المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من بلوى الى مصيبه


احمد السندى
17-11-2009, 09:04 PM
من بلوى الى مصيبه

حدثني عبيد الله بن محمد بن الحسن الصروي قال: حدثني أبي قال: كان ببغداد رجل من أولاد النعم ورث من أبيه مالاً جليلاً وكان يتعشق جارية وأنفق عليها شيئاً كثيراً ثم اشتراها وكانت يحبها وتحبه فلم يزل ينفق ماله عليها إلى أن أفلس.
فقالت له الجارية: يا هذا قد بقينا كما ترى فلو طلبت معاشاً نقتات منه.
قال: فلم يجد له صناعة غير الغناء إذ كان الفتى من محبته للجارية وإحضاره المغاني إليها ليزيدوها في صنعتها قد تعلم الضرب والغناء وخرج صالحاً في طبقة الغناء والحذق فيه.
فشاور بعض معارفه فقال: ما أعرف لك معاشاً أصلح من أن تغني للناس وتحمل جاريتك إليهم فتأخذ على هذا الكثير ويطيب عيشك.
فأنف من ذلك وعاد إليها فأخبرها بما أشير عليه به وأعلمها أن الموت أشهى عنده من هذا فصبرت معه على الشدة مدة.
ثم قالت: قد رأيت لك رأياً.
فقال: قولي.
قالت: تبيعني، فإنه يحصل لك من ثمني ما تعيش به عيشاً صالحاً، وتخلص من هذه الشدة وأحصل أنا في نعمة فإن مثلي لا يشتريها إلا ذو نعمة.
فحملها إلى سوق النخاسين فكان أول من اعترضها فتى هاشمي من أهل البصرة، ظريف قد ورد بغداد للعب والتمتع فاشتراها بألف وخمسمائة دينار عيناً.
قال الرجل: فحين لفظت بالبيع وقبضت الثمن ندمت وحصل للجارية كذلك وجهدت في الإقالة فلم يكن إلى ذلك سبيل.
فأخذت الدنانير في الكيس وأنا لا أدري إلى أين أذهب لأن بيتي موحش منها وورد علي من اللطم والبكاء ما هوسني.
فدخلت مسجداً وجلست فيه أبكي وأفكر فيما أعمل فحملتني عيني فتركت الكيس تحت رأسي كالمخدة ونمت.
فما شعرت إلا بإنسان قد جذبه من تحت رأسي فانتبهت فزعاً فإذا هو قد أخذ الكيس ومر يعدو فقمت للعدو وراءه فإذا رجلي مشدودة بحبل في وتد مضروب في آخر المسجد فإلى أن تخلصت من ذلك غاب الرجل عن عيني.
فبكيت، ولطمت ونالني أمر أشد من الأول وقلت: قد فارقت من أحب وبعته لأستغني بثمنه عن الصدقة فقد صرت الآن فقيراً مفارقاً لمن أحب.
فجئت إلى دجلة ولففت وجهي برداء كان على راسي ولم أكن أحسن السباحه ورميت بنفسي في الماء لأغرق.
فظن الحاضرون أن ذلك لغلط وقع علي فطرح قوم انفسهم خلفي فأخذوني وسألوني عن أمري فأخبرتهم وبقيت منهم بين راحم ومستجهل.
إلى أن خلا بي شيخ منهم، فأخذ يعظني ويقول: يا هذا ذهب مالك فكان لماذا حتى تتلف نفسك أوما علمت أن فاعل هذا في نار جهنم ولست أول من افتقر بعد غنى فلا تفعل وثق بالله تعالى.
