محمد صباح
01-01-2006, 06:03 PM
إخوتي في الله اسعد الله مسائكم
وكل عام وانتم بخير وأحب ان أضيف شي في الله
هل كل واحد منا قد خطر بباله هل هو مقصر في الله أم راضي بعلاقته برب الوجود ان
قد بادر لك هذا السؤال فأنت في خير أما تعرف إن خير البشرية سيدنا محمد لاقى من
العذاب ما لا طاقة لبشر أن يتحمله وأصحابه قد وجدوا العذاب اشد مرارا بالله لو
وضعت يدك على شمعة أتتحمل إن تمكث من الثواني كم ما بالك تطفي النار من
شحوم ظهرهم وتقطع أيديهم ويذهبون في إغماء شديد وضحوا بأولادهم وبيوتهم وكل
نفيس وغالي من اجل من . من إن يساق إليك الإسلام وهذا الدين الحنيف حتى تسلم
من غضب الله عليك انه الكنز الذي أصبح مفقود ألا وهو حلاوة الإيمان بالله وحلاوة
علاقتك بالله أنها تجارة مع الله وصدقني لن تخسر أبدا والدليل على مر العصور خير
شاهد آتي لي بأي إنسان كان مع الله وقد خسر يا إخوتي بالله كل ثانية تحاسب عليها
ماذا فعلت بتا تغلق أبواب السماء وأنت في التراب في عرض حسنة أو دعاء فتجد
السماء مقفولة ويرد الدعاء لق أنت في الدنيا السماء مفتوحة والدعاء مجاب بس
اخلص النية مع الله إما تدري إن الرحمن يبسط يده كل يوم ليجد من يتوب إليه بالله
عليك لو قيل لق إن رسول الله محمد يريد إن يقابلك ماذا تقول له هل حافظت على
دينه هل أكملت رسالته بالخير هل العذاب الذي ذاقه والتعب الذي الحق بيه من أجلك
هل عرفت قيمته وقدرته لن تقدر إن تقول شي وسوف يذهب وهو غضبان منك ولن
تنال شفاعته خير البشرية يمد يده إليك وأنت ترفض يا أخي ويا اختى إما إن للقلوب
إن تخشع لمن خلقها أما ان نترك حب الدنيا ونسعى وراءها الدنيا هنا والنار في
الآخرة تخطفك مثل ما كانت الدنيا تخطفك صحابة رسول الله لماذا فعلوا هذا ما الذي
أبقاهم في العذابذاقوا حلاوة الإيمان بالصدر وما عرفوا طريق اجتنابه وضحوا من
اجل أن يصل إليك هذا الدين أتتركه بكل بساطه دون ان تفعل شي ولو بسيط من اجله
يا أخي لا تغضب الرسول حتى لا تغضب الرحمن قم وصلي وأمر بالمعروف وأعطي
الحق في مكانه واسلم من الزور وساعد من تقدر على مساعدته .والله المستعان
وكل عام وانتم بخير وأحب ان أضيف شي في الله
هل كل واحد منا قد خطر بباله هل هو مقصر في الله أم راضي بعلاقته برب الوجود ان
قد بادر لك هذا السؤال فأنت في خير أما تعرف إن خير البشرية سيدنا محمد لاقى من
العذاب ما لا طاقة لبشر أن يتحمله وأصحابه قد وجدوا العذاب اشد مرارا بالله لو
وضعت يدك على شمعة أتتحمل إن تمكث من الثواني كم ما بالك تطفي النار من
شحوم ظهرهم وتقطع أيديهم ويذهبون في إغماء شديد وضحوا بأولادهم وبيوتهم وكل
نفيس وغالي من اجل من . من إن يساق إليك الإسلام وهذا الدين الحنيف حتى تسلم
من غضب الله عليك انه الكنز الذي أصبح مفقود ألا وهو حلاوة الإيمان بالله وحلاوة
علاقتك بالله أنها تجارة مع الله وصدقني لن تخسر أبدا والدليل على مر العصور خير
شاهد آتي لي بأي إنسان كان مع الله وقد خسر يا إخوتي بالله كل ثانية تحاسب عليها
ماذا فعلت بتا تغلق أبواب السماء وأنت في التراب في عرض حسنة أو دعاء فتجد
السماء مقفولة ويرد الدعاء لق أنت في الدنيا السماء مفتوحة والدعاء مجاب بس
اخلص النية مع الله إما تدري إن الرحمن يبسط يده كل يوم ليجد من يتوب إليه بالله
عليك لو قيل لق إن رسول الله محمد يريد إن يقابلك ماذا تقول له هل حافظت على
دينه هل أكملت رسالته بالخير هل العذاب الذي ذاقه والتعب الذي الحق بيه من أجلك
هل عرفت قيمته وقدرته لن تقدر إن تقول شي وسوف يذهب وهو غضبان منك ولن
تنال شفاعته خير البشرية يمد يده إليك وأنت ترفض يا أخي ويا اختى إما إن للقلوب
إن تخشع لمن خلقها أما ان نترك حب الدنيا ونسعى وراءها الدنيا هنا والنار في
الآخرة تخطفك مثل ما كانت الدنيا تخطفك صحابة رسول الله لماذا فعلوا هذا ما الذي
أبقاهم في العذابذاقوا حلاوة الإيمان بالصدر وما عرفوا طريق اجتنابه وضحوا من
اجل أن يصل إليك هذا الدين أتتركه بكل بساطه دون ان تفعل شي ولو بسيط من اجله
يا أخي لا تغضب الرسول حتى لا تغضب الرحمن قم وصلي وأمر بالمعروف وأعطي
الحق في مكانه واسلم من الزور وساعد من تقدر على مساعدته .والله المستعان