غيوم
18-11-2005, 12:27 PM
أولاً:
حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد .
ثانياً:
طهارة القلوب : الحجاب داعية الى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات وعمارتها بالتقوى
وتعظيم الحرمات ، وصدق الله سبحانه (ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) .
ثالثاً :
مكارم الأخلاق : الحجاب داعية الى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة
والحجب لمساويها من التلوث بالشائنات كالتبذل والتهتك والسفالة والفساد .
رابعاً :
علامة على العفيفات : الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن
وبعدهن عن دنس الريبة والشك . قال تعالى ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) . وصلاح
الظاهر دليل على صلاح الباطن ، وان العفاف تاج المرأة ، وما رفرفت العفة على دار الا
أكسبتها الهناء . ومما يستظرف ذكره هنا أن النميري لما أنشد عند الحجاج قوله : يخمرن
أطراف البنان من التقى ويخرجن جنح الليل معتجرات . قال الحجاج : وهكذا المرأة الحرة
المسلمة .
خامساً :
قطع الأطماع والخواطر الشيطانية : الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى ، وأمراض قلوب
الرجال والنساء فيقطع الأطماع الفاجرة ويكف الأعين الخائنة ويدفع أذى الرجل في عرضه
وأذى المرأة في عرضها ومحارمها ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش وإبعاد قالة السوء
، ودنس الريبة والشك وغيرها من الخطرات الشيطانية . ولبعضهم : حور حرائر ما هممن بريبة
00 كظباء مكة صيدهن حرام .
سادساً :
حفظ الحياء : وهو مأخوذ من الحياة فلا حياة بدونه وهو خلق يودعه الله في النفوس التي
أراد – سبحانه- تكريمها ، فيبعث على الفضائل ويدفع في وجوه الرذائل وهو من خصائص
الإنسان وخصال الفطرة ، وهو خلق الإسلام ، والحياء شعبة من شعب الإيمان وهو من محمود
خصال العرب التي أقرها الإسلام ودعا إليها ، قال عنترة العبسي : وأغض طرفي إن بدت
لي جارتي 00 حتى يواري جارتي مأواها .
فآل مفعول الحياء الى التحلي بالفضائل والى سياج رادع يصد النفس ويزجرها عن تطورها
في الرذائل ، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء ، وخلع الحجاب خلع للحياء .
سابعاً :
الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل الإسلام .
ثامناً :
الحجاب حصانةً ضد الزنا والإباحية ، فلا تكون المرأة إناء لكل والغ .
تاسعاً :
المرأة عورة ، والحجاب ساتر لها ، وهذا من التقوى ، قال الله تعالى ( يا بني آدم قد أنزلنا
عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاَ ولباس التقوى ذلك خير ) الأعراف / 26 .
قال عبد الرحمن بن أسلم ( رحمه الله تعالى ) في تفسير هذه الآية : يتقي الله فيواري عورته
فذاك لباس التقوى .
وفي الدعاء المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي )
رواه أبوداود وغيره . فاللهم استر عوراتنا وعورات نساء المؤمنين ، آمين .
عاشراً :
حفظ الغيرة : فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك ، أو ينال منها
، وباعث على توارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري ، غيرة النساء على أعراضهن
وشرفهن ، وغيرة اوليائهن عليهن ، وغيرة المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تنال
الحرمات أو تخدش بما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبي إليها .
(أسال الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .)
حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد .
ثانياً:
طهارة القلوب : الحجاب داعية الى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات وعمارتها بالتقوى
وتعظيم الحرمات ، وصدق الله سبحانه (ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) .
ثالثاً :
مكارم الأخلاق : الحجاب داعية الى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة
والحجب لمساويها من التلوث بالشائنات كالتبذل والتهتك والسفالة والفساد .
رابعاً :
علامة على العفيفات : الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن
وبعدهن عن دنس الريبة والشك . قال تعالى ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) . وصلاح
الظاهر دليل على صلاح الباطن ، وان العفاف تاج المرأة ، وما رفرفت العفة على دار الا
أكسبتها الهناء . ومما يستظرف ذكره هنا أن النميري لما أنشد عند الحجاج قوله : يخمرن
أطراف البنان من التقى ويخرجن جنح الليل معتجرات . قال الحجاج : وهكذا المرأة الحرة
المسلمة .
خامساً :
قطع الأطماع والخواطر الشيطانية : الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى ، وأمراض قلوب
الرجال والنساء فيقطع الأطماع الفاجرة ويكف الأعين الخائنة ويدفع أذى الرجل في عرضه
وأذى المرأة في عرضها ومحارمها ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش وإبعاد قالة السوء
، ودنس الريبة والشك وغيرها من الخطرات الشيطانية . ولبعضهم : حور حرائر ما هممن بريبة
00 كظباء مكة صيدهن حرام .
سادساً :
حفظ الحياء : وهو مأخوذ من الحياة فلا حياة بدونه وهو خلق يودعه الله في النفوس التي
أراد – سبحانه- تكريمها ، فيبعث على الفضائل ويدفع في وجوه الرذائل وهو من خصائص
الإنسان وخصال الفطرة ، وهو خلق الإسلام ، والحياء شعبة من شعب الإيمان وهو من محمود
خصال العرب التي أقرها الإسلام ودعا إليها ، قال عنترة العبسي : وأغض طرفي إن بدت
لي جارتي 00 حتى يواري جارتي مأواها .
فآل مفعول الحياء الى التحلي بالفضائل والى سياج رادع يصد النفس ويزجرها عن تطورها
في الرذائل ، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء ، وخلع الحجاب خلع للحياء .
سابعاً :
الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل الإسلام .
ثامناً :
الحجاب حصانةً ضد الزنا والإباحية ، فلا تكون المرأة إناء لكل والغ .
تاسعاً :
المرأة عورة ، والحجاب ساتر لها ، وهذا من التقوى ، قال الله تعالى ( يا بني آدم قد أنزلنا
عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاَ ولباس التقوى ذلك خير ) الأعراف / 26 .
قال عبد الرحمن بن أسلم ( رحمه الله تعالى ) في تفسير هذه الآية : يتقي الله فيواري عورته
فذاك لباس التقوى .
وفي الدعاء المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي )
رواه أبوداود وغيره . فاللهم استر عوراتنا وعورات نساء المؤمنين ، آمين .
عاشراً :
حفظ الغيرة : فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك ، أو ينال منها
، وباعث على توارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري ، غيرة النساء على أعراضهن
وشرفهن ، وغيرة اوليائهن عليهن ، وغيرة المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تنال
الحرمات أو تخدش بما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبي إليها .
(أسال الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .)