بنت الكويت
07-10-2009, 12:24 PM
http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2008/09/04/17ad926d-e226-459c-9531-66913bb50ff3_main.jpg
الشاعر عبدالرزاق محمد صالح العدساني ولد عام 1936 في مدينة الكويت.
بدأ دراسته في المدرسة القبلية, وأتمها في المدرسة المباركية الثانوية.
حفظ الكثير من الشعر الجاهلي والإسلامي والأموي والعباسي, وبدأ كتابة الشعر الفصيح والشعبي عام 1953,
وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية في الكويت والوطن العربي.
عمل في وزارة الأشغال 1953 - 1956, ثم التحق بوزارة التربية, وتقاعد عام 1983.
إلى جانب كتابته الشعر فهو ملحن, قام بتلحين أكثر من 35 لحناً وأوبريتاً, وهو كاتب مقالة
نشر العشرات من مقالاته في الصحف والمجلات الكويتية والخليجية.
دواوينه الشعرية : ديوان العدساني 1989.
مؤلفاته:
الجديد في علم العروض -
شاعر الأطلال محمد بن لعبون (حياته وشعره)
دراسات جديد العروض (بالشعر الشعبي الكويتي)
نشرت عنه دراسات موسعة في الموسيقى والألحان,
وكتب عن شعره فيصل السعد في مجلة الرسالة (1989).
تَمَهَّلْ فؤادي ما أَرَى الجُرْحَ شافِيا=ولا غير هَمّيِ شاغَلَ اليوم بالِيا
أُنَاجِي بِهِ ذِكْرَى لِوَرْقاءَ رَوْضَةٍ=أَقَمْتُ بها بَعْدَ الرحيلِ لياليا
حجبت بها فكري عن الحُبّ والهوى=لأُِنْشِدَ فيها ما أُحِبُّ قَوَافِيا
ولا سِيَّمَا بَعْدَ الذي غابَ ذِكْرُهُ=نَدِيمًا أَرَى فيه الطَّبِيبَ الْمُدَاوِيا
أقامت لَهُ الِذّكْرَى جَمِيلَ مُخَيَّمٍ=يَضُمّ بِهِ بعد الغروبِ سَوَاقِيا
يطوفُ بِهِ رَكْبُ الْمَحَاقِ بِثُقْلِهِ=لِيُبْدِلَ أَفْرَاحَ الْمُحِبِّ تَعَازِيا
بها الصُّبْحُ عَصْرٌ والظَّهِيَرةُ مَغْرِبٌ=يَقِينًا أَرَاهُ عَنْ هَوَى الْكُلِّ غَادِيا
ومهدا لِمَنْ لا يعرف الحبَّ قلبه=وَيَعْشَقُ دونَ الناس فينا الْبَوَاغِيا
وأغربُ مِنْهُ أن يرى الحرُّ نَفْسَهُ=لِمَنْ لا يريدُ الْوَصْلَ يُبِْدي التَّآخِيا
وينسى نَدِيماً كَانَ باْلأَمِْس رُكْنَهُ=وَسِدْرةُ ظِلٍّ تَسْتَظِلُ الْمَعَاليا
تراني إذا ما قد ضَحِكْتُ نَسِيتُهُ=وإن كنت أَهْوَى من فؤادي التناسيا
فكيف التَّنَاسِي من أمورٍ صَغيرُها=تَكُوُن الْمَنَايَا مِنْ لَظَاهُ أَمَانِيا
رأيتُ بها قيدٍاً أَهَاجَ بِيَ الجَوَى=وَسَهَماً رَمَانِي بَعْدَ ما كنتُ رَامِيا
وَمِنْهُ لَنَا الآهاتُ عَنْ كل لَوْعَةٍ=وَممَّنْ كَسَاهُ بَعْدَ مَا كَانَ عَارِيا
وَمِنْهُ لَنَا قَوْسٌ وَمِنَّا سِهَامُه=وَخَمْسَتُه أَمْسَتْ عَلَيْنَا ثَمَانيا