ثم قال لي: أين منزلك ؟ فقلت: في الموضع الفلاني.
فقال: قم معي إليه، وما فارقني حتى حملني إلى منزلي وما زال يؤنسني ويعظني إلى أن بان له السكون في، فشكرته.
وانصرف فكدت أن أقتل نفسي لوحشة منزلي علي ثم ذكرت النار والآخرة فخرجت من بيتي هارباً إلى بعض أصدقائي القدماء في حال سعادتي فأخبرته خبري فبكى رقة لي وأعطاني خمسين درهماً.
وقال: أقبل رأيي وأخرج الساعة من بغداد وأجعل هذه نفقة لك إلى حيث وجدت قلبك يساعدك إلى قصده وأنت من أولاد الكتاب وخطك جيد وأدبك صالح فأقصد بعض العمال وأطرح نفسك عليه فأقل ما في الأمر أن تصير محرراً بين يديه وتعيش معه ولعل الله أن يصنع لك صنعاً.
فعملت على هذا وجئت إلى الكتبيين وقد قوي في نفسي أن أقصد واسط، وكان لي فيها أقارب فأجعلهم ذريعة لي إلى التصرف مع بعض عمالها.
فحين جئت إلى الكتبيين إذا بزلال مقدم (مركب نهرى) وخزانة كبيرة وقماش كثير ينقل إلى الزلال وإلى الخزانة.
فسألت: من يحملني إلى واسط ؟ فقال أحد ملاحي الزلال: نحن نحملك بدرهمين إلى واسط ولكن هذا الزلال لرجل هاشمي من أهل البصرة ولا يمكنا من حملك معه على هذه الصورة ولكن تلبس ثياب الملاحين وتجلس معنا كأنك واحد منا.
فحين رأيت الزلال وسمعت أنه لرجل هاشمي من أهل البصرة فدفعت الدرهمين إلى الملاح وعدت فاشتريت لي جبة من جباب الملاحين فلبستها وبعت تلك الثياب التي كانت علي وأضفتها إلى ما معي من النفقة، واشتريت خبزاً وإداماً وجلست في الزلال.
فما كان إلا ساعة حتى رأيت جاريتي بعينها فى الزلال ومعها جاريتان تخدمانها فحين رأيتها سهل علي ما كان بي وما أنا عليه.
فقلت: أسمع غناءها وأراها من هاهنا إلى البصرة واعتمدت على أن أجعل قصدي إلى البصرة وطمعت في أن أداخل مولاها فأصير أحد ندمائه.
وقلت: ولا تخليني هي من المواد فإني واثق بها.
ولم يكن بأسرع من أن جاء الفتى الذي اشتراها راكباً ومعه عدة ركبان فنزلوا في الزلال وانحدروا.
فلما صاروا بكلواذى أخرج الطعام فأكل هو والجارية وأكل الباقون على سطح الزلال وأطعموا الملاحين.
ثم أقبل على الجارية فقال لها: إلى كم هذه المدافعة عن الغناء وهذا الحزن والبكاء ما أنت أول من فارق مولاه فعلمت ما عندها من أمري.
ثم ضربت ستارة في جانب الزلال واستدعى الذين في سطحه وجلس معهم خارج الستارة فسألت عنهم فإذا هم إخوته وأخرجوا الصواني ففرقوها عليهم وأحضروا النبيذ.
وما زالوا يترفقون بالجارية إلى أن استدعت العود فأصلحته وجست أوتاره ثم اندفعت تغني من الثقيل الأول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى :

بان الخليط بمن عرفت فأدلجوا ** عمداً لقتلك ثم لم يتحرّجوا
وغدت كأنّ على ترائب نحرها ** جمر الغضا في ساجة يتأجّج

قال: ثم غلبها البكاء وقطعت الغناء وتنغص على الفتية سرورهم.
ووقعت أنا مغشياً علي فظن القوم أني قد صرعت فأذن بعضهم في أذني وصب علي الماء فأفقت بعد ساعة.
وما زالوا يداورونها ويرفقون بها ويسألونها الغناء إلى أن أصلحت العود واندفعت تغني في الثقيل الثاني:

فوقفت أنسب بالذين تحملّوا ** وكأن قلبي بالشفار يقطع
فدخلت دارهم أسائل عنهم ** والدار خالية المنازل بلقع

ثم شهقت فكادت تتلف وارتفع لها بكاء عظيم وصعقت أنا فتبرم بي الملاحون وقالوا: كيف حملنا هذا المجنون معنا.
فقال بعضهم: إذا بلغتم بعض القرى فأخرجوه وأريحونا منه.
فجاءني أمر عظيم في أن أعلمها بمكاني من الزلال لتمنع من إخراجي.
وبلغنا إلى قرب المدائن فقال صاحب الزلال: اصعدوا بنا إلى الشط فطرحوا إلى الشط وخرج الجماعة وقد كان المساء قد قرب وصعد أكثر الملاحين يتغوطون فخلا الزلال وكان الجواري فيمن صعد إلى مستراح ضرب لهن.
فمضيت سارقاً نفسي حتى صرت خلف الستارة فغيرت طريقة العود عما كانت عليه إلى طريقة أخرى ورجعت إلى موضعي من الزلال.
وفرغ القوم من حاجاتهم في الشط ودافعوا والقمر منبسط.
فقالوا لها: بالله يا ستي غنينا شيئاً، ولا تنغصي علينا عيشنا.
فأخذت العود فجسته فشهقت شهقة كادت تتلف وقالت: والله قد أصلح هذا العود مولاي على طريقة من الضرب كان بها معجباً وكان يضربها معي ووالله إنه معنا في الزلال.
فقال لها صاحبها: والله لو كان معنا ما امتنعنا من عشرته فلعله أن يخف بعض ما بك فننتفع بغنائك .
فقالت: ما أدري ما تقولون هو والله معنا.
فقال الرجل للملاحين: ويحكم حملتم معنا إنساناً غريباً ؟ فقالوا: لا.
فأشفقت أن ينقطع السؤال فصحت : نعم هو ذا أنا.
فقالت: صوت مولاي والله . وجاء بي الغلمان إلى الرجل .
فلما رآني عرفني وقال : ويحك ما هذا الذي أصابك ؟ وما أداك إلى هذه الحال ? فصدقته عن أمري وبكيت وعلا نحيب الجارية من خلف الستارة وبكى هو وإخوته بكاءا شديداً رقة لنا.
ثم قال: يا هذا والله ما وطئت هذه الجارية ولا سمعت منها غناء قبل هذا اليوم وأنا رجل موسع علي والحمد لله وقدمت إلى بغداد لسماع الغناء وطلب أرزاقي من الخليفة وقد بلغت من الأمرين ما أردت.
فلما عولت على الرجوع إلى وطني أحببت أن أستصحب معي مغنية من بغداد فاشتريت هذه الجارية لأضمها إلى عدة مغنيات عندي بالبصرة.
وإذ كنتما على هذه الحالة فأنا والله أغتنم المكرمة والثواب فيكما وأشهد الله تعالى على أني إذا صرت إلى البصرة أعتقها وأزوجك إياها وأجري عليكما ما يكفيكما على شريطة إن أجبتني إليها.
قلت: وما هي ؟ قال: أن تحضرها عندي متى أردنا الغناء تغني بحضورك وتنصرف بانصرافك إلى دار أفرغها لكما وقماش أعطيكما إياه.
قلت: يا سيدي وكيف أمنع من هو المعطي وأبخل على من يرد حياتي علي، بهذا المقدار وأخذت أقبل يده فمنعني.
ثم أدخل رأسه إلى الجارية وقال: يرضيك هذا ؟ فأخذت تدعو له وتشكره.
فاستدعى غلاماً له وقال له : خذ بيد هذا الرجل وغير ثيابه وبخره وقدم له ما يأكله، وجئنا به فأخذني الغلام وفعل بي ذلك وعدت فتركت بين يدي صينية.
فاندفعت الجارية تغني بنشاط وأخذت أقترح عليها الأصوات الجياد فتضاعف سرور الرجل بها.
وما زلنا على ذلك أياماً حتى وصلنا نهر معقل فشد الزلال في الشط .
وأخذتني بولة الماء في الليل فصعدت على ضفة نهر معقل لأبول فحملني السكر على النوم.
ودفع الزلال وأنا لا أعلم وأصبحوا فلم يجدوني ودخلوا البصرة ولم أنتبه أنا إلا بحمي الشمس فجئت إلى الشط فلم أر لهم عيناً ولا أثراً.
وكنت قد أجللت الرجل أن أسأله بمن يعرف ؟ وأين داره من البصرة ؟ واحتشمت غلمانه أن أسألهم فبقيت على شاطئ نهر معقل كأول يوم بدأت بي المحنة وكأن ما كنت فيه منام.
فاجتازت بي سمارية فقعدت فيها ودخلت إلى البصرة وما كنت دخلتها قط فنزلت خاناً وبقيت متحيراً لا أدري ما أعمل ولم يتوجه لي معاش.
إلى أن اجتاز بي إنسان أعرفه فتبعته لأكشف له حالي ثم أنفت من ذلك ودخل الرجل إلى منزل، فعرفته وجئت إلى بقال كان على باب الخان الذي نزلته فأعطيته دانقاً وأخذت منه ورقة وجلست أكتب رقعة إلى الرجل.
فاستحسن البقال خطي ورأى رثاثة زيي فسألني عن أمري فأخبرته أني رجل ممتحن فقير قد تعذر علي التصرف وما بقي معي شيء ولم أشرح له أكثر من هذا.
فقال لي: تعمل معي كل يوم بنصف درهم وطعامك وكسوتك علي وتضبط حساب دكاني ؟ فقلت: نعم.
فقال: اصعد.
فخرقت الرقعة وصعدت فجلست معه أدبر أمره وضبطت دخله وخرجه وكان غلمانه يسرقونه فأديت له الأمانة.
فلما كان بعد شهر رأى الرجل دخله زائداً وخرجه ناقصاً فحمدني.
وبقيت معه كذلك شهراً آخر ثم جعل رزقي في كل يوم درهماً.
ولم يزل حالي معه يقوى إلى أن حال الحول وقد بان له الصلاح في أمره فدعاني إلى أن أتزوج بابنته ويشاركني ففعلت.
ودخلت بزوجتي ولزمت الدكان وحالي يقوى إلا أنني في خلال ذلك منكسر النفس ميت النشاط ظاهر الحزن.
وكان البقال ربما شرب فيجرني إلى مساعدته فأمتنع وأظهر له أن ذلك بسبب حزني على موتى لي.
واستمرت بي الحال على هذا سنتين وأكثر.
فلما كان في بعض الأيام رأيت الناس يجتازون بفاكهة ولحم ونبيذ اجتيازاً متصلاً فسألت عن ذلك ؟ فقيل لي : اليوم الشعانين يخرج فيه أهل الظرف واللعب بالطعام والشراب والقيان إلى الأبلة فيرون النصارى ويشربون ويفرحون.
فدعتني نفسي إلى التفرج وقلت: لعلي أصل إلى أصحابي أو أقف لهم على خبر فإن هذا من مظانهم.
فقلت لعمي: أريد أن أنظر إلى هذا المنظر.
فقال: شأنك وما تريد فأصلح لي طعاماً وشراباً وسلم إلي غلاماً وسفينةً.
فخرجت وركبت السفينة وبدأت بالأكل ثم قدمت آنية الشراب وجلست أشرب حتى وصلت الابلة وأبصرت الناس وقد ابتدأوا ينصرفون.
فإذا بالزلال بعينه في أوساط الناس سائراً في نهر الأبلة فتأملته فإذا أصحابي على سطحه ومعهم عدة مغنيات.
فحين رأيتهم لم أتمالك فرحاً فطرحت إليهم فحين رأوني عرفوني فكبروا، وأخذوني إليهم وسلموا علي.
وقالوا: ويحك أنت حي ؟ وعانقوني وفرحوا بي وسألوني عن قصتي فأخبرتهم بها من أولها إلى آخرها على أتم شرح.
فقالوا: إنا لما فقدناك في الحال وقع لنا أنك بالسكر وقعت في الماء فغرقت، ولم نشك في ذلك فخرقت الجارية ثيابها وكسرت العود وجزت شعرها وبكت ولطمت فما منعناها من شيء من هذا.
ووردنا البصرة فقلنا لها: ما تحبين أن نعمل معك ؟ فقد كنا وعدنا مولاك وعداً تمنعنا المروءة من استخدامك بعده في حال أو سماع.
فقالت: يا مولاي لا تمنعني من القوت اليسير ولبس الثياب السواد وأن أصنع قبراً في بيت من الدار وأجلس عنده وأتوب من الغناء فمكناها من ذلك فهي جالسة عنده إلى الآن.
وأخذوني معهم فحين دخلت ورأيتها بتلك الصورة ورأتني شهقت شهقةً عظيمةً فما شككت في تلفها وأعتنقتها فما افترقنا ساعة طويلة.
ثم قال لي مولاها: خذها.
فقلت: بل تعتقها وتزوجني بها كما وعدتني.
ففعل ذلك ودفع لنا ثياباً كثيرة وفرشاً وقماشاً وحمل إلي خمسمائة دينار.
وقال: هذا قدر ما أردت أن أجريه عليكم في كل شهر من أول شهر دخولي إلى البصرة وقد اجتمع في طول هذه المدة والجراية في كل شهر غير هذا وشيء آخر لكسوتك وكسوة الجارية والشرط في المنادمة وسماع الجارية من وراء الستارة باق وقد وهبت لك الدار الفلانية وهذه مفاتيحها.
فأخذت المفاتيح وأتيت إلى الدار فوجدتها مفروشة بأنواع الفرش وإذا بذلك الفرش والقماش الذي أعطيته فيها والجارية.
فسررت بذلك سروراً عظيماً وجئت إلى البقال فحدثته حديثي وطلقت ابنته ووفيتها صداقها.
وأقمت مع الجارية سنين وصرت رب ضيعة ونعمة وصار حالي إلى قريب مما كنت عليه أولاً.
وأنا أعيش كذلك مع جاريتي إلى الآن.

