راضي الفيحاني
25-11-2009, 11:24 PM
http://www.alapn.com/images/articles/2009_11/8924/taz.jpg
اختطاف " صندوق الاقتراع " بمؤتمر أدباء تعز وإلغاء نتائج انتخابات محافظة أبين
إذا حضرت السياسة فسدت الثقافة، واقع حال انتخابات المؤتمرات الفرعية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ،فقد عصفت الخلافات الحزبية والمشادات والملاسنات الكلامية بالعديد من المؤتمرات الفرعية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين التي تشهدها العديد من المحافظات اليمنية ، ففي الوقت الذي نفت فيه الجهات المعنية شرعية مؤتمر فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في محافظة أبين -380كم من صنعاء- بسبب ما وصفته بالمخالفات الكبيرة التي رافقت سير أعمال المؤتمر، منها إشراك 13 شخصاً في انتخابات المؤتمر الفرعي، رُغم افتقادهم للعضوية الأساسية في قوام فرع المحافظة ،تسببت الفوضى العارمة التي شهدتها قاعة الأديب الزبيري بجامعة تعز ، إلى تأجيل انتخابات المؤتمر الفرعي التاسع لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بمحافظة تعز - 250 كم جنوب صنعاء- إلى أجل غير مسمى ،وذلك بعد أن نشبت خلافات حادة بين الحضور الذين انقسموا إلى فريقين ،الفريق الأول يصر على انتخاب رئيس الفرع عبر التزكية التي تُمكن الرئيس السابق للفرع الشاعر عبد الله الأمير والوكيل الحالي للمحافظة، من تولي منصب رئيس الفرع للمرة الثانية ،وهو مقترح قابله الفريق الثاني بالمعارضة المطلقة مُصًراً على اعتماد آلية الانتخاب الحر المباشر ،الأمر الذي من شأنه ساهم في تفجر الوضع وتحولت القاعة إلى ميدان صراع انطفأت فيها الأضواء وتم طرد بعض الأعضاء ، واقتحام المنصة والاستيلاء على صندوق الاقتراع وأخذه من القاعة بالقوة ،لتمتد الفوضى إلى كشوفات أسماء الأعضاء التي تعرضت للتمزيق وتناثرت أوراقها في وجوه عشرات الأدباء والشعراء.
وضع دفع العديد من أعضاء اتحاد أدباء تعز إلى المسارعة في اتهام الجهات الرسمية بالمحافظة بالعمل على عرقلة المؤتمر الذي عُقد تحت شعار" الثقافة جوهر الانتقال الحضاري" فالطرف المعارض أكد أن فشل الانتخابات يأتي في ظل سياسية الإقصاء التي تُمارسها بعض دوائر السلطة والتي هدفت إلى إجراء انتخابات شكلية من خلال الإصرار على إعادة انتخاب عبد الله الأمير وكيل محافظة تعز رئيساً لفرع الاتحاد بتعز من خلال التزكية للمرة الثانية في محاولة لمصادرة إرادة مثقفي وأدباء وشعراء الحافظة وتحدٍ سافر للوائح الداخلية للاتحاد التي نظمت آلية الترشيح والانتخاب.و بحسب البيان الصحفي –الذي تلقت الوكالة نسخة منه – أتهم عدد من أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بمحافظة تعز-250 كم من صنعاء- السلطات الرسمية بالمحافظة بقيامها بتأجيل المؤتمر الفرعي للإتحاد،مشيرة إلى قيام بعض الأعضاء – مدعومة بالسلطة المحلية بالمحافظة - إلى خلق حالةٍ من الفوضى داخل قاعة المؤتمر بعد ما رفض المؤتمرون مساعيهم في مخالفة النظام الأساسي للاتحاد والنيل من سمعة الاتحاد وتاريخه العريق وإفراغه من مضامينه الديمقراطية والأخلاقية.
وأعرب أعضاء الجمعية العمومية عن مخاوفهم من محاولات جر الاتحاد إلى ما أسموه بـ" مستنقع الصراع السياسي "وصرفه عن تأدية رسالته في الدفاع عن الحقوق والحريات العامة وإرساء المفاهيم الديمقراطية ونبذ ثقافة الكراهية والقوة والديكتاتورية ، وعبروا في البيان عن استيائهم الشديد مما تعرض له بعض زملائهم من إهانات وصلت حد التهديد بالضرب من قبل رئيس فرع الاتحاد السابق ووكيل المحافظة الحالي عبد الله أمير، أثناء انتخابات فرع الاتحاد، وحمل البيان السلطة المحلية في المحافظة وكذلك اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام العاشر لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ممثلة بالدكتور عبد الله البار – رئيس اللجنة رئيس اتحاد أدباء اليمن ونائبيه أحمد قاسم دماج والشاعرة هدى أبلان مسئولية كل ما حدث من انتكاسة في العملية الديمقراطية والأخلاقية داخل منظومة الأدباء والكتاب اليمنيين.وأعلن الأعضاء رفضهم واستنكارهم لتدخلات الأحزاب السياسية والسلطات المحلية في شؤون منظمات المجتمع المدني في اليمن عامة ومحافظة تعز بشكل خاص .وطالب البيان اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام العاشر والأمانة العامة للاتحاد التحقيق في موضوع المخالفات والتجاوزات التي حدثت في المؤتمر الفرعي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بتعز وتحديد المسئولين عن إلغاءه وإفشاله واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للنظام الأساسي لاتحاد الأدباء ،كما طالب بالتحقيق مع عبد الله أمير -الرئيس السابق للفرع - لما بدر منه من تجاوزات ومخالفات للائحة الاتحاد وقرارات المؤتمر العام للأدباء والكتاب اليمنيين بتعز والتحقيق مع رئيس اللجنة الإشرافية لما بدر منه ما وصفوه بتصرفات وتدخلات وإلغاءه لأعمال المؤتمر الفرعي ، بحسب البيان.وشدد البيان على تشكيل لجنة تحضيرية محايدة للإعداد والتحضير لأعمال المؤتمر الفرعي لأدباء تعز .ودعا إلى ضرورة إيجاد مراقبين من اتحاد الأدباء والكتاب العرب لانتخابات المؤتمر الفرعي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بتعز،لافتاً إلى قيام رئيس الاتحاد السابق بأخذ صندوق الاقتراع بالقوة من داخل القاعة بعد رفض مقترح تزكيته لرئاسة الفرع من قبل بعض الأعضاء.
اختطاف " صندوق الاقتراع " بمؤتمر أدباء تعز وإلغاء نتائج انتخابات محافظة أبين
إذا حضرت السياسة فسدت الثقافة، واقع حال انتخابات المؤتمرات الفرعية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ،فقد عصفت الخلافات الحزبية والمشادات والملاسنات الكلامية بالعديد من المؤتمرات الفرعية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين التي تشهدها العديد من المحافظات اليمنية ، ففي الوقت الذي نفت فيه الجهات المعنية شرعية مؤتمر فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في محافظة أبين -380كم من صنعاء- بسبب ما وصفته بالمخالفات الكبيرة التي رافقت سير أعمال المؤتمر، منها إشراك 13 شخصاً في انتخابات المؤتمر الفرعي، رُغم افتقادهم للعضوية الأساسية في قوام فرع المحافظة ،تسببت الفوضى العارمة التي شهدتها قاعة الأديب الزبيري بجامعة تعز ، إلى تأجيل انتخابات المؤتمر الفرعي التاسع لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بمحافظة تعز - 250 كم جنوب صنعاء- إلى أجل غير مسمى ،وذلك بعد أن نشبت خلافات حادة بين الحضور الذين انقسموا إلى فريقين ،الفريق الأول يصر على انتخاب رئيس الفرع عبر التزكية التي تُمكن الرئيس السابق للفرع الشاعر عبد الله الأمير والوكيل الحالي للمحافظة، من تولي منصب رئيس الفرع للمرة الثانية ،وهو مقترح قابله الفريق الثاني بالمعارضة المطلقة مُصًراً على اعتماد آلية الانتخاب الحر المباشر ،الأمر الذي من شأنه ساهم في تفجر الوضع وتحولت القاعة إلى ميدان صراع انطفأت فيها الأضواء وتم طرد بعض الأعضاء ، واقتحام المنصة والاستيلاء على صندوق الاقتراع وأخذه من القاعة بالقوة ،لتمتد الفوضى إلى كشوفات أسماء الأعضاء التي تعرضت للتمزيق وتناثرت أوراقها في وجوه عشرات الأدباء والشعراء.
وضع دفع العديد من أعضاء اتحاد أدباء تعز إلى المسارعة في اتهام الجهات الرسمية بالمحافظة بالعمل على عرقلة المؤتمر الذي عُقد تحت شعار" الثقافة جوهر الانتقال الحضاري" فالطرف المعارض أكد أن فشل الانتخابات يأتي في ظل سياسية الإقصاء التي تُمارسها بعض دوائر السلطة والتي هدفت إلى إجراء انتخابات شكلية من خلال الإصرار على إعادة انتخاب عبد الله الأمير وكيل محافظة تعز رئيساً لفرع الاتحاد بتعز من خلال التزكية للمرة الثانية في محاولة لمصادرة إرادة مثقفي وأدباء وشعراء الحافظة وتحدٍ سافر للوائح الداخلية للاتحاد التي نظمت آلية الترشيح والانتخاب.و بحسب البيان الصحفي –الذي تلقت الوكالة نسخة منه – أتهم عدد من أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بمحافظة تعز-250 كم من صنعاء- السلطات الرسمية بالمحافظة بقيامها بتأجيل المؤتمر الفرعي للإتحاد،مشيرة إلى قيام بعض الأعضاء – مدعومة بالسلطة المحلية بالمحافظة - إلى خلق حالةٍ من الفوضى داخل قاعة المؤتمر بعد ما رفض المؤتمرون مساعيهم في مخالفة النظام الأساسي للاتحاد والنيل من سمعة الاتحاد وتاريخه العريق وإفراغه من مضامينه الديمقراطية والأخلاقية.
وأعرب أعضاء الجمعية العمومية عن مخاوفهم من محاولات جر الاتحاد إلى ما أسموه بـ" مستنقع الصراع السياسي "وصرفه عن تأدية رسالته في الدفاع عن الحقوق والحريات العامة وإرساء المفاهيم الديمقراطية ونبذ ثقافة الكراهية والقوة والديكتاتورية ، وعبروا في البيان عن استيائهم الشديد مما تعرض له بعض زملائهم من إهانات وصلت حد التهديد بالضرب من قبل رئيس فرع الاتحاد السابق ووكيل المحافظة الحالي عبد الله أمير، أثناء انتخابات فرع الاتحاد، وحمل البيان السلطة المحلية في المحافظة وكذلك اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام العاشر لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ممثلة بالدكتور عبد الله البار – رئيس اللجنة رئيس اتحاد أدباء اليمن ونائبيه أحمد قاسم دماج والشاعرة هدى أبلان مسئولية كل ما حدث من انتكاسة في العملية الديمقراطية والأخلاقية داخل منظومة الأدباء والكتاب اليمنيين.وأعلن الأعضاء رفضهم واستنكارهم لتدخلات الأحزاب السياسية والسلطات المحلية في شؤون منظمات المجتمع المدني في اليمن عامة ومحافظة تعز بشكل خاص .وطالب البيان اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام العاشر والأمانة العامة للاتحاد التحقيق في موضوع المخالفات والتجاوزات التي حدثت في المؤتمر الفرعي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بتعز وتحديد المسئولين عن إلغاءه وإفشاله واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للنظام الأساسي لاتحاد الأدباء ،كما طالب بالتحقيق مع عبد الله أمير -الرئيس السابق للفرع - لما بدر منه من تجاوزات ومخالفات للائحة الاتحاد وقرارات المؤتمر العام للأدباء والكتاب اليمنيين بتعز والتحقيق مع رئيس اللجنة الإشرافية لما بدر منه ما وصفوه بتصرفات وتدخلات وإلغاءه لأعمال المؤتمر الفرعي ، بحسب البيان.وشدد البيان على تشكيل لجنة تحضيرية محايدة للإعداد والتحضير لأعمال المؤتمر الفرعي لأدباء تعز .ودعا إلى ضرورة إيجاد مراقبين من اتحاد الأدباء والكتاب العرب لانتخابات المؤتمر الفرعي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بتعز،لافتاً إلى قيام رئيس الاتحاد السابق بأخذ صندوق الاقتراع بالقوة من داخل القاعة بعد رفض مقترح تزكيته لرئاسة الفرع من قبل بعض الأعضاء.