فما كل شيء نَبْتِغيه نَنَالُهُ=ولا كلَّ ما نَهْوَى نَرَاهُ مُؤَاتيا
وَمَا عَانَقَ الْقُعَّادُ قِمَّةَ شَاهِقٍ=يخافونَ مِنْها بَالصُّعُوِد الْمَرَاقِيا
وَإِنَّ وَفَاءَ الْحُبِّ مِنْ خَيْرِ أَمَّةٍ=إِذَا هِيَ بِالْحُسْنَى تُجِيبُ الْمُنَاِديا
وَإني لَمِنْها لا أُحِيُد لِغَيْرِها=وَتَبْقَى وَإِنْ غَابَ الْوَفَاءُ كَمَا هِيا
فَيَا غَرْب مَنْ لا يَعْرِفُ الْبَعْضُ قَدْرهُ=وَاَبْكي على تِلْكَ النَّخِيِل الْبَوَاِكيا
لَقَدْ ضَاَع مِنَّا مِثل ما أَنْتَ ضَاِئعٌ=وَأَبْقَى عَلَى وَجْدِ الْفُؤَادِ الْمَرَاِثيا
تَهُونُ على نَفْسِ الْكَرِيِم مَصَائِبٌ=وَمَا كَاَن مِنْها دَاِمَع الْعَيِن شَاكِيا
أَمَانيٍ تَمَنَّاهَا الذي بَاتَ دُونَها=أَسِيراً لِمَنْ قَدْ قَالَ أَنْ لاَ تَلاَِقيا
بَكَتْ مَا مَضَى: عَيْنِي وَقَلْبي جِرَاحُه=تُثِيرُ على مُرِّ الْفِرَاقِ التَّباَكِيا
وَغُرْبَةُ بُعدٍ مِنْ قَرِيبٍ أَقَامَها=لِيّبِني عليها بالبعاد الْمبَاَنِيا
وما الْقَيْدُ قَيْدُ السّاعِدَيِن وَإنَّما=قُيودّاً أَرَاهَا ِلِلذّئَابِ فَيَافيَا
فَدعْنِي وَلَوِمي لا أُرِيدُ مَلاَمَةً=فَمَا اللَّوْمُ يَوْمًا كَانَ ِللْحَقّ قَاضيا
وَكُلُ بَما قَدْ دَاخَلَ النَّفْس عَالِمُ=وَقَاضٍي على ما كان بِالّقَلّب خَافِيا
وما الذِّئبُ يوما كان لِلْحَمل حَارِساً=ولا الحَمَلُ عِنْدَ الِذّئْبِ يَرْعَى الْمرَاَعِيا
أَعِيشُ زَمَاناً لاَ أَراِني نَدِيمَةُ=وَيَا لَيْتَ مَا قدْ فَاتَ قَدْ عَادَ ثَاِنَيا
الشاعر عبدالرزاق محمد صالح العدساني ولد عام 1936 في مدينة الكويت.
بدأ دراسته في المدرسة القبلية, وأتمها في المدرسة المباركية الثانوية.
حفظ الكثير من الشعر الجاهلي والإسلامي والأموي والعباسي, وبدأ كتابة الشعر الفصيح والشعبي عام 1953,
وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية في الكويت والوطن العربي.
عمل في وزارة الأشغال 1953 - 1956, ثم التحق بوزارة التربية, وتقاعد عام 1983.
إلى جانب كتابته الشعر فهو ملحن, قام بتلحين أكثر من 35 لحناً وأوبريتاً, وهو كاتب مقالة
نشر العشرات من مقالاته في الصحف والمجلات الكويتية والخليجية.
دواوينه الشعرية : ديوان العدساني 1989.
مؤلفاته:
الجديد في علم العروض -
شاعر الأطلال محمد بن لعبون (حياته وشعره)
دراسات جديد العروض (بالشعر الشعبي الكويتي)
نشرت عنه دراسات موسعة في الموسيقى والألحان,
وكتب عن شعره فيصل السعد في مجلة الرسالة (1989).