المصدر : الفرج بعد الشده - القاضى التنوخى

تركي الشريف
17-11-2009, 09:23 PM
سلمت على هذا النقل

موفق باختيارك ونقلك

تقبل كل التقدير والاحترام

محمود الشاذلي
18-11-2009, 12:00 AM
سلمت اياديك على النقل الراقي

رائد السهلي
18-11-2009, 12:00 AM
لاهنت على نقلك الطيب

احمد السندى
18-11-2009, 03:12 AM
الاخ العزيز تركى الشريف شكرا على المرور العطر

بدر الجلال
18-11-2009, 11:19 PM
سلم الله يمناك ولاعدمناك على هذه المشاركة الطيبة

متعب الفرساني
18-11-2009, 11:44 PM
وفيت ونقل ممتع ورائع لالالالالالالاهنت

احمد السندى
19-11-2009, 03:50 AM
الاخ العزيز محمود الشاذلى شكرا على المرور العطر

شوق البوادي
19-11-2009, 11:51 PM
تسلم يمينك ونقل مثمر طبت وطاب فالك

محمد الرشدان
20-11-2009, 09:54 PM
بارك الله فيك نقل طيب ومصافحة طيبة لاخلا ولاعدم

زايد الجبلي
20-11-2009, 11:52 PM
شكرا على المصافحة والله يبيض وجهك

احمد السندى
21-11-2009, 05:56 PM
الاخ العزيز رائد السهلى شكرا على المرور العطر

احمد السندى
22-11-2009, 01:22 AM
الاخ العزيز بدر الجلال شكرا على المرور العطر

احمد السندى
22-11-2009, 07:48 PM
الاخ العزيز متعب الفرسانى شكرا على المرور

حمد ابداح الهاجرى
24-11-2009, 12:14 AM
سلمت بهذا النزف
اوراق وافيه كوفائك
خالص التحيه

العطاوي
24-11-2009, 10:39 PM
ونعم الطرح والنقل المتميز تسلم يديك وعلا شانك

مبارك الرشيدي
28-11-2009, 12:06 AM
جزاك الله كل خير على هذا النقل المفعم بالابداع والفائدة

بندر الزامل
28-11-2009, 11:25 PM
نقل موفق ورائع استمتعت في قراءتها

عبدالله العدواني
30-11-2009, 09:42 PM
بارك الله فيك على هذا النقل الزاهي دوما مواضيعك غاية بالجودة والجزاله

احمد الحارثي
30-11-2009, 09:58 PM
مصافحة قيمة ورائعه سلمت وتقبل مروري

احمد السندى
02-12-2009, 01:56 AM
الاخت العزيزه شوق البوادى شكرا على المرور

بتول الشرقاوي
04-12-2009, 01:46 AM
تسلم ايامك وعقلك على المصافحة المميزة

تحياتي

نزف المشاعر
04-12-2009, 01:46 AM
شكرا لك على هذا الطرح

السيل الجارف
04-12-2009, 09:14 PM
موضوع راقي في طرحك له ونقل زاده تميز احييك على هذه المصافحة

محسن المري
05-12-2009, 09:14 PM
بارك الله فيك على هذه المشاركة الراقيه

عبدالسلام العصيمي
09-12-2009, 11:57 PM
يعطيك العافية وتسلم اناملك على هذه الرائعة

تقبل مروري

غزال المها
16-12-2009, 12:08 PM
مصافحة طيبة اجل التحايا للنقل المتميز

احمد السندى
17-12-2009, 04:44 AM
الاخ العزيز محمد الرشدان شكرا على المرور

مساعد الطويل
18-12-2009, 11:50 PM
مصاااااافحة راااااااااااائعه سلمت يدينك

احمد السندى
31-12-2009, 03:00 PM
الاخ العزيز زايد الجبلى شكرا على المرور

الاجودية
02-01-2010, 11:30 PM
تسلم=
على هذا النقل=
بارك الله فيك=

عبدالرحمن البدري
02-01-2010, 11:57 PM
تحياتي وتقديري على هذا النقل الرائع

جارالله الحربي
15-01-2010, 10:47 PM
شهادة لله انك ابدعت ولي عودة لمواضيعك القيمة

لاهنت ياخوي احمد راااااااااااائع

فيصل الغامدي
17-01-2010, 10:42 PM
مصافحة في قمة الروعه الصمت امامها ابلغ

حنان ابراهيم المبارك
18-01-2010, 11:53 PM
نقل رائع وقيم

يعطيك الصحة والعافية

اتمنى لك التوفيق

سالم العرجاني
19-01-2010, 12:19 AM
لاهنت على هذا الحضور وننتظر الجديد دوما

هزاع النجدي
20-01-2010, 10:05 PM
جهد رائع وطيب ويستحق الاشادة بانتظار جديدك وابداعك

شهد السعد
21-01-2010, 12:09 AM
مصافحة في قمة العطاء والابداع سلمت انفاسك وتقبل تقديري

عبدالعزيز الناصر
29-01-2010, 10:29 PM
راقيه بكل معنى الكلمة

نثرت العبير في اركان الصفحة

سامي الابراهيم
24-03-2010, 12:57 AM
سلمت يمينك وتقبل فائق الاحترام على هذه المميزة

هشام القناعي
28-03-2010, 11:28 PM
سلمت ودمت نقل رائع

وتقبل التقدير والاحترام

تحياتي

فيحان المرزوق
29-03-2010, 04:38 PM
نقل طيب ومتميز تسلم ويسلم قلبك
متصفح يليق بك وباسمك
تحياتي لك

بدر الشطي
29-03-2010, 04:59 PM
رائع في طرحك تسلم يمينك
وتقبل مروري بانتظار جديدك

اسيرة الظلام
01-05-2010, 12:34 AM
راقي على هذا الاختيار
تسلم يمينك على هذا النقل

ناصر احمد العبيد
01-05-2010, 09:04 PM
موضوعا متسلسل راقي بامتيااااز

لافض فوهك على ما رسمت هنا,,

عبدالعزيز الغنيم
04-05-2010, 08:57 PM
شكرا وجزاك الله خير على النقل الجميل لهذا الموضوع


تقبل خالص الشكر والتقدير

النابغة
05-05-2010, 10:15 PM
مصافحة مميزة سلمت ودمت اوراق رائعه

تقبل مروري

بنت الكويت
10-05-2010, 11:46 PM
موضوع طيب

سلمت ووفقك الله لما يحبه ويرضى

شـكرالك وتقبل مروري

ابن عروة
25-09-2010, 06:22 PM
لا شلت يــدك ٌ اللتي نقلـــــت
قمة الروعه وابداع وحباك الله التميز
لا فض فاهك
دمـــُت بنــــقاء

مالي شبيه
07-10-2010, 11:56 PM
سلمت اياديك على النقل الراقي رائع وابداع

قاضي شبيب العواد
11-10-2010, 05:40 PM
ياسلام عليك ..
طرح راقي ومن شخص راقي
تحيتي وصباحك مسك

احمد السندى
16-02-2012, 05:36 AM
الاخ العزيز حمد الهاجرى شكرا على المرور العطر

عبدالله دحام العنزي
16-02-2012, 10:05 PM
سلمت اناملك على جمال طرحك .... أحييك على هذا الإبداع دمت بكل ود وتقدير ....

عبير الزهور
17-02-2012, 07:36 PM
غاية بالروعة
سلمت أفكارك على آلمعنى آلمميز ..
تحياتي لسموـو شخصكـ

الأصيل
17-02-2012, 08:26 PM
مصافحة راقيه
كـ رقي شخصك تسلم اياديـك
لك تقديري

جريح الضماير
19-02-2012, 09:18 PM
دمت بعطائكـ وفي حضوركـ ..
نقل راقي لاهنت ولاهان نقلك
تقبل مروري المتواضع

خالد ناصر المفرج
12-05-2012, 09:46 PM
سلمت يمينك على هذه الدرر
في قمة الذوق والجمال
دمت بِكُلِ مَوَدَةٍ

غيوم
18-05-2012, 10:32 PM
تسلم أناملك
اختيار جميل ومشاركة راقيه
شكرا على النقل الطيب