الأصيل
04-01-2006, 09:42 AM
لا اله إلا الله وحده
صدق وعده ونصر عبده
وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
عفوك ورضاك يارب
بك أستجير ومن يجير سواك =فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى =ذنبي ومعصيتي ببعض قواك
أذنبت ياربي وآذتني ذنوب =مالها من غافر إلا ك
دنياي غرتني وعفوك غرني =ماحيلتي في هذه أو ذا ك
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا =بكريم عفوك ما غوى وعصاك
يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا =تدري له ولكنه إدراك
أتراك عين والعيون لها مدى =ما جاوزته ، ولا مدى لمداك
إن لم تكن عيني تراك فإنني =في كل شيء أستبين علاك
يامنبت الأزهار عاطرة الشذا =هذا الشذا الفواح نفح شذاك
يامرسل الأطيار تصدح في الربا =صدحاتها تسبيحة لعلاك
يامجري الأنهار : ماجريانها =إلا انفعالة قطرة لنداك
رباه هاأناذا خلصت من الهوى =واستقبل القلب الخلي هواك
وتركت أنسي بالحياة ولهوها =ولقيت كل الأنس في نجواك
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي =ونسيت نفسي خوف أن أنساك
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى =يارب حلواً قبل أن أهواك
أنا كنت ياربي أسير غشاوة =رانت على قلبي فضل سناك
واليوم ياربي مسحت غشاوتي =وبدأت بالقلب البصير أراك
ياغافر الذنب العظيم وقابلا =للتوب: قلب تائب ناجاك
أترده وترد صادق توبتي =حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على =ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم =وعذابها لكنني أخشاك
أخشى من العرض الرهيب عليك =ربي وأخشى منك إذ ألقاك
يارب عدت إلى رحابك تائباً =مستسلما مستمسكاً بعراك
مالي وما للأغنياء وأنت يا =رب الغني ولا يحد غناك
مالي وما للأقوياء وأنت يا =ربي ورب الناس ماأقواك
مالي وأبواب الملوك وأنت من =خلق الملوك وقسم الأملاك
إني أويت لكل مأوى في الحياة =فما رأيت أعز من مأواك
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة =فلم تجد منجى سوى منجاك
وبحثت عن سر السعادة جاهداً =فوجدت هذا السر في تقواك
فليرض عني الناس أو فليسخطوا =أنا لم أعد أسعى لغير رضاك
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي =وتعينني وتمدني بهداك
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي =ماخاب يوما من دعا ورجاك
يارب هذا العصر ألحد عندما =سخرت ياربي له دنياك
علمته من علمك النوويَّ ما =علمته فإذا به عاداك
ما كاد يطلق للعلا صاروخه =حتى أشاح بوجهه وقلاك
واغتر حتى ظن أن الكون في=يمنى بني الانسان لا يمناك
و ما درى الانسان أن جميع ما =وصلت إليه يداه من نعماك؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت =لظلت الذرات في مخباك
لو شئت ياربي هوى صاروخه =أو لو أردت لما أستطاع حراك
يأيها الانسان مهلا وائتئذ =واشكر لربك فضل ماأولاك
واسجد لمولاك القدير فإنما =مستحدثات العلم من مولاك
الله مازك دون سائر خلقه =وبنعمة العقل البصير حباك
أفإن هداك بعلمه لعجيبة =تزور عنه وينثني عطفاك
إن النواة ولكترنات التي =تجري يراها الله حين يراك
ماكنت تقوى أن تفتت ذرة =منهن لولا الله الذي سواك
كل العجائب صنعة العقل الذي =هو صنعة الله الذي سواك
والعقل ليس بمدرك شيئا اذا =مالله لم يكتب له الإدراك
لله في الآفاق آيات لعل =أقلها هو ما إليه هداك
ولعل ما في النفس من آياته =عجب عجاب لو ترى عيناك
والكون مشحون بأسرار إذا =حاولت تفسيراً لها أعياك
قل للطبيب تخطفته يد الردى =ياشافي الأمراض : من أرداك؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما =عجزت فنون الطب : من عافاك؟
قل للصحيح يموت لا من علة =من بالمنايا ياصحيح دهاك؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة =فهوى بها من ذا الذي أهواك؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام =بلا اصطدام : من يقود خطاك؟
قل للجنين يعيش معزولا بلا =راع ومرعى : مالذي يرعاك؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء =لدى الولادة : مالذي أبكاك؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه =فاسأله : من ذا بالسموم حشاك؟
وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو =تحيا وهذا السم يملأ فاك؟
وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت =شهداً وقل للشهد من حلاَّك؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين =دم وفرث مالذي صفاك؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا =ميت فاسأله: من أحياك؟
وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً =فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاك؟
وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً =فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاك؟
قل للنبات يجف بعد تعهد =ورعاية : من بالجفاف رماك؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو =وحده فاسأله : من أرباك؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرا =أنواره فاسأله : من أسراك؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد =كلّ شيء مالذي أدناك؟
قل للمرير من الثمار من الذي =بالمر من دون الثمار غذاك؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى =فاسأله : من يانخل شق نواك؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها =فاسأل لهيب النار: من أوراك؟
وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً =قمم السحاب فسله من أرساك؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال =جرى فسله؟ من الذي أجراك؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج =طغى فسله: من الذي أطغاك؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيا =فاسأله : من ياليل حاك دجاك؟
وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً =فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاك؟
هذي عجائب طالما أخذت بها =عيناك وانفتحت بها أذناك!
والله في كل العجائب ماثل =إن لم تكن لتراه فهو يراك؟
يا أيها الإنسان مهلا مالذي =بالله جل جلاله أغراك؟
حاذر إذا تغزو الفضاء فربما =ثآر الفضاء لنفسه فغزاك؟
اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً =أو مستغلا باغيا سفاك
إياك ان ترقى بالاستعمار في =حرم السموات العلا إياك
إن السموات العلا حرم طهور =يحرق المستعمر الأفاك
اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح =إن في تعوبقهن هلاك!
إن الكواكب سوف يفسد أمرها =وتسيء عقباها إلى عقباك
ولسوف تعلم أن في هذا قيام =الساعة الكبرى هنا وهناك
أنا لا أثبط من جهود العلم أو =أنا في طريقك أغرس الأشواك
لكنني لك ناصح فالعلم إن =أخطأت في تسخيره أفناك
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء =يصغ من الذهب النضار ثراك
سخره يملأ بالسلام وبالتعاون =عالماً متناحراً سفاكا
وادفع به شر الحياة وسوءها =وامسح بنعمى نوره بؤساك
العلم إحياء وإنشاء وليس =العلم تدميراً ولا إهلاكا
فإذا أردت العلم منحرفاً فما =أشقى الحياة به وما اشقاك
صدق وعده ونصر عبده
وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
عفوك ورضاك يارب
بك أستجير ومن يجير سواك =فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى =ذنبي ومعصيتي ببعض قواك
أذنبت ياربي وآذتني ذنوب =مالها من غافر إلا ك
دنياي غرتني وعفوك غرني =ماحيلتي في هذه أو ذا ك
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا =بكريم عفوك ما غوى وعصاك
يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا =تدري له ولكنه إدراك
أتراك عين والعيون لها مدى =ما جاوزته ، ولا مدى لمداك
إن لم تكن عيني تراك فإنني =في كل شيء أستبين علاك
يامنبت الأزهار عاطرة الشذا =هذا الشذا الفواح نفح شذاك
يامرسل الأطيار تصدح في الربا =صدحاتها تسبيحة لعلاك
يامجري الأنهار : ماجريانها =إلا انفعالة قطرة لنداك
رباه هاأناذا خلصت من الهوى =واستقبل القلب الخلي هواك
وتركت أنسي بالحياة ولهوها =ولقيت كل الأنس في نجواك
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي =ونسيت نفسي خوف أن أنساك
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى =يارب حلواً قبل أن أهواك
أنا كنت ياربي أسير غشاوة =رانت على قلبي فضل سناك
واليوم ياربي مسحت غشاوتي =وبدأت بالقلب البصير أراك
ياغافر الذنب العظيم وقابلا =للتوب: قلب تائب ناجاك
أترده وترد صادق توبتي =حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على =ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم =وعذابها لكنني أخشاك
أخشى من العرض الرهيب عليك =ربي وأخشى منك إذ ألقاك
يارب عدت إلى رحابك تائباً =مستسلما مستمسكاً بعراك
مالي وما للأغنياء وأنت يا =رب الغني ولا يحد غناك
مالي وما للأقوياء وأنت يا =ربي ورب الناس ماأقواك
مالي وأبواب الملوك وأنت من =خلق الملوك وقسم الأملاك
إني أويت لكل مأوى في الحياة =فما رأيت أعز من مأواك
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة =فلم تجد منجى سوى منجاك
وبحثت عن سر السعادة جاهداً =فوجدت هذا السر في تقواك
فليرض عني الناس أو فليسخطوا =أنا لم أعد أسعى لغير رضاك
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي =وتعينني وتمدني بهداك
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي =ماخاب يوما من دعا ورجاك
يارب هذا العصر ألحد عندما =سخرت ياربي له دنياك
علمته من علمك النوويَّ ما =علمته فإذا به عاداك
ما كاد يطلق للعلا صاروخه =حتى أشاح بوجهه وقلاك
واغتر حتى ظن أن الكون في=يمنى بني الانسان لا يمناك
و ما درى الانسان أن جميع ما =وصلت إليه يداه من نعماك؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت =لظلت الذرات في مخباك
لو شئت ياربي هوى صاروخه =أو لو أردت لما أستطاع حراك
يأيها الانسان مهلا وائتئذ =واشكر لربك فضل ماأولاك
واسجد لمولاك القدير فإنما =مستحدثات العلم من مولاك
الله مازك دون سائر خلقه =وبنعمة العقل البصير حباك
أفإن هداك بعلمه لعجيبة =تزور عنه وينثني عطفاك
إن النواة ولكترنات التي =تجري يراها الله حين يراك
ماكنت تقوى أن تفتت ذرة =منهن لولا الله الذي سواك
كل العجائب صنعة العقل الذي =هو صنعة الله الذي سواك
والعقل ليس بمدرك شيئا اذا =مالله لم يكتب له الإدراك
لله في الآفاق آيات لعل =أقلها هو ما إليه هداك
ولعل ما في النفس من آياته =عجب عجاب لو ترى عيناك
والكون مشحون بأسرار إذا =حاولت تفسيراً لها أعياك
قل للطبيب تخطفته يد الردى =ياشافي الأمراض : من أرداك؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما =عجزت فنون الطب : من عافاك؟
قل للصحيح يموت لا من علة =من بالمنايا ياصحيح دهاك؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة =فهوى بها من ذا الذي أهواك؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام =بلا اصطدام : من يقود خطاك؟
قل للجنين يعيش معزولا بلا =راع ومرعى : مالذي يرعاك؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء =لدى الولادة : مالذي أبكاك؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه =فاسأله : من ذا بالسموم حشاك؟
وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو =تحيا وهذا السم يملأ فاك؟
وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت =شهداً وقل للشهد من حلاَّك؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين =دم وفرث مالذي صفاك؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا =ميت فاسأله: من أحياك؟
وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً =فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاك؟
وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً =فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاك؟
قل للنبات يجف بعد تعهد =ورعاية : من بالجفاف رماك؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو =وحده فاسأله : من أرباك؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرا =أنواره فاسأله : من أسراك؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد =كلّ شيء مالذي أدناك؟
قل للمرير من الثمار من الذي =بالمر من دون الثمار غذاك؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى =فاسأله : من يانخل شق نواك؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها =فاسأل لهيب النار: من أوراك؟
وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً =قمم السحاب فسله من أرساك؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال =جرى فسله؟ من الذي أجراك؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج =طغى فسله: من الذي أطغاك؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيا =فاسأله : من ياليل حاك دجاك؟
وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً =فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاك؟
هذي عجائب طالما أخذت بها =عيناك وانفتحت بها أذناك!
والله في كل العجائب ماثل =إن لم تكن لتراه فهو يراك؟
يا أيها الإنسان مهلا مالذي =بالله جل جلاله أغراك؟
حاذر إذا تغزو الفضاء فربما =ثآر الفضاء لنفسه فغزاك؟
اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً =أو مستغلا باغيا سفاك
إياك ان ترقى بالاستعمار في =حرم السموات العلا إياك
إن السموات العلا حرم طهور =يحرق المستعمر الأفاك
اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح =إن في تعوبقهن هلاك!
إن الكواكب سوف يفسد أمرها =وتسيء عقباها إلى عقباك
ولسوف تعلم أن في هذا قيام =الساعة الكبرى هنا وهناك
أنا لا أثبط من جهود العلم أو =أنا في طريقك أغرس الأشواك
لكنني لك ناصح فالعلم إن =أخطأت في تسخيره أفناك
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء =يصغ من الذهب النضار ثراك
سخره يملأ بالسلام وبالتعاون =عالماً متناحراً سفاكا
وادفع به شر الحياة وسوءها =وامسح بنعمى نوره بؤساك
العلم إحياء وإنشاء وليس =العلم تدميراً ولا إهلاكا
فإذا أردت العلم منحرفاً فما =أشقى الحياة به وما اشقاك