تَمَهَّلْ فؤادي ما أَرَى الجُرْحَ شافِيا=ولا غير هَمّيِ شاغَلَ اليوم بالِيا
أُنَاجِي بِهِ ذِكْرَى لِوَرْقاءَ رَوْضَةٍ=أَقَمْتُ بها بَعْدَ الرحيلِ لياليا
حجبت بها فكري عن الحُبّ والهوى=لأُِنْشِدَ فيها ما أُحِبُّ قَوَافِيا
ولا سِيَّمَا بَعْدَ الذي غابَ ذِكْرُهُ=نَدِيمًا أَرَى فيه الطَّبِيبَ الْمُدَاوِيا
أقامت لَهُ الِذّكْرَى جَمِيلَ مُخَيَّمٍ=يَضُمّ بِهِ بعد الغروبِ سَوَاقِيا
يطوفُ بِهِ رَكْبُ الْمَحَاقِ بِثُقْلِهِ=لِيُبْدِلَ أَفْرَاحَ الْمُحِبِّ تَعَازِيا
بها الصُّبْحُ عَصْرٌ والظَّهِيَرةُ مَغْرِبٌ=يَقِينًا أَرَاهُ عَنْ هَوَى الْكُلِّ غَادِيا
ومهدا لِمَنْ لا يعرف الحبَّ قلبه=وَيَعْشَقُ دونَ الناس فينا الْبَوَاغِيا
وأغربُ مِنْهُ أن يرى الحرُّ نَفْسَهُ=لِمَنْ لا يريدُ الْوَصْلَ يُبِْدي التَّآخِيا
وينسى نَدِيماً كَانَ باْلأَمِْس رُكْنَهُ=وَسِدْرةُ ظِلٍّ تَسْتَظِلُ الْمَعَاليا
تراني إذا ما قد ضَحِكْتُ نَسِيتُهُ=وإن كنت أَهْوَى من فؤادي التناسيا
فكيف التَّنَاسِي من أمورٍ صَغيرُها=تَكُوُن الْمَنَايَا مِنْ لَظَاهُ أَمَانِيا
رأيتُ بها قيدٍاً أَهَاجَ بِيَ الجَوَى=وَسَهَماً رَمَانِي بَعْدَ ما كنتُ رَامِيا
وَمِنْهُ لَنَا الآهاتُ عَنْ كل لَوْعَةٍ=وَممَّنْ كَسَاهُ بَعْدَ مَا كَانَ عَارِيا
وَمِنْهُ لَنَا قَوْسٌ وَمِنَّا سِهَامُه=وَخَمْسَتُه أَمْسَتْ عَلَيْنَا ثَمَانيا
فما كل شيء نَبْتِغيه نَنَالُهُ=ولا كلَّ ما نَهْوَى نَرَاهُ مُؤَاتيا
وَمَا عَانَقَ الْقُعَّادُ قِمَّةَ شَاهِقٍ=يخافونَ مِنْها بَالصُّعُوِد الْمَرَاقِيا
وَإِنَّ وَفَاءَ الْحُبِّ مِنْ خَيْرِ أَمَّةٍ=إِذَا هِيَ بِالْحُسْنَى تُجِيبُ الْمُنَاِديا
وَإني لَمِنْها لا أُحِيُد لِغَيْرِها=وَتَبْقَى وَإِنْ غَابَ الْوَفَاءُ كَمَا هِيا
فَيَا غَرْب مَنْ لا يَعْرِفُ الْبَعْضُ قَدْرهُ=وَاَبْكي على تِلْكَ النَّخِيِل الْبَوَاِكيا
لَقَدْ ضَاَع مِنَّا مِثل ما أَنْتَ ضَاِئعٌ=وَأَبْقَى عَلَى وَجْدِ الْفُؤَادِ الْمَرَاِثيا
تَهُونُ على نَفْسِ الْكَرِيِم مَصَائِبٌ=وَمَا كَاَن مِنْها دَاِمَع الْعَيِن شَاكِيا
أَمَانيٍ تَمَنَّاهَا الذي بَاتَ دُونَها=أَسِيراً لِمَنْ قَدْ قَالَ أَنْ لاَ تَلاَِقيا
بَكَتْ مَا مَضَى: عَيْنِي وَقَلْبي جِرَاحُه=تُثِيرُ على مُرِّ الْفِرَاقِ التَّباَكِيا
وَغُرْبَةُ بُعدٍ مِنْ قَرِيبٍ أَقَامَها=لِيّبِني عليها بالبعاد الْمبَاَنِيا
وما الْقَيْدُ قَيْدُ السّاعِدَيِن وَإنَّما=قُيودّاً أَرَاهَا ِلِلذّئَابِ فَيَافيَا
فَدعْنِي وَلَوِمي لا أُرِيدُ مَلاَمَةً=فَمَا اللَّوْمُ يَوْمًا كَانَ ِللْحَقّ قَاضيا
وَكُلُ بَما قَدْ دَاخَلَ النَّفْس عَالِمُ=وَقَاضٍي على ما كان بِالّقَلّب خَافِيا
وما الذِّئبُ يوما كان لِلْحَمل حَارِساً=ولا الحَمَلُ عِنْدَ الِذّئْبِ يَرْعَى الْمرَاَعِيا
أَعِيشُ زَمَاناً لاَ أَراِني نَدِيمَةُ=وَيَا لَيْتَ مَا قدْ فَاتَ قَدْ عَادَ ثَاِنَيا