن نثق بكل من نقابل، لأن الثقة أمانة ولا يجب أن تعطى إلا لمن يحافظ عليها، ومع ذلك فقد نصادف بعض المعارف عن طريق الإنترنت يستحقون بالفعل أن نثق بهم، وأن نكون وفيين لهم، كما لو كانوا معنا في مكان واحد؛ لكن هناك بالمقابل أشخاص همهم الوحيد هو التصيد لمعرفتك ومعرفة أسرارك، وبالفعل فقد واجهت أنا شخصياً مواقف متعددة من هذا النوع إذ تعرفت على البعض من الشباب؛ ولكن اتضح لي أن كلاً منهم يتخذ لنفسه قناعاً ويتخفى وراءه حتى يتمكن من معرفة كل أسرارك وبعدها يظهر لك وجهه الحقيقي الذي هو عبارة عن عكس ما كان يظهره لك عند مقابلته لك أول مرة.
ويقول ايلي
ليس من السهل أن تتعرف على صديق عبر الإنترنت لأن الصداقة ليست سهلة كما قد يعتقد البعض، فليس كل من هب ودب يصبح صديقاً، لكن قد تعجب بالأسلوب الممتع، الذي يحدثك به شخص ما عبر الشات، وتريد أن تتعرف عليه إلا أنك لا يمكن أن تثق مئة في المئة بما يقول مهما بلغ إعجابك به.
أحمد
الصداقة شيء والتعارف شيء آخر صحيح أن الإنسان قد يعجب بشخص ما من خلال إبداعاته؛ لكن أن تعجب بشخص ما ليس بالضرورة أن يكون لك صديق ثم إن هناك مسافة تفصل كل بعدين وهذه المسافة لا تقطع بسهولة الضغط على الزر، بل إنها تحتاج منك إلى كثير من الوقت حتى تروض العلاقة الجديدة وتسبر أغوار الصديق الجديد، ثم إن الإنسان خلق من عجل يحاول أن يعبر الزمن بلا فواصل ولقد صدق الصادق المصدوق يوم قال الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف علي. أنا أفتح ذراعي لكل من يريد صداقتي؛ لكنني قد لا أجد الكثير من الوقت للحديث مع الأصدقاء نتيجة لمشاغلي، واشترط فقط أن يكون مؤدباً بأدب الإيمان.
أما ميساء فتقول
لدي صداقات وارتباطات مع العديد من الأصدقاء في مختلف البلدان بواسطة غرف الدردشة، وأنا معجبة بأخلاق بعضهم، لكنني لا أستطيع القبول بأي صداقة قد تقود إلى زواج لأن الأمر سيكون مثاراً للسخرية، والتهكم في مجتمعنا وسينظر إليه على أنه خدش للحياء، فكيف تأتي المرأة بزوج عبر الإنترنت؟ وهل وصل بهااليأس إلى حد البحث عنه في بلاد أخرى، هذه الأسئلة لا أستطيع الصمود أمامها وإن كنت أعتقد أن الإنترنت سيحل يوماً محل الخاطبة وسيعطي فرصة للمرأة باختيار الشريك كما تحب لكن هذا الزمن لم يحن عهده بعد.
وتقول مريم
لا أحد يجهل أهمية الإنترنت كوسيلة تثقيفية لا غنى عنها في عصرنا الحديث، لكن الكثير من الفتيات للأسف تضيعن أوقاتهن في تصفح مواقع التسلية والترفيه وتبادل النكت والأحاديث الفارغة، وهذا شيء يبعث على الأسى والأسف.
ارجو المشاركه بردودكم على هذا الموضوع
اختكم اسيره الظلام