السيل الجارف
20-10-2007, 06:58 AM
امامنا قصيدة تستوقفنا بشدة ليس لانها في مدح احد عظماء
فرسان الجزيرة العريبه في شجاعته ونخوته وشهامته وان كان نجرد ذكر
( ضاري بن برغش الطواله ) يوقفنا عند الكثير من المواقف العظيمه ولاتستوقفنا
هذه القصيدة لانها من أجمل قصائد المدح في جزالتها وترابطها وقوة ابياتها انما
لان ذلك يصدر من امرأة بدوية صميمة يخيل للقاري هو يقرأ قصيدتها انها كانت
تمتطي جوادها واقفة تلقي بجساره هذه القصيدة امام الشيخ ضاري بل كان للطرافة
موضع في هذه القصيدة العضيمة حينما تقول الشاعرة وضحة الشمرية
مخاطبة الشيخ ضاري : ياشوق من كن العسل في شفاياه))
ثم تنتقل بثبات من بيت الى اخر بقوة وقدر رهيبة ...
لتقول في ختام القصيدة بكل شموخ وانفة:
والله ماقلته تحرى امجازاه = لاشك طيب ربعنا نعتزيبه
تؤكد انها لاتحتاج من( ضاري ) جائزةا او جزاء نظير هذه القصيدة
ولكنها ترى ان الطيب من قومها
يستحق ان يعلن له ذلك
ياراكب حراٍ ابعيدٍ امعشاه = لا طالت الفرجة تزايد هذيبه
سجوا على كور الذلول المعناه = نبي ندور امدلهين الغريبه
منصاه شيخ بالمهمات نلقاه = وجنب عن اللي لالفت مايثيبه
ياراكبه يم اخو صلفه تنصاه = ملفاه ضاري عز من يلتجي به
لاجيت بيته عقله لاتعداه = يضحك ابوجه امنوخين النجيبه
شواش يطرب بالمسير إلى جاه = ويحط من فوق المناسف عصيبه
بيته الهشال الخلا دوم ملفاه = يوم الدهر والزاد مثل اللهيبه
له ربعةٍ تلقا بها كل مشهاه = ودلال صفرا مايغيب سريبه
واصحون دوم للنشاما امملاه = واذناب حيل مايرجى حليبه
شيخ انماري به إلى حل طرياه = لو كان عنا بالديار الغريبه
ياشوق من كن العسل في شفاياه = تنقض على الامتان شقر الذويبه
بنت الذي لاحل يوم المثاراه = يضرب على وسط الكمي مايهيبه
حرز الذليل إلى هبا باللا قاه = في ساعة فيها المنايا قريبه
ضاري عسى سهوم المنايا تعداه = عز الرفاقة هو سطام الحريبه
مسواط عج الخيل كان الردي باه = وان حرفوا صم الرمك للكسيبه
الادرع بالخيل كثرت رزاياه = تشبع به اسباع تقانب طنيبه
الخيل مع حيل النضا من عطاياه = وحمول كيل للضعاف يجيبه
ومن عرض مايعطي ابيوت امبناه = وموازر ماينتداوي صويبه
خيال شقحٍ والبرد لون حلياه = ماهنب ورث الجد جابه غصيبه
يجنب لها من فوق حمرا امحلاه = ويتليه ربع فوق قب عريبه
الشيخ أخو صلفه زبون المجناه = تلقا النجوع الخايفة تتقي به
والله ماقلته تحري امجازاه = لاشك طيب ربعنا نعتزي به
تحياتي للجميع
فرسان الجزيرة العريبه في شجاعته ونخوته وشهامته وان كان نجرد ذكر
( ضاري بن برغش الطواله ) يوقفنا عند الكثير من المواقف العظيمه ولاتستوقفنا
هذه القصيدة لانها من أجمل قصائد المدح في جزالتها وترابطها وقوة ابياتها انما
لان ذلك يصدر من امرأة بدوية صميمة يخيل للقاري هو يقرأ قصيدتها انها كانت
تمتطي جوادها واقفة تلقي بجساره هذه القصيدة امام الشيخ ضاري بل كان للطرافة
موضع في هذه القصيدة العضيمة حينما تقول الشاعرة وضحة الشمرية
مخاطبة الشيخ ضاري : ياشوق من كن العسل في شفاياه))
ثم تنتقل بثبات من بيت الى اخر بقوة وقدر رهيبة ...
لتقول في ختام القصيدة بكل شموخ وانفة:
والله ماقلته تحرى امجازاه = لاشك طيب ربعنا نعتزيبه
تؤكد انها لاتحتاج من( ضاري ) جائزةا او جزاء نظير هذه القصيدة
ولكنها ترى ان الطيب من قومها
يستحق ان يعلن له ذلك
ياراكب حراٍ ابعيدٍ امعشاه = لا طالت الفرجة تزايد هذيبه
سجوا على كور الذلول المعناه = نبي ندور امدلهين الغريبه
منصاه شيخ بالمهمات نلقاه = وجنب عن اللي لالفت مايثيبه
ياراكبه يم اخو صلفه تنصاه = ملفاه ضاري عز من يلتجي به
لاجيت بيته عقله لاتعداه = يضحك ابوجه امنوخين النجيبه
شواش يطرب بالمسير إلى جاه = ويحط من فوق المناسف عصيبه
بيته الهشال الخلا دوم ملفاه = يوم الدهر والزاد مثل اللهيبه
له ربعةٍ تلقا بها كل مشهاه = ودلال صفرا مايغيب سريبه
واصحون دوم للنشاما امملاه = واذناب حيل مايرجى حليبه
شيخ انماري به إلى حل طرياه = لو كان عنا بالديار الغريبه
ياشوق من كن العسل في شفاياه = تنقض على الامتان شقر الذويبه
بنت الذي لاحل يوم المثاراه = يضرب على وسط الكمي مايهيبه
حرز الذليل إلى هبا باللا قاه = في ساعة فيها المنايا قريبه
ضاري عسى سهوم المنايا تعداه = عز الرفاقة هو سطام الحريبه
مسواط عج الخيل كان الردي باه = وان حرفوا صم الرمك للكسيبه
الادرع بالخيل كثرت رزاياه = تشبع به اسباع تقانب طنيبه
الخيل مع حيل النضا من عطاياه = وحمول كيل للضعاف يجيبه
ومن عرض مايعطي ابيوت امبناه = وموازر ماينتداوي صويبه
خيال شقحٍ والبرد لون حلياه = ماهنب ورث الجد جابه غصيبه
يجنب لها من فوق حمرا امحلاه = ويتليه ربع فوق قب عريبه
الشيخ أخو صلفه زبون المجناه = تلقا النجوع الخايفة تتقي به
والله ماقلته تحري امجازاه = لاشك طيب ربعنا نعتزي به
تحياتي للجميع