المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابي الجليل - المقداد بن عمرو


سمو الحب
11-12-2005, 02:18 AM
المقداد بن عمرو - أول فرسان الاسلام


تحدث عنه أصحابه ورفاقه فقالوا:

" أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود..

والمقداد بن الأسود، هو بطلنا هذا المقداد بن عمرو كان قد حالف في الجاهلية الأسود بن عبد يغوث فتبناه، فصار يدعى المقداد بن الأسود، حتى اذا نزلت الآية الكريمة التي تنسخ التبني، نسب لأبيه عمرو بن سعد..

والمقداد من المبكّرين بالاسلام، وسابع سبعة جاهروا باسلامهم وأعلنوه، حاملا نصيبه من أذى قريش ونقمتها، فيس شجاعة الرجال وغبطة الحواريين..!!

ولسوف يظل موقفه يوم بدر لوحة رائعة كل من رآه لو أنه كان صاحب هذا الموقف العظيم..

يقول عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله:

" لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحبّ اليّ مما في الأرض جميعا".
في ذلك اليوم الذي بدأ عصيبا.ز حيث أقبلت قريش في بأسها الشديد واصرارها العنيد، وخيلائها وكبريائها..

في ذلك اليوم.. والمسلمون قلة، لم يمتحنوا من قبل في قتال من أجل الاسلام، فهذه أول غزوة لهم يخوضونها..

ووقف الرسول يعجم ايمان الذين معه، ويبلوا استعدادهم لملاقاة الجيش الزاحف عليهم في مشاته وفرسانه..

وراح يشاورهم في الأمر، وأصحاب الرسول يعلمون أنه حين يطلب المشورة والرأي، فانه يفعل ذلك حقا، وأنه يطلب من كل واحد حقيقة اقتناعه وحقيقة رأيه، فان قال قائلهم رأيا يغاير رأي الجماعة كلها، ويخالفها فلا حرج عليه ولا تثريب..



وخاف المقدادا أن يكون بين المسلمين من له بشأن المعركة تحفظات... وقبل أن يسبقه أحد بالحديث همّ هو بالسبق ليصوغ بكلماته القاطعة شعار المعركة، ويسهم في تشكيل ضميرها.

ولكنه قبل أن يحرك شفتيه، كان أبو بكر الصديق قد شرع يتكلم فاطمأن المقداد كثيرا.. وقال أبو بكر فأحسن، وتلاه عمر بن الخطاب فقل وأحسن..

ثم تقدم المقداد وقال:

" يا رسول الله..

امض لما أراك الله، فنحن معك..

والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى

اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون..

بل نقول لك: اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون..!!

والذي بعثك بالحق، لو سرت بنا الى برك العماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه. ولنقاتلن عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك حتى يفتح الله لك".. انطلقت الكلمات كالرصاص المقذوف.. وتلل وجه رسول الله وأشرق فمه عن دعوة صالحة دعاها للمقداد.. وسرت في الحشد الصالح المؤمن حماسة الكلمات الفاضلة التي أطلقها المقداد بن عمرو والتي حددت بقوتها واقناعها نوع القول لمن أراد قولا.. وطراز الحديث لمن يريد حديثا..!!



أجل لقد بلغت كلمات المقداد غايتها من أفئدة المؤمنين، فقام سعد بن معاذ زعيم الأنصار، وقال:

" يا رسول الله..

لقد آمنا بك وصدّقناك، وشهدنا أنّ ما جئت به هو الحق.. وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك.. والذي عثك بالحق.. لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدوّنا غدا..

انا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء.. ولعل الله يريك منا ما تقر عينك.. فسر على بركة الله"..

وامتلأ قلب الرسول بشرا..

وقال لأصحابه:" سيروا وأبشروا"..

والتقى الجمعان..

وكان من فرسان المسلمين يومئذ ثلاثة لا غير: المقداد بن عمرو، ومرثد بن أبي مرثد، والزبير بن العوّام، بينما كان بقية المجاهدين مشاة، أو راكبين ابلا..


**


ان كلمات المقداد التي مرّت بنا من قبل، لا تصور شجاعته فحسب، بل تصور لنا حكمته الراجحة، وتفكيره العميق..

وكذلك كان المقداد..

كان حكيما أريبا، ولم تكن حمته تعبّر عن نفسها في مجرّد كلمات، بل هي تعبّر عن نفسها في مبادئ نافذة، وسلوك قويم مطرّد. وكانت تجاربه قوتا لحكته وريا لفطنته..



ولاه الرسول على احدى الولايات يوما، فلما رجع سأله النبي:

" كيف وجدت الامارة"..؟؟

فأجاب في صدق عظيم:

" لقد جعلتني أنظر الى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعا دوني..

والذي بعثك بالحق، لا اتآمرّن على اثنين بعد اليوم، أبدا"..

واذا لم تكن هذه الحكمة فماذا تكون..؟

واذا لم يكن هذا هو الحكيم فمن يكون..؟

رجل لا يخدع عن نفسه، ولا عن ضعفه..

يلي الامارة، فيغشى نفسه الزهو والصلف، ويكتشف في نفسه هذا الضعف، فيقسم ليجنّبها مظانه، وليرفض الامارة بعد تلك التجربة ويتتحاماها.. ثم يبر بقسمه فلا يكون أميرا بعد ذلك أبدا..!!

لقد كان دائب التغني بحديث سمعه من رسول الله.. هوذا:

" ان السعيد لمن جنّب الفتن"..

واذا كان قد رأى في الامارة زهوا يفتنه، أو يكاد يفتنه، فان سعادته اذن في تجنبها..

ومن مظاهر حكمته، طول أناته في الحكم على الرجال..

وهذه أيضا تعلمها من رسول الله.. فقد علمهم عليه السلام أن قلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر حين تغلي..



وكان المقداد يرجئ حكمه الأخير على الناس الى لحظة الموت، ليتأكد أن هذا الذي يريد أن يصدر عليه حكمه لن يتغير ولن يطرأ على حياته جديد.. وأي تغيّر، أو أي جديد بعد الموت..؟؟

وتتألق حكمته في حنكة بالغة خلال هذا الحوار الذي ينقله الينا أحد أصحابه وجلسائه، يقول:



" جلسنا الى المقداد يوما فمرّ به رجل..

فقال مخاطبا المقداد: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى اله عليه وسلم..

والله لوددناةلو أن رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت فأقبل عليه المقداد وقال:

ما يحمل أحدكم على أن يتمنى مشهدا غيّبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يصير فيه؟؟ والله، لقد عاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبّهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم. أولا تحمدون الله الذي جنّبكم مثلا بلائهم، وأخرجكم مؤمنين بربكم ونبيكم"..



حكمة وأية حكمة..!!

انك لا تلتقي بمؤمن يحب الله ورسوله، الا وتجده يتمنى لو أنه عاش أيام الرسول ورآه..!

ولكن بصيرة المقداد الحاذق الحكيم تكشف البعد المفقود في هذه الأمنية..

ألم يكن من المحتمل لهذا الذي يتمنى لو أنه عاش تلك الأيام.. أن يكون من أصحاب الجحيم..

ألم يكون من المحتمل أن يكفر مع الكافرين.

وأليس من الخير اذن أن يحمد الله الذي رزقه الحياة في عصور استقرّ فيها الاسلام، فأخذه صفوا عفوا..

هذه نظرة المقداد، تتألق حكمة وفطنة.. وفي كل مواقفه، وتجاربه، وكلماته، كان الأريب الحكيم..


**


وكان حب المقداد للاسلام عظيما..

وكان الى جانب ذلك، واعيا حكيما..

والحب حين يكون عظيما وحكيما، فانه يجعل من صاحبه انسانا عليّا، لا يجد غبطة هذا الحب في ذاته.. بل في مسؤولياته..

والمقداد بن عمرو من هذا الطراز..

فحبه الرسول. ملأ قلبه وشعوره بمسؤولياته عن سلامة الرسول، ولم يكن تسمع في المدينة فزعة، الا ويكون المقداد في مثل لمح البصر واقفا على باب رسول الله ممتطيا صهوة فرسه، ممتشقا مهنّده وحسامه..!!

وحبه للاسلام، ملأ قلبه بمسؤولياته عن حماية الاسلام.. ليس فقط من كيد أعدائه.. بل ومن خطأ أصدقائه..



خرج يوما في سريّة، تمكن العدو فيها من حصارهم، فأصدر أمير السرية أمره بألا يرعى أحد دابته.. ولكن أحد المسلمين لم يحط بالأمر خبرا، فخالفه، فتلقى من الأمير عقوبة أكثر مما يستحق، أ، لعله لا يستحقها على الاطلاق..

فمر المقداد بالرجل يبكي ويصيح، فسأله، فأنبأه ما حدث

فأخذ المقداد بيمينه، ومضيا صوب الأمير، وراح المقداد يناقشه حتى كشف له خطأه وقال له:

" والآن أقده من نفسك..

ومكّنه من القصاص"..!!

وأذعن الأمير.. بيد أن الجندي عفا وصفح، وانتشى المقداد بعظمة الموقف، وبعظمة الدين الذي أفاء عليهم هذه العزة، فراح يقول وكأنه يغني:

" لأموتنّ، والاسلام عزيز"..!!



أجل تلك كانت أمنيته، أن يموت والاسلام عزيز.. ولقد ثابر مع المثابرين على تحقيق هذه الأمنية مثابرة باهرة جعلته أهلا لأن يقول له الرسول عليه الصلاة والسلام:

"ان الله أمرني بحبك..

وأنبأني أنه يحبك"..

رائد السهلي
11-12-2005, 05:06 AM
رضى الله عنه وارضــــاه

تسلم يمينك مشكور


يا سمو الحب

تحياتي

الأصيل
11-12-2005, 01:12 PM
الله يجزاك خير لاهنت على النقل ولاهنت

سمو الحب
11-12-2005, 11:20 PM
لاهنت على هذا المرور


تقبل تحياتي

أبو عبدالله
21-12-2005, 12:37 AM
رضى الله عنه وارضــــاه

تسلم يمينك على هذا النقل

يا سمو الحب

تحياتي

سمو الحب
22-12-2005, 12:41 AM
أبو عبدالله

اشكر مرورك أخي أبو عبدالله وجزاك الله خيراا

تحياتي لك
سمو الحب

حسين الميزاني
20-07-2007, 04:31 PM
رضي الله عنه


وتسلم ياسمو الحب رائع


تقبل مروري

بندر الزامل
22-07-2007, 06:54 PM
جزاك الله كل الخير ياسمو الحب

سيرة من اصدق الروايات


تقبل مروري

بنت عسير
24-07-2007, 08:54 PM
تسلم ياسمو الحب

رضي الله عنه وحشرنا واياه في جنة الفردوس

تقبل محبتي

بدر الشطي
24-08-2007, 12:24 AM
رضي الله عنه وارضاه

لك كل التقدير على هذا النقل

ندى الورود
24-08-2007, 11:09 PM
رضي الله عنه وارضاه وحشرنا معه في جنات الخلد


شكرا لك على هذا النقل المميز العطر

تحياتي

هزاع النجدي
28-09-2007, 06:10 AM
رضي الله عنه وارضاه

احسنت على النقل الموفق

وجزاك الله خير


دمت بود

شهد السعد
29-09-2007, 12:01 AM
رضي الله عنه وارضاه

وحشرنا معه في جنات الخلد

دمت بود

عبدالله دحام العنزي
08-10-2007, 02:56 AM
رضي الله عنه وارضاه

وجمعنا واياه في جنة الفردوس

شكرا على النقل والافادة


تحياتي

شوق البوادي
18-07-2008, 08:30 PM
رضى الله عنه وحشرنا معه والصديقين في الجنه سلمت على النقل

