هشام القناعي
15-06-2006, 12:52 AM
http://www.albwady.com/picss/bc/albwady_340.jpg
محسن بن عثمان الهزاني شاعر علم من الهزازنه أمراء الحريق
والحريق هي قرية من قرى نجدولد في النصف الأخير من القرن الثاني عشر الهجري تولى إمارة ((الحريق)) فترة ثم اعتزل مفضلاً التفرغ لأمور الشعر والأدب
كان محسن الهزاني شاعراً أديباً باحثاً مطلعاً أما عن شاعريته : فهو شاعر الغزل الكبير اشتهر شعره بين الناس وأصبح شعره مضرباً للمثل في كل زمان ومكان
امتاز الهزاني عن غيره من شعراء النبط بالتصريح بغزلياته وعذوبتها ولم يكن هذا اللون معروفاً قبلة فصبغ العصر بصبغته فسمي بعصر الهزاني
لأن تأثيره كان قوياً على شعراء وقته ويرجع الفضل للهزاني بإدخال الغزل كعرض أساسي للشعر النبطي بعد أن كان عرضاً ثانوياً يحاول أكثر الشعراء الابتعاد عنه
وللهزاني أيضاً فضل على الشعر النبطي فقد أدخل الأوزان السامرية كما أنه أول من أدخل نظام القافيتين على الشعر النبطي خارجاً بذلك القاعدة الهلالية بالنظم
حيث كان الشعراء قبلة يعتمدون طريقة بني هلال بالنظم على قافية واحدة فأدخل الهزاني بحر المسحوب ذا القافيتين الملزمتين وأصبح الشكل معتمداً بعده
وأدخل الهزاني على الشعر النبطي النظم (( المروبع )) لكل بيت أربع أشطر مستخدماً فيه الجناس اللفظي تلويناً للشعر النبطي وزخرفةٍ له
ورغم أن بعض النقاد عابوا عليه ذلك على أساس أنه أفسد بساطة هذا الأدب إلاَّ أن الهزاني نجح نجاحاً كبيراً وعظيماً بهذا التلوين
وسار على نهجه الكثيرون من شعراء عصره وكل من جاء بعدهم
يا حي مرسول الاحباب
غنت ضحى من فوق الاغصان ورقا=واستفتحت للقلب خمسة عشر باب
معها أنوح وأرتقي كل مرقا=ولنوحها وجدي حضر كلما غاب
لمن تزايد حب من به مشقى=عقلي وروحي والحشا فيه تلهاب
وبكاس خمرات الهوى صرت مسقى=والى ان ملفي من حمى الصاحب كتاب
زيد غرامي والحشا راح مرقا=بين الفرح والهم من فوز وعتاب
صار الهنا بي ينحدر ثم يرقا=في طربة يا حي مرسول الاحباب
يا مرحباً ما روض الاوجان مسقى=من سحب عيني أحمر اللون سكاب
يا مرحباً به كل ما بات شرقا=قنديل نوره من بها الشمس أو غاب
ترحيب اطيب من شذى المسك وانقى=من ريحة العنبر إذا بالغضى ذاب
من قلب يهوى كل الاوقات ملقا=من صاحب هو طربتي دون الاصحاب
يهوه قلبي دون الاصحاب طبقا=حيثه لطير القلب وكر ومحراب
إنسان عيني من أنا منه مشقى=عقبه فلا نومي ولا العيش لي طاب
هذا ويا من حاز للمجد سبقا=يا سامح الكفين يا زاكي الانساب
يا ابن الذي في غبة الجود غرقا=كم شرب منها ذا موارات ولهاب
عون الضعيف ومزين له ومتقا=عن جور دهر إن تبلته الاسباب
إن سلت عمن لك من الود مسقى=كاس المحبة والحشا بالجفا ذاب
أجفانه الحرقا من الدمع غرقا=ومن التباعد كثر الافكار ما تاب
لى عن لي عقب اللقا ذا فرقا=واقول يا من هو للأرزاق جلاب
تسرع بجمعانا على طيب ملقا=مع صاحب لزمام الانفاس جذاب
مفتون في لاماه والحق حقا=واللي فلا عن سايله صك له باب
إني محب مستجن محقا=من وجد لوعاتي شعر مفرقي شاب
فان كان تنشد حال مضناك تلقا=جسمه على فرقاك يا صاحبي ذاب
واما من الاسباب فالرزق غدقا=من فضل مولانا جنى زهرها طاب
ما بين إكرام وعز وملقا=واجلال قدر فايق قدر الانساب
وصلوا على من بين الحق حقا=طاها المشفع ثم آله والاصحاب
بغيت اقوم وشـد ردنـي
ليلة يجينا السيـل يا زيـد وافيـت=موضي الجبين وسيد تلعات الاعناق
شميت ريـح امجدلاتـه ومزيـت=ضواحك ما قبلـي أحـد لهـا ذاق
جلسة انا واياه في ربعـة البيـت=سقوى نتساقا بيننا خمر الاريـاق
واسقاني الشهد المصفـى وعليـت=خمر وانا اسقيه حليـب وتريـاق
يوم ارجهن اصويحبي وارجهنيـت=والكل منا عقب خمر الهوى فـاق
فهقت راسـه بالجدايـل وجنيـت=ورد على خده كما صاف الاوراق
رفعت راسي للكواكـب وراعيـت=والين نور الصبـح بـاد للافـاق
بغيت اقوم وشـد ردنـي وشديـت=جيده وجبيته ثمـان علـى سـاق
وحلف على ان قمت منذا وشديـت=الا انت معطيني اعهـود وميثـاق
انـك تعـود الـى منـك اقفيـت=ولا الغيري من هوى البيض تشتاق
واقسمت له بايات عمـا وبالبيـت=والمدعي واللي رفع سبع الاطبـاق
اني فلا غيرك من البيض هاويـت=ولا غيرك من هوى الغيد باشتـاق
انا الذي من حـر فرقـاك فريـت=انوح كالبهلول في وسط الاسـواق
يامـا طلبـت الله ويامـا تمنيـت=وياما دعيته عند طلعات الاشـراق
وياما دعيته في المساجد وصليـت=وياما شحـذت الله قسـام الارزاق
يبني لحبي في جنان العلـى بيـت=ومن الثمر نقطف ثمر كل مـا لاق
عسى الى رق البكـا واستمريـت=بمنقشات الريش زينات الاطـواق
واستانست روحي لروحه ودشيـت=ايوافـق مرتـى حيـن مـا واق
قلت المواصل قال ما غيره اشفيت=قلت السلام اورد مثلـه ولا عـاق
قالت رجينا الله يعطيـك لا جيـت=عذب النبا الغالي مراشيف الارياق
هو انت طالبني تبي شي وعييـت=يامن هواة المنوة خاطـري شـاق
قالت تبي اديش قلت ماعندنا هيـت=مالي بلاما غيـر لامـاك عـلاق
ترا الشفات الى لفاك النبـا هيـت=ساعة يقيف السوق من كل مـراق
لو ما عليك احد من الناس دزيـت=فانت ايت لازم قبل غيبات الاشفاق
قلت ارجي ان الله يديمك وحبيـت=عذب النبا الغالي مراشيف الارياق
نبكي من الفرقـا جميـع وياليـت=مـن لام فرقـا حـم الشفـا لاق
يالموت ما اخذت اربعميه وخليـت=خلي فـلا ظنـي بمثلـه حـد لاق
يالموت عقب اقويت لي ويش خليت=ما عقب عثمانه من البيض بااشتاق
يازيد انا قد لي زمانيـن ماريـت=خلي سوى خلي الى جيت له مـاق
ان كان رح الحي تسعى مع الميت=فانا الذي مع ريح ريحان الاشواق
ياما سعت روحي مع الريح لقويت=بازكى سلام عم بالطيـب الافـاق
مبسم هيا
قالوا كـذا مبسـم هيـا قلـت لا لا=بين البروق وبين مبسم هيـا فـرق
ويالله بـنـوٍ مدلـهـم الـخـيـالا=طافح ربابه مثل شرد المها الـزرق
لا جا على البكريـن بنـا الحـلالا=ولاعاد لا يفصل رعدها عن البـرق
يسقي غروسٍ عقب ماهـي همـالا=وحط الحريق ديار الاجواد له طرق
يسقـي نعـامٍ ثـم يمـلا الهـيـالا=ويصبح حمامه ساجعٍ يلعب الـورق
جريت انا صوت الهـوى باحتمـالا=في وسط بستانٍ سقـاه اربـعٍ فـرق
طبّيت مـع فـرعٍ جديـد الحبـالا=وظهرت مع فرعٍ تناوح به الـورق
روشن هيـا لـه فرجتيـنٍ شمـالا=وبابٍ على القبله وبابٍ على الشـرق
مبسم هيـا لـه بالظـلام اشتعـالا=بين البروق وبين مبسم هيـا فـرق
برقٍ تـلالا بأمـر عـز الجـلالا=واثره جبين صويحبي واحسبه بـرق
يا شبه صفرا طار عنهـا الجـلالا=طويلة السمحوق تنزح عـن الـدرق
له ريق احلى مـن حليـب الجـزالا=واحلى من السكر الى جاء من الشرق
حنيت انـا حنـة هزيـل الجمـالا=ينقض ردي الخيل قد حسـة الفـرق
ويـا قلتـةٍ فـي عاليـات الجبـالا=ماها قراح مير مـن دونهـا غـرق
ماعـاد للصبيـان فيهـا احتـمـالا=من كود مرقاها يديهم غـدن طـرق
قالوا تتوب من الهوى قلـت:- لا لا=الا ان تتوب ارماح علوى عن الزرق
قالوا تتوب من الهوى قلـت:- لا لا=الا ان يتوبون الحناشل عن السـرق
قالوا تتوب من الهوى قلـت:- لا لا=الا ان تتوب الشمس عن مطلع الشرق
محسن بن عثمان الهزاني شاعر علم من الهزازنه أمراء الحريق
والحريق هي قرية من قرى نجدولد في النصف الأخير من القرن الثاني عشر الهجري تولى إمارة ((الحريق)) فترة ثم اعتزل مفضلاً التفرغ لأمور الشعر والأدب
كان محسن الهزاني شاعراً أديباً باحثاً مطلعاً أما عن شاعريته : فهو شاعر الغزل الكبير اشتهر شعره بين الناس وأصبح شعره مضرباً للمثل في كل زمان ومكان
امتاز الهزاني عن غيره من شعراء النبط بالتصريح بغزلياته وعذوبتها ولم يكن هذا اللون معروفاً قبلة فصبغ العصر بصبغته فسمي بعصر الهزاني
لأن تأثيره كان قوياً على شعراء وقته ويرجع الفضل للهزاني بإدخال الغزل كعرض أساسي للشعر النبطي بعد أن كان عرضاً ثانوياً يحاول أكثر الشعراء الابتعاد عنه
وللهزاني أيضاً فضل على الشعر النبطي فقد أدخل الأوزان السامرية كما أنه أول من أدخل نظام القافيتين على الشعر النبطي خارجاً بذلك القاعدة الهلالية بالنظم
حيث كان الشعراء قبلة يعتمدون طريقة بني هلال بالنظم على قافية واحدة فأدخل الهزاني بحر المسحوب ذا القافيتين الملزمتين وأصبح الشكل معتمداً بعده
وأدخل الهزاني على الشعر النبطي النظم (( المروبع )) لكل بيت أربع أشطر مستخدماً فيه الجناس اللفظي تلويناً للشعر النبطي وزخرفةٍ له
ورغم أن بعض النقاد عابوا عليه ذلك على أساس أنه أفسد بساطة هذا الأدب إلاَّ أن الهزاني نجح نجاحاً كبيراً وعظيماً بهذا التلوين
وسار على نهجه الكثيرون من شعراء عصره وكل من جاء بعدهم
يا حي مرسول الاحباب
غنت ضحى من فوق الاغصان ورقا=واستفتحت للقلب خمسة عشر باب
معها أنوح وأرتقي كل مرقا=ولنوحها وجدي حضر كلما غاب
لمن تزايد حب من به مشقى=عقلي وروحي والحشا فيه تلهاب
وبكاس خمرات الهوى صرت مسقى=والى ان ملفي من حمى الصاحب كتاب
زيد غرامي والحشا راح مرقا=بين الفرح والهم من فوز وعتاب
صار الهنا بي ينحدر ثم يرقا=في طربة يا حي مرسول الاحباب
يا مرحباً ما روض الاوجان مسقى=من سحب عيني أحمر اللون سكاب
يا مرحباً به كل ما بات شرقا=قنديل نوره من بها الشمس أو غاب
ترحيب اطيب من شذى المسك وانقى=من ريحة العنبر إذا بالغضى ذاب
من قلب يهوى كل الاوقات ملقا=من صاحب هو طربتي دون الاصحاب
يهوه قلبي دون الاصحاب طبقا=حيثه لطير القلب وكر ومحراب
إنسان عيني من أنا منه مشقى=عقبه فلا نومي ولا العيش لي طاب
هذا ويا من حاز للمجد سبقا=يا سامح الكفين يا زاكي الانساب
يا ابن الذي في غبة الجود غرقا=كم شرب منها ذا موارات ولهاب
عون الضعيف ومزين له ومتقا=عن جور دهر إن تبلته الاسباب
إن سلت عمن لك من الود مسقى=كاس المحبة والحشا بالجفا ذاب
أجفانه الحرقا من الدمع غرقا=ومن التباعد كثر الافكار ما تاب
لى عن لي عقب اللقا ذا فرقا=واقول يا من هو للأرزاق جلاب
تسرع بجمعانا على طيب ملقا=مع صاحب لزمام الانفاس جذاب
مفتون في لاماه والحق حقا=واللي فلا عن سايله صك له باب
إني محب مستجن محقا=من وجد لوعاتي شعر مفرقي شاب
فان كان تنشد حال مضناك تلقا=جسمه على فرقاك يا صاحبي ذاب
واما من الاسباب فالرزق غدقا=من فضل مولانا جنى زهرها طاب
ما بين إكرام وعز وملقا=واجلال قدر فايق قدر الانساب
وصلوا على من بين الحق حقا=طاها المشفع ثم آله والاصحاب
بغيت اقوم وشـد ردنـي
ليلة يجينا السيـل يا زيـد وافيـت=موضي الجبين وسيد تلعات الاعناق
شميت ريـح امجدلاتـه ومزيـت=ضواحك ما قبلـي أحـد لهـا ذاق
جلسة انا واياه في ربعـة البيـت=سقوى نتساقا بيننا خمر الاريـاق
واسقاني الشهد المصفـى وعليـت=خمر وانا اسقيه حليـب وتريـاق
يوم ارجهن اصويحبي وارجهنيـت=والكل منا عقب خمر الهوى فـاق
فهقت راسـه بالجدايـل وجنيـت=ورد على خده كما صاف الاوراق
رفعت راسي للكواكـب وراعيـت=والين نور الصبـح بـاد للافـاق
بغيت اقوم وشـد ردنـي وشديـت=جيده وجبيته ثمـان علـى سـاق
وحلف على ان قمت منذا وشديـت=الا انت معطيني اعهـود وميثـاق
انـك تعـود الـى منـك اقفيـت=ولا الغيري من هوى البيض تشتاق
واقسمت له بايات عمـا وبالبيـت=والمدعي واللي رفع سبع الاطبـاق
اني فلا غيرك من البيض هاويـت=ولا غيرك من هوى الغيد باشتـاق
انا الذي من حـر فرقـاك فريـت=انوح كالبهلول في وسط الاسـواق
يامـا طلبـت الله ويامـا تمنيـت=وياما دعيته عند طلعات الاشـراق
وياما دعيته في المساجد وصليـت=وياما شحـذت الله قسـام الارزاق
يبني لحبي في جنان العلـى بيـت=ومن الثمر نقطف ثمر كل مـا لاق
عسى الى رق البكـا واستمريـت=بمنقشات الريش زينات الاطـواق
واستانست روحي لروحه ودشيـت=ايوافـق مرتـى حيـن مـا واق
قلت المواصل قال ما غيره اشفيت=قلت السلام اورد مثلـه ولا عـاق
قالت رجينا الله يعطيـك لا جيـت=عذب النبا الغالي مراشيف الارياق
هو انت طالبني تبي شي وعييـت=يامن هواة المنوة خاطـري شـاق
قالت تبي اديش قلت ماعندنا هيـت=مالي بلاما غيـر لامـاك عـلاق
ترا الشفات الى لفاك النبـا هيـت=ساعة يقيف السوق من كل مـراق
لو ما عليك احد من الناس دزيـت=فانت ايت لازم قبل غيبات الاشفاق
قلت ارجي ان الله يديمك وحبيـت=عذب النبا الغالي مراشيف الارياق
نبكي من الفرقـا جميـع وياليـت=مـن لام فرقـا حـم الشفـا لاق
يالموت ما اخذت اربعميه وخليـت=خلي فـلا ظنـي بمثلـه حـد لاق
يالموت عقب اقويت لي ويش خليت=ما عقب عثمانه من البيض بااشتاق
يازيد انا قد لي زمانيـن ماريـت=خلي سوى خلي الى جيت له مـاق
ان كان رح الحي تسعى مع الميت=فانا الذي مع ريح ريحان الاشواق
ياما سعت روحي مع الريح لقويت=بازكى سلام عم بالطيـب الافـاق
مبسم هيا
قالوا كـذا مبسـم هيـا قلـت لا لا=بين البروق وبين مبسم هيـا فـرق
ويالله بـنـوٍ مدلـهـم الـخـيـالا=طافح ربابه مثل شرد المها الـزرق
لا جا على البكريـن بنـا الحـلالا=ولاعاد لا يفصل رعدها عن البـرق
يسقي غروسٍ عقب ماهـي همـالا=وحط الحريق ديار الاجواد له طرق
يسقـي نعـامٍ ثـم يمـلا الهـيـالا=ويصبح حمامه ساجعٍ يلعب الـورق
جريت انا صوت الهـوى باحتمـالا=في وسط بستانٍ سقـاه اربـعٍ فـرق
طبّيت مـع فـرعٍ جديـد الحبـالا=وظهرت مع فرعٍ تناوح به الـورق
روشن هيـا لـه فرجتيـنٍ شمـالا=وبابٍ على القبله وبابٍ على الشـرق
مبسم هيـا لـه بالظـلام اشتعـالا=بين البروق وبين مبسم هيـا فـرق
برقٍ تـلالا بأمـر عـز الجـلالا=واثره جبين صويحبي واحسبه بـرق
يا شبه صفرا طار عنهـا الجـلالا=طويلة السمحوق تنزح عـن الـدرق
له ريق احلى مـن حليـب الجـزالا=واحلى من السكر الى جاء من الشرق
حنيت انـا حنـة هزيـل الجمـالا=ينقض ردي الخيل قد حسـة الفـرق
ويـا قلتـةٍ فـي عاليـات الجبـالا=ماها قراح مير مـن دونهـا غـرق
ماعـاد للصبيـان فيهـا احتـمـالا=من كود مرقاها يديهم غـدن طـرق
قالوا تتوب من الهوى قلـت:- لا لا=الا ان تتوب ارماح علوى عن الزرق
قالوا تتوب من الهوى قلـت:- لا لا=الا ان يتوبون الحناشل عن السـرق
قالوا تتوب من الهوى قلـت:- لا لا=الا ان تتوب الشمس عن مطلع الشرق