العطاوي
28-08-2009, 10:35 PM
هذه بعض من الطرائف
انقلها لكم عسى ان تحوز رضاكم
* جاء رجل إلى أحد القضاة يشكو ابنه الذي يعاقر الخمر ولا يصلي، فأنكر الابن ذلك!
فقال الرجل: أصلح الله القاضي، أتكون صلاة بلا قراءة؟
قال القاضي: يا غلام، تقرأ شيئاً من القرءان؟
قال: نعم وأجيد القراءة..
قال: فاقرأ .
قال: بسم الله الرحمن الرحيم
علق القلب ربابا بعد ما شابت وشابا
إن دين الله حق لا أرى فــيــه ارتيابا
فصاح أبوه: والله أيها القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، لأنه سرق مصحفاً من بعض جيراننا !
========================
*دخل ابن الجصّاص* على ابن له قد مات ولده ، فبكى !
وقال: كفالك الله يا بنيّ محنة هاروت وماروت.
فقيل له: وما هاروت وماروت ؟
فقال: لعن الله النسيان ، إنما أردت يأجوج ومأجوج !
قيل: وما يأجوج ومأجوج ؟
قال: فطالوت وجالوت !
قيل له: لعلك تريد منكراً ونكيرا ؟
قال: والله ما أردت غيرهما....
==========================
* اشترى أحد المغفلين يوماً سمكاً ..
وقال لأهله: اطبخوه ! ثم نام .
فأكل عياله السمك ولطّخوا يده بزيته.
فلما صحا من نومه ..
قال: قدّموا إليّ السمك.
قالوا: قد أكلت.
قال: لا.
قالوا: شُمّ يدك ! ففعل..
فقال: صدقتم .. ولكنني ما شبعت.
========================
قال : ' الحجاج ' لأعرابي كان يأكل بسرعة على مائدته :
ارفق بنفسك
فقال له الأعرابي :
وأنت ... اخفض من بصرك
========================
صلى أعرابي مع قوم ، فقرأ الإمام :
( قل ارأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا ) فقال الأعرابي :
أهلكك الله وحدك ، إيش ذنب الذين معك ؟ فقطع القوم الصلاة من
شدة الضحك .
========================
مايروى عن الشعراء أن الأعور بن بنان التغلبي دعى الشاعر الأخطل إلى منزله فأدخله بيتاً نجّد بالفرش الجميلة والأثاث الزاهي وكانت له زوجة في غاية الحسن فقال يسأل الأخطل
ياأبا مالك إنّك تدخل على كبار القوم في مجالسهم فهل ترى في بيتي عيباً فأجابه الأخطل
ماأرى في بيتك عيباً غيرك
========================
أراد الرشيد ذات يوم أن يمازح أبو نواس ويحرجه فأستحضر بيضاً وطلب من جلسائه أن يخبئوه في ثيابهم وإتفق معهم إنّه عندما يحضر أبو نوّاس سيعنفهم ويطلب منهم أن يتحولوا إلى فراخ ويبيض كل منهم بيضة فيخرجون البيض عندئذ من ملابسهم ويفحم أبو نواس ويخاف من غضب الرشيد فلما حضر أبو نواس المجلس بدأت اللعبة فقال أحدهم كلمة غضب منها الرشيد فصاح
يالكم من جبناء لستم إلّا فراخاً فليبض كل منكم بيضة وإلّا قطعت رقابكم فأخرج الجميع البيض من ملابسهم فما كان من أبي نواس إلّا أن صاح كيكي كيكي كا .. فقال الرشيد
ماذا تفعل ياأبا نواس .. فأجاب ..عجباً هل رأيت يامولاي فراخاً تبيض من غيرديك فهؤلاء فراخك وأنا ديكهم
========================
قيل لأشعب .. ماذا عندك من علم الحديث
فقال .. حدثنا عكرمة عن إبن عباس قال قال رسول الله صّلى الله عليه وسلّم لله على عبده نعمتان .. ثم سكت
فقالوا له وما النعمتان فقال نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى
انقلها لكم عسى ان تحوز رضاكم
* جاء رجل إلى أحد القضاة يشكو ابنه الذي يعاقر الخمر ولا يصلي، فأنكر الابن ذلك!