محمد الرشدان
25-07-2008, 12:02 AM
جزاك الله كل خير

ورضي الله عنه وارضاه وجعلنا ممن يتبع خطاهم

بتول الشرقاوي
13-08-2008, 11:12 AM
رضي الله عنه وارضاه

لك كل التقدير على هذا النقل العطر

ابن عروة
22-08-2008, 04:02 AM
سلمت على هذا النقل الجميل وجزاك الله خير واحسن إليك

فيحان المرزوق
25-08-2008, 11:59 PM
رضي الله عنه وابلغنا الجنة وحشر الله مع الاحباء

عبدالعزيز الناصر
26-08-2008, 09:07 PM
رضي الله عنه سلمت يداك على هذا النقل الرائع ولك شكري

عبدالسلام العصيمي
28-08-2008, 10:43 PM
الله يعطيك العافيه

نسأل الله ان يجمعنا معه بالجنه

احمد الحارثي
21-09-2008, 02:02 AM
رضي الله عنه وارضاه وصلى الله على نبيه المصطفى دمت بود

ناصر احمد العبيد
02-10-2008, 03:02 AM
بارك الله فيك على النقل الطيب

محمود الشاذلي
02-10-2008, 10:34 AM
صفحة عطرة بذكر اصحاب صفوة الخلق

صلى الله على رسول الله ورضي الله عن صحابته

راشد الوبدان
02-10-2008, 11:21 AM
رضي الله عنه وتقبل مروري

المهلهل
10-10-2008, 10:31 PM
مصافحة رائعه رضي الله عنه
تقبل الله اعمالكم سلمت يمينك

زيد الوسمي
12-10-2008, 12:47 AM
رضي الله عنه عن سائر صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم.

عبدالله العدواني
28-10-2008, 08:32 PM
السلام عليكم

رضى الله عنه

سلمت على النقل

وبارك الله فيك

مبارك الرشيدي
29-11-2008, 08:07 PM
رضي الله عنه وعنا وجعلنا من المهتدين

عاشق الليل
30-11-2008, 11:07 PM
رضي الله عنه وجعلها الله في ميزان حسناتك

نزف المشاعر
05-12-2008, 08:56 PM
شكرا الموضوع النافع باذن الله , وجعلنا الله من عباده الصالحين / تقبل مروري

عبدالرحمن البدري
07-12-2008, 10:26 PM
نسأل الله عز وجل

أن يجمعنا بهم مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

الله يجزاك خير

بدر الجلال
07-12-2008, 10:57 PM
الله يرضى عليك ويبارك فيك وجمعنا واياه مع رسول اللله في الفردوس الاعلى

زايد الجبلي
09-01-2009, 01:43 AM
رضي الله عنه وارضاه

لك كل التقدير على هذا النقل

سالم العرجاني
12-01-2009, 12:26 AM
رضى الله عنه وارضــــاه

هدانا وهداك الله الى سواء السبيل

تسلم يمينك على هذا النقل

محسن المري
13-01-2009, 11:16 PM
جزاك الله خيرعلى نقلك المميز

ورضي الله عن المقداد بن عمرو

وارضاه خير الرضى

متعب الفرساني
21-02-2009, 05:27 PM
اللهم اني امنت بك وبكتبك ورسلك وملائكتك

ورضي الله عن صحابة الرسول جميعا وافرحهم بالفوز العظيم

يوم لا ظل الا ظل رب العالمين ولامفر لمن اتي بفعل بغيض

تحياتي

غيوم
21-02-2009, 05:57 PM
رضي الله عنه وحشرنا معه بالجنة

أمين يارب العالمين

العطاوي
29-04-2009, 11:15 PM
رضي الله عنه وجمعنا واياه في رحاب الجنة / أمين يارب العالمين

الاجودية
22-07-2009, 06:00 PM
رضي الله عنه=
جزاك الله كل خير=
على هذا النقل=
بارك الله فيك=

راضي الفيحاني
01-08-2009, 07:33 PM
احسنت بالنقل والاختيار
رضي الله عن الصحابي الجليل
تقبل كل الشكر والتقدير

مساعد الطويل
05-08-2009, 09:15 PM
بارك الله لك على هذا النقل المفيد والسيرة العطرة تحياتي

خليفة الشلواني
08-08-2009, 11:17 PM
جزاك الله خير على النقل على نقلك المميز

ابو علياء
09-08-2009, 08:31 PM
رضي الله عنه وتقبل حسن عملك
سيرة عطره وتستحق القراءة
تقبل مروري

عبدالعزيز الغنيم
10-08-2009, 01:48 AM
رضي الله عنه
وتسلم يمينك على الطرح
تقبل مروري

نايف العبدالله
09-10-2009, 12:14 PM
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
ورضي الله عن الصحابي الجليل
تسلم يمينك على النقل

هشام القناعي
12-10-2009, 11:06 PM
تحياتي على هذه المشاركة ورضي الله عنه

بنت الكويت
13-10-2009, 09:42 AM
بارك الله فيك ... على هذه المصافحة

وجعلها فى ميزان حسناتك

تقبل تحياتي

فيصل الغامدي
14-11-2009, 10:22 PM
اللهم اصلي على نبينا وحبيبنا وعلى اله وصحبه اجمعين

بارك الله فيك ورضي الله عنه

اسيرة الظلام
23-11-2009, 09:47 PM
شكرا لك

طرح وشرح وافي

ورضي الله عنه

تقبل كل التقدير

فهد محمد الضرباح
23-11-2009, 11:29 PM
رضي الله عنه وارضـاه

والله يجمعنـا وياه في الفردوس الاعلى ان شاء الله

تقبل مروري وتحياتي لك

السيل الجارف
16-01-2010, 05:40 AM
رضى الله عنه

بارك الله فيك اخي الحبيب سمو الحب على الموضوع القيم

وجزاك الله خيرا

محمد صباح
04-07-2010, 10:36 PM
صحابيً يضرب به المثل

رضي الله عنه وتقبل الله عملك وآجرك عنا كل خير

حنان ابراهيم المبارك
04-07-2010, 11:05 PM
رضي الله عنه خير الرضى
مشكور اخى
يعطيك العافية
تسلم على الموضوع

غزال المها
09-08-2010, 07:20 PM
رضي الله عنه

طرح رائع ونقل يستحق الاطراء

مصافحة طيبة عسى ان يجازيك الله باحسن منها

ضاري الموينع
19-09-2010, 02:20 AM
بارك الله فيك على هذا الطرح القيم والشرح المتميز رضي الله عن الصحابي الجليل

سامي الابراهيم
24-09-2010, 08:17 PM
تسلم يمينك على هذه المشاركة ورضي الله عن الصحابي الجليل

النابغة
25-10-2010, 06:25 PM
سلمت على النقل الرائع وجزاك الله خير

رضي الله عن الصحابي الجليل

مالي شبيه
26-10-2010, 07:03 PM
باااارك الله فيك ــ ورضي الله عنه
في مــوااازين حسناتك ان شاء الله


تحيتي لك ,,,,

خالد ناصر المفرج
07-12-2010, 03:04 AM
رضي الله عنه وبارك الله فيك على هذه المصافحة الطيبة

عبير الزهور
09-12-2010, 11:03 PM
جعله الله فى ميزان حسناتك
واعاننا الله جميعا على انفسنا
وابعدنا من النار ومن عذاب الجبار
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض
ويوم العرض...