محمود الشاذلي
21-11-2005, 06:20 PM
http://www.taleea.com/issue/mansor-alkhrqawi-1692.jpg
http://www.taleea.com/issue/khalefa-alwgyan-1692.jpg
http://www.taleea.com/issue/abdallah-aldwesh-1694.jpg
منصور الخرقاوي - رحمه الله - بشاعريته العذبة وبمرحه بدأ مساجلة العتب مع
د· خليفة الوقيان الذي أثبت بردوده قدرة على الكتابة في "النبطي والشعبي" بتميز
وتمكن نادرين مدفوعا بالود وبالحماس الشبابي آنذاك، وهنا الشاعر الراحل
عبدالله عبدالعزيز الدويش يدخل المساجلات مناصرا للوقيان رغم أنه يعترف
"هذا وأنا مالي مع القوم غارا·· ولا حصاني حافره صوبكم سار"،
قال عبدالله الدويش
قال الذي هاضه كلام تسارى= أزكى من الدر الذي وسط محار
وأنوج من العنبر ومن مسك دارا=وأغلا من الغالي على شوف خطار
وشهيضك يا قلب وأنت اتوارى=فيك السعاير من كثيرات الأكدار
منصور في جيله تبين بشارا=وأعلن بحربه يأخذ الثار بالثار
وأظن ما تحوج ولا هي معارا=جرة قلم ما هي مضاريب مقوار
شرواك يسبح في بحورٍ غزارا=ما هو الضحضاح في جال الابحار
هذا خليفة ولد نسل الحرارا= اللي لهم بالطايلة سر وجهار
أديب وقته بالفعل والوقارا= لك دره في تماثيل الأشعار
من غاص غبّات غزار البحارا=يظهر من الدر المخمل بمقدار
ومن داج في روض زها بالقفارى= أمسى عزيز يكرم الضيف والجار
ومن دش في بحرٍ وضيّع مدارا=في لجته من عليم البعد سمار
سمّر مع شواش سفن كبارا=محفله لوحه ما بنا فيه سمار
الليل ما يخفيه صبح النهارا= والصبح ما يغشيه ليل بعوكار
وصم الصفا حيدٍ صليب الحجارا=طوده يكسر بالصفا صم الاحجار
النار أولها بجدح الشرارا=واتلا سعايرها تواكل بالأشجار
كم ضيغم بتع وعنده شطارا= وإن شاف بالميدان ما عاف ينذار
يفوز باللذات من به جسارا=وان صكته غبر الليالي فلا نار
الحر حرٍ ما تغيّر مدارى=الى شهر ياخذ بمخلابه أطيار
والنمر نمر من سلالة انمارى=اللي الى من صال بالفعل صقار
والبوجلي لو هو يخلق طيارا=حدر ولا عانق مشاهير الأحرار
فرخ النداوي لي نظر للحبارا=تكسرن سبوقها وجات حدار
هذا وأنا مالي مع القوم غارا=ولا حصاني حافره صوبكم سار
لا شك غيره والمروة تثارا=والحق يعلا ما تعلاه خوار
منها وإليكم مأخذ بالإشارا=سلام ماهلت غزيرات الأمطار
وإن قال عبدالله ولا هو قشارا=أزكى من الدر الذي وسط محار
عبدالله عبدالعزيز الدويش
10/5/1973
من الوقيان الى عبدالله عبدالعزيز الدويش
ردا على مناصرته له
أهلا عدد ما ناح فوق الزبارا= ورق وهيّض بالحشا كل تذكار
أو عدْ ماناض السحاب وتبارا=أو ذعذع الغربي وبيّح بالاسرار
بالشاعر اللي ما بقوله تمارا=واللي تراه لعلة الشعر بيطار
"أبو مساعد" من بحور غزارا=يغرف تماثيل الشعر كيف ما دار
غواص دانات وما هو يجارا=الى تعثّر بالضحاضيح بحار
كن القوافي في دروبه عذارى= حورٍ من الخفرات ما شابها عار
من دلّها تعشق نفوس كبارا=وتهوى الذي له في التصانيف أخبار
ما عاقها عن روض فنّه وعارا=والشعر ما هو للمفاليس معبار
"ابن الدويش" اللي سواة النهارا=لامن سطع في مفرق الشعر له كار
"منصور بن منصور" جاتك أخبارا=وأنا على ما صار صابر وعذّار
لو كنت في كل الأمور الصغارا=تعتب على الصاحب وتزعل على الجار
ما عاد لك في العيش غير الخسارا=والا عذاريب من الناس وأكدار
يا "بومساعد" والزمان استدارا=وأمسى على من يعرف الحق غدّار
ذكرتني دهرٍ على الحر جارا=وهيّضت بالخاطر هواجيس وأفكار
ليمن تفكر عاقل كيف صارا= خطرٍ يعاف العيش لو كان صبّار
إما تداجي بالدجى والنهارا= والا تراك بناظر القوم مسمار
ما هو عجيب أمرهم كيف دارا=والناس في الدنيا مشاريب وأطوار
ذل العزيز وكل حرّ توارى=وفاضت حثاريب من الناس واخشار
والصدق ما تلقاه فيهم يدارى=وخاب الرجا في اللي حسبناهم كبار
الناس في الدنيا سواة الحبارى=تلوذ بالعوسج اذا لاح صقار
ضاع الوفا والدار أمست معارا=هذا على هذا أجاويد وأشرار
ولابد من درب العسر والوعارا=ما دامها عبرة مسافر ومرّار
وان رمت بين الناس يومٍ تداري=تعطي لهم من كل كاسٍ بمقدار
وأزكى التحية ما تعلا زبارا=ورق وهيض بالحشا كل تذكار
خليفة الوقيان
15/5/1973
http://www.taleea.com/issue/khalefa-alwgyan-1692.jpg
http://www.taleea.com/issue/abdallah-aldwesh-1694.jpg
منصور الخرقاوي - رحمه الله - بشاعريته العذبة وبمرحه بدأ مساجلة العتب مع
د· خليفة الوقيان الذي أثبت بردوده قدرة على الكتابة في "النبطي والشعبي" بتميز
وتمكن نادرين مدفوعا بالود وبالحماس الشبابي آنذاك، وهنا الشاعر الراحل
عبدالله عبدالعزيز الدويش يدخل المساجلات مناصرا للوقيان رغم أنه يعترف
"هذا وأنا مالي مع القوم غارا·· ولا حصاني حافره صوبكم سار"،
قال عبدالله الدويش
قال الذي هاضه كلام تسارى= أزكى من الدر الذي وسط محار
وأنوج من العنبر ومن مسك دارا=وأغلا من الغالي على شوف خطار
وشهيضك يا قلب وأنت اتوارى=فيك السعاير من كثيرات الأكدار
منصور في جيله تبين بشارا=وأعلن بحربه يأخذ الثار بالثار
وأظن ما تحوج ولا هي معارا=جرة قلم ما هي مضاريب مقوار
شرواك يسبح في بحورٍ غزارا=ما هو الضحضاح في جال الابحار
هذا خليفة ولد نسل الحرارا= اللي لهم بالطايلة سر وجهار
أديب وقته بالفعل والوقارا= لك دره في تماثيل الأشعار
من غاص غبّات غزار البحارا=يظهر من الدر المخمل بمقدار
ومن داج في روض زها بالقفارى= أمسى عزيز يكرم الضيف والجار
ومن دش في بحرٍ وضيّع مدارا=في لجته من عليم البعد سمار
سمّر مع شواش سفن كبارا=محفله لوحه ما بنا فيه سمار
الليل ما يخفيه صبح النهارا= والصبح ما يغشيه ليل بعوكار
وصم الصفا حيدٍ صليب الحجارا=طوده يكسر بالصفا صم الاحجار
النار أولها بجدح الشرارا=واتلا سعايرها تواكل بالأشجار
كم ضيغم بتع وعنده شطارا= وإن شاف بالميدان ما عاف ينذار
يفوز باللذات من به جسارا=وان صكته غبر الليالي فلا نار
الحر حرٍ ما تغيّر مدارى=الى شهر ياخذ بمخلابه أطيار
والنمر نمر من سلالة انمارى=اللي الى من صال بالفعل صقار
والبوجلي لو هو يخلق طيارا=حدر ولا عانق مشاهير الأحرار
فرخ النداوي لي نظر للحبارا=تكسرن سبوقها وجات حدار
هذا وأنا مالي مع القوم غارا=ولا حصاني حافره صوبكم سار
لا شك غيره والمروة تثارا=والحق يعلا ما تعلاه خوار
منها وإليكم مأخذ بالإشارا=سلام ماهلت غزيرات الأمطار
وإن قال عبدالله ولا هو قشارا=أزكى من الدر الذي وسط محار
عبدالله عبدالعزيز الدويش
10/5/1973
من الوقيان الى عبدالله عبدالعزيز الدويش
ردا على مناصرته له
أهلا عدد ما ناح فوق الزبارا= ورق وهيّض بالحشا كل تذكار
أو عدْ ماناض السحاب وتبارا=أو ذعذع الغربي وبيّح بالاسرار
بالشاعر اللي ما بقوله تمارا=واللي تراه لعلة الشعر بيطار
"أبو مساعد" من بحور غزارا=يغرف تماثيل الشعر كيف ما دار
غواص دانات وما هو يجارا=الى تعثّر بالضحاضيح بحار
كن القوافي في دروبه عذارى= حورٍ من الخفرات ما شابها عار
من دلّها تعشق نفوس كبارا=وتهوى الذي له في التصانيف أخبار
ما عاقها عن روض فنّه وعارا=والشعر ما هو للمفاليس معبار
"ابن الدويش" اللي سواة النهارا=لامن سطع في مفرق الشعر له كار
"منصور بن منصور" جاتك أخبارا=وأنا على ما صار صابر وعذّار
لو كنت في كل الأمور الصغارا=تعتب على الصاحب وتزعل على الجار
ما عاد لك في العيش غير الخسارا=والا عذاريب من الناس وأكدار
يا "بومساعد" والزمان استدارا=وأمسى على من يعرف الحق غدّار
ذكرتني دهرٍ على الحر جارا=وهيّضت بالخاطر هواجيس وأفكار
ليمن تفكر عاقل كيف صارا= خطرٍ يعاف العيش لو كان صبّار
إما تداجي بالدجى والنهارا= والا تراك بناظر القوم مسمار
ما هو عجيب أمرهم كيف دارا=والناس في الدنيا مشاريب وأطوار
ذل العزيز وكل حرّ توارى=وفاضت حثاريب من الناس واخشار
والصدق ما تلقاه فيهم يدارى=وخاب الرجا في اللي حسبناهم كبار
الناس في الدنيا سواة الحبارى=تلوذ بالعوسج اذا لاح صقار
ضاع الوفا والدار أمست معارا=هذا على هذا أجاويد وأشرار
ولابد من درب العسر والوعارا=ما دامها عبرة مسافر ومرّار
وان رمت بين الناس يومٍ تداري=تعطي لهم من كل كاسٍ بمقدار
وأزكى التحية ما تعلا زبارا=ورق وهيض بالحشا كل تذكار
خليفة الوقيان
15/5/1973