فقال الرجل: أصلح الله القاضي، أتكون صلاة بلا قراءة؟
قال القاضي: يا غلام، تقرأ شيئاً من القرءان؟
قال: نعم وأجيد القراءة..
قال: فاقرأ .
قال: بسم الله الرحمن الرحيم
علق القلب ربابا بعد ما شابت وشابا
إن دين الله حق لا أرى فــيــه ارتيابا
فصاح أبوه: والله أيها القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، لأنه سرق مصحفاً من بعض جيراننا !
========================
*دخل ابن الجصّاص* على ابن له قد مات ولده ، فبكى !
وقال: كفالك الله يا بنيّ محنة هاروت وماروت.
فقيل له: وما هاروت وماروت ؟
فقال: لعن الله النسيان ، إنما أردت يأجوج ومأجوج !
قيل: وما يأجوج ومأجوج ؟
قال: فطالوت وجالوت !
قيل له: لعلك تريد منكراً ونكيرا ؟
قال: والله ما أردت غيرهما....
==========================
* اشترى أحد المغفلين يوماً سمكاً ..
وقال لأهله: اطبخوه ! ثم نام .
فأكل عياله السمك ولطّخوا يده بزيته.
فلما صحا من نومه ..
قال: قدّموا إليّ السمك.
قالوا: قد أكلت.
قال: لا.
قالوا: شُمّ يدك ! ففعل..
فقال: صدقتم .. ولكنني ما شبعت.
========================
قال : ' الحجاج ' لأعرابي كان يأكل بسرعة على مائدته :
ارفق بنفسك
فقال له الأعرابي :
وأنت ... اخفض من بصرك
========================
صلى أعرابي مع قوم ، فقرأ الإمام :
( قل ارأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا ) فقال الأعرابي :
أهلكك الله وحدك ، إيش ذنب الذين معك ؟ فقطع القوم الصلاة من
شدة الضحك .
========================
مايروى عن الشعراء أن الأعور بن بنان التغلبي دعى الشاعر الأخطل إلى منزله فأدخله بيتاً نجّد بالفرش الجميلة والأثاث الزاهي وكانت له زوجة في غاية الحسن فقال يسأل الأخطل
ياأبا مالك إنّك تدخل على كبار القوم في مجالسهم فهل ترى في بيتي عيباً فأجابه الأخطل
ماأرى في بيتك عيباً غيرك
========================
أراد الرشيد ذات يوم أن يمازح أبو نواس ويحرجه فأستحضر بيضاً وطلب من جلسائه أن يخبئوه في ثيابهم وإتفق معهم إنّه عندما يحضر أبو نوّاس سيعنفهم ويطلب منهم أن يتحولوا إلى فراخ ويبيض كل منهم بيضة فيخرجون البيض عندئذ من ملابسهم ويفحم أبو نواس ويخاف من غضب الرشيد فلما حضر أبو نواس المجلس بدأت اللعبة فقال أحدهم كلمة غضب منها الرشيد فصاح
يالكم من جبناء لستم إلّا فراخاً فليبض كل منكم بيضة وإلّا قطعت رقابكم فأخرج الجميع البيض من ملابسهم فما كان من أبي نواس إلّا أن صاح كيكي كيكي كا .. فقال الرشيد
ماذا تفعل ياأبا نواس .. فأجاب ..عجباً هل رأيت يامولاي فراخاً تبيض من غيرديك فهؤلاء فراخك وأنا ديكهم
========================
قيل لأشعب .. ماذا عندك من علم الحديث
فقال .. حدثنا عكرمة عن إبن عباس قال قال رسول الله صّلى الله عليه وسلّم لله على عبده نعمتان .. ثم سكت
فقالوا له وما النعمتان فقال نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى