عبدالعزيز الغنيم
21-12-2007, 09:24 PM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/12/21/1_745199_1_34.jpg
محاولة اغتيال
وزير الداخلية الباكستاني السابق أفتاب شيربا
قتل ما لا يقل عن 50 شخصا وأصيب العشرات في محاولة اغتيال فاشلة
استهدفت وزير الداخلية الباكستاني السابق أفتاب شيرباو في بلدة قرب بيشاور
شمال غرب باكستان، والحصيلة مرشحة للارتفاع حسب مصادر رسمية.
وفي أول ردّ على الهجوم، ندّد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بما أسماه
"الفكر المنحرف للمتطرفين الإسلاميين" متهما إياهم بتنفيذ العملية
الانتحارية.
ووقع الهجوم عندما فجر انتحاري نفسه خلال صلاة العيد في مسجد بلدة تشارسادا
الواقع بمجمع سكني يقطنه شيرباو، وهي المحاولة الثانية لاغتياله في غضون
ثمانية أشهر.
وقال المحقق المتخصص في المتفجرات بالشرطة المحلية إن العبوة المتفجرة
التي يتراوح وزنها بين 6 و8 كيلوغرامات كانت محشوة بالمسامير لإيقاع أكبر
عدد من الضحايا. وقد تمكن الانتحاري من التسلل رغم تأكيد مسؤول آخر أن كل
من دخلوا المسجد مرّوا على مكشاف المتفجرات.
ولم يُصب شيرباو -المقرب من مشرف- بأذى في التفجير،
غير أن أحد أبنائه -وهو سياسي أيضا- جرح ونقل إلى المستشفى
حسبما أفاده المتحدث باسم حزبه سليم شاه.
وتعتبر بعض الأوساط الوزير السابق –الذي عرف بتشدده تجاه إسلاميي شمال
غرب البلاد- المسؤول الأعلى في مجال مكافحة الإرهاب في باكستان،
مما يعزز فرضية تورّط القاعدة وطالبان في الحادث
وقال المحققون إن الانتحاري كان بين المصلين، وروَى شهود عيان
أن قاعة الصلاة بدت بعد التفجير ملطّخة بالدماء ومغطّاة بالأشلاء البشرية.
وقال جهانجير خان وهو يغالب دموعه وسط صياح النسوة "انتشلت جثث
ستة أطفال وفقدت شقيقين في الاعتداء".
وتأتي هذه العملية قبيل الانتخابات التشريعية والإقليمية المقررة في الثامن
من يناير/كانون الثاني التي أعلنت المعارضة مسبقا أنها ستكون مزوّرة،
في بلد شهد عددا قياسيا من الاعتداءات هذا العام.
وهجوم اليوم هو الأعنف في سلسلة العنف الذي تشهده البلاد
في الأشهر الأخيرة، بعد التفجير الذي استهدف رئيسة الوزراء
السابقة بينظير بوتو في 18 أكتوبر/تشرين الأول بكراتشي
لدى عودتها من المنفى حيث قتل فيه 139 شخصا بعمليتين
انتحاريتين.
وكان شيرباو وزيرا للداخلية في الحكومة التي حلت محلها
في 16 نوفمبر/تشرين الثاني حكومة انتقالية مكلفة التحضير للانتخابات،
وهو يرأس حزبا صغيرا يتمتع بنفوذ في الولاية الحدودية الشمالية الغربية
كما أقام تحالفا انتخابيا مع حزب مشرف الذي أدان الحادث
بشدة حسب الأسوشيتد برس.
وقد داهمت السلطات الأمنية الباكستانية معهداً للدراسات الإسلامية،
واعتقلت سبعة من طلابه الجمعة، بعد ساعات على التفجير الذي استهدف مسجدا
في شمال باكستان وخلف 50 قتيلا على الأقل وجرح العشرات،
وفق تقرير نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وكان انفجار مدوي وقع وسط المصلين في مسجد شمال شرقي مدينة بيشاور
الجمعة مستهدفا أفتاب خان شيرباو، وزير الداخلية الباكستاني السابق،
وفق ما قالته الشرطة الباكستانية لشبكة CNN.
ووفق تقرير الـAP فقد شوهدت في موقع التفجير أشلاء الجثث المتناثرة
والأحذية والدماء في أرجاء المسجد.
الهجوم هو الأحدث في سلسلة تفجيرات مؤخرا وقعت في الإقليم الحدودي شمال
غربي البلاد ووقع بالقرب من منزل شيرباو في "تشارسادا"
وهي منطقة تبعد قرابة 45 كيلومترا من شمال شرقي مدينة بيشاور.
ويقول محققو الشرطة إن فلول حركة طالبان المنحلة وعناصر من تنظيم
"القاعدة" قد يكونوا على صلة بالتفجير، كما يعتقد المحققون أن الوزير كان
هدف التفجير بسبب إشرافه مؤخرا على عمليات أمنية ضد المتشددين المسلحين
في مناطق القبائل بما فيها الإقليم المضطرب.
وأضافت الشرطة الباكستانية أنه من غير الواضح بعد ما إذا كان التفجير ناتج
عن عملية انتحارية أو عن زرع متفجرة في المسجد.
يُذكر أن تفجير الجمعة هو الأكثر دموية في باكستان منذ مصرع 136 شخصا
في مدينة كراتشي الساحلية جنوب البلاد في الثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول
إثر استهداف موكب عودة زعيمة حزب الشعب ورئيسة الوزراء السابقة
بنظير بوتو للبلاد بعد نفي قسري استمر ثماني سنوات.
من جهتها نقلت وكالة الصحافة الباكستانية الرسمية الجمعة، أن وزير الداخلية
السابق واثنين من أنجاله ( مصطفى خان واسكندر حياة خان)،
كانوا في الصفوف الأمامية للمصلين الذين كانوا
يؤدون صلاة عيد الأضحى.
ونقلت الوكالة عن مسؤول قوله إن انتحاريا فجر نفسه
"وسط حشد من المصلين"
فيما شوهدت أشلاء الجثث متناثرة في المسجد.
ووفق التقرير فإن نجل الوزير السابق مصطفى أصيب بجراح
في ساقه فيما نجا اسكندر من أي إصابة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها وزير الداخلية الباكستاني
السابق لمحاولة اغتيال، حيث كان قد تعرض لهجوم سابق
في 28 أبريل/ نيسان الماضي، وقبل مغادرة منصبه.
وأصيب الوزير شيرباو بجراح وصفت بأنها "غير خطيرة" نتيجة انفجار
استهدف اجتماعاً عاماً، كان يحضره في شمال غربي البلاد، خلف
ما يزيد على 28 قتيلاً وأكثر من 44 جريحاً.
يُكذر أن شيرباو أحد ابرز الأصوات المناهضة للمتشددين وأبرز مؤيدي مشرّف،
كان وزير داخلية باكستان، أبرز المناصب الأمنية في البلاد،
قبل أن يطلب مشرف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي،
من الحكومة حصر نشاطها في تصريف الأعمال استباقا لإجراء
الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني المقبل.
في الغضون ندد الرئيس الباكستاني برويز مشرف الجمعة، بالهجوم الذي
استهدف المسجد، شاجبا بمن أسماهم "زمرة" صغيرة من المتشددين
المستعدين لتنفيذ مثل هذه الأعمال، وفق تقرير نقلته وكالة الصحافة
الباكستانية الرسمية.
محاولة اغتيال
وزير الداخلية الباكستاني السابق أفتاب شيربا
قتل ما لا يقل عن 50 شخصا وأصيب العشرات في محاولة اغتيال فاشلة
استهدفت وزير الداخلية الباكستاني السابق أفتاب شيرباو في بلدة قرب بيشاور
شمال غرب باكستان، والحصيلة مرشحة للارتفاع حسب مصادر رسمية.
وفي أول ردّ على الهجوم، ندّد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بما أسماه
"الفكر المنحرف للمتطرفين الإسلاميين" متهما إياهم بتنفيذ العملية
الانتحارية.
ووقع الهجوم عندما فجر انتحاري نفسه خلال صلاة العيد في مسجد بلدة تشارسادا
الواقع بمجمع سكني يقطنه شيرباو، وهي المحاولة الثانية لاغتياله في غضون
ثمانية أشهر.
وقال المحقق المتخصص في المتفجرات بالشرطة المحلية إن العبوة المتفجرة
التي يتراوح وزنها بين 6 و8 كيلوغرامات كانت محشوة بالمسامير لإيقاع أكبر
عدد من الضحايا. وقد تمكن الانتحاري من التسلل رغم تأكيد مسؤول آخر أن كل
من دخلوا المسجد مرّوا على مكشاف المتفجرات.
ولم يُصب شيرباو -المقرب من مشرف- بأذى في التفجير،
غير أن أحد أبنائه -وهو سياسي أيضا- جرح ونقل إلى المستشفى
حسبما أفاده المتحدث باسم حزبه سليم شاه.
وتعتبر بعض الأوساط الوزير السابق –الذي عرف بتشدده تجاه إسلاميي شمال
غرب البلاد- المسؤول الأعلى في مجال مكافحة الإرهاب في باكستان،
مما يعزز فرضية تورّط القاعدة وطالبان في الحادث
وقال المحققون إن الانتحاري كان بين المصلين، وروَى شهود عيان
أن قاعة الصلاة بدت بعد التفجير ملطّخة بالدماء ومغطّاة بالأشلاء البشرية.
وقال جهانجير خان وهو يغالب دموعه وسط صياح النسوة "انتشلت جثث
ستة أطفال وفقدت شقيقين في الاعتداء".
وتأتي هذه العملية قبيل الانتخابات التشريعية والإقليمية المقررة في الثامن
من يناير/كانون الثاني التي أعلنت المعارضة مسبقا أنها ستكون مزوّرة،
في بلد شهد عددا قياسيا من الاعتداءات هذا العام.
وهجوم اليوم هو الأعنف في سلسلة العنف الذي تشهده البلاد
في الأشهر الأخيرة، بعد التفجير الذي استهدف رئيسة الوزراء
السابقة بينظير بوتو في 18 أكتوبر/تشرين الأول بكراتشي
لدى عودتها من المنفى حيث قتل فيه 139 شخصا بعمليتين
انتحاريتين.
وكان شيرباو وزيرا للداخلية في الحكومة التي حلت محلها
في 16 نوفمبر/تشرين الثاني حكومة انتقالية مكلفة التحضير للانتخابات،
وهو يرأس حزبا صغيرا يتمتع بنفوذ في الولاية الحدودية الشمالية الغربية
كما أقام تحالفا انتخابيا مع حزب مشرف الذي أدان الحادث
بشدة حسب الأسوشيتد برس.
وقد داهمت السلطات الأمنية الباكستانية معهداً للدراسات الإسلامية،
واعتقلت سبعة من طلابه الجمعة، بعد ساعات على التفجير الذي استهدف مسجدا
في شمال باكستان وخلف 50 قتيلا على الأقل وجرح العشرات،
وفق تقرير نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وكان انفجار مدوي وقع وسط المصلين في مسجد شمال شرقي مدينة بيشاور
الجمعة مستهدفا أفتاب خان شيرباو، وزير الداخلية الباكستاني السابق،
وفق ما قالته الشرطة الباكستانية لشبكة CNN.
ووفق تقرير الـAP فقد شوهدت في موقع التفجير أشلاء الجثث المتناثرة
والأحذية والدماء في أرجاء المسجد.
الهجوم هو الأحدث في سلسلة تفجيرات مؤخرا وقعت في الإقليم الحدودي شمال
غربي البلاد ووقع بالقرب من منزل شيرباو في "تشارسادا"
وهي منطقة تبعد قرابة 45 كيلومترا من شمال شرقي مدينة بيشاور.
ويقول محققو الشرطة إن فلول حركة طالبان المنحلة وعناصر من تنظيم
"القاعدة" قد يكونوا على صلة بالتفجير، كما يعتقد المحققون أن الوزير كان
هدف التفجير بسبب إشرافه مؤخرا على عمليات أمنية ضد المتشددين المسلحين
في مناطق القبائل بما فيها الإقليم المضطرب.
وأضافت الشرطة الباكستانية أنه من غير الواضح بعد ما إذا كان التفجير ناتج
عن عملية انتحارية أو عن زرع متفجرة في المسجد.
يُذكر أن تفجير الجمعة هو الأكثر دموية في باكستان منذ مصرع 136 شخصا
في مدينة كراتشي الساحلية جنوب البلاد في الثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول
إثر استهداف موكب عودة زعيمة حزب الشعب ورئيسة الوزراء السابقة
بنظير بوتو للبلاد بعد نفي قسري استمر ثماني سنوات.
من جهتها نقلت وكالة الصحافة الباكستانية الرسمية الجمعة، أن وزير الداخلية
السابق واثنين من أنجاله ( مصطفى خان واسكندر حياة خان)،
كانوا في الصفوف الأمامية للمصلين الذين كانوا
يؤدون صلاة عيد الأضحى.
ونقلت الوكالة عن مسؤول قوله إن انتحاريا فجر نفسه
"وسط حشد من المصلين"
فيما شوهدت أشلاء الجثث متناثرة في المسجد.
ووفق التقرير فإن نجل الوزير السابق مصطفى أصيب بجراح
في ساقه فيما نجا اسكندر من أي إصابة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها وزير الداخلية الباكستاني
السابق لمحاولة اغتيال، حيث كان قد تعرض لهجوم سابق
في 28 أبريل/ نيسان الماضي، وقبل مغادرة منصبه.
وأصيب الوزير شيرباو بجراح وصفت بأنها "غير خطيرة" نتيجة انفجار
استهدف اجتماعاً عاماً، كان يحضره في شمال غربي البلاد، خلف
ما يزيد على 28 قتيلاً وأكثر من 44 جريحاً.
يُكذر أن شيرباو أحد ابرز الأصوات المناهضة للمتشددين وأبرز مؤيدي مشرّف،
كان وزير داخلية باكستان، أبرز المناصب الأمنية في البلاد،
قبل أن يطلب مشرف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي،
من الحكومة حصر نشاطها في تصريف الأعمال استباقا لإجراء
الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني المقبل.
في الغضون ندد الرئيس الباكستاني برويز مشرف الجمعة، بالهجوم الذي
استهدف المسجد، شاجبا بمن أسماهم "زمرة" صغيرة من المتشددين
المستعدين لتنفيذ مثل هذه الأعمال، وفق تقرير نقلته وكالة الصحافة
الباكستانية الرسمية.