محمود الشاذلي
10-11-2005, 01:08 AM
http://www.taleea.com/issue/mansor-alkhrqawi-1692.jpg
http://www.taleea.com/issue/khalefa-alwgyan-1692.jpg
كتب شاعرنا الراحل الخرقاوي قصيدته الأولى الموجهة الى د· خليفة الوقيان بعد
سماعه مقابلة إذاعية تطرق فيها د·الوقيان الى مستوى الأغنية الكويتية آنذاك
يعاتبه فيها لعدم إشارته الى اسمه (الخرقاوي) كأحد كتّاب الأغنية المهمين·
وجاءت المفاجأة برد د·الوقيان عليه بقصيدة نبطية تلبّس فيها جزالة قصائد الموروث
النبطي محاكيا إحدى أشهر قصائد حمود الناصر البدر وبدوره رد عليها الخرقاوي
بالوزن والقافية نفسيهما لكنه فتح سجالا آخر أو عتبا جديدا "حول تغيير القافية"،
مما دفع د· الوقيان الى العودة في رده الثاني الى القافية الأصل·
حيل شعرية تجري عادة بين الشعراء لاختراع مواضيع كتابة لكنها تترك في ذاكرة
الشعر حروفا من نور تضيئ المضامين واللغة
من منصور الخرقاوي الى خليفة الوقيان:
أزعجت نفسك يا خليفة الوقيان=غيرك يعد فالمجتمع من أغانيه
شنيت حملاتك على كل فنان=اظنتي يعرب ولو جاك تهجيه
الحقد لي منّه دخل قلب إنسان=لو كان فاهم يا فتى الجود يرميه
سمعت ما قلته ولاني ابزعلان=أشره على العاقل عرفنا تماديه
يكرم جنابك ما أرى فيك نقصان=نسيت منهو في الصحف أمس تطريه
رفعت نفسك يا فتى سر واعلان=من يجهل العالم جهلنا قوافيه
خل الانانية لناقص وعجزان=النور ما تقدر بكفك اتغطيه
واسلم ولا تزعل من النقد لي بان=أنا أخوك اللي تسرك معانيه
منصور منصور الخرقاوي
30/4/1973
رد د.خليفه الوقيان
يا راكبٍ من فوق شقر الفقارا=عمليّةٍ من نَقْوة الهجن مبكار
خطّارة يقدح سواة الشرارا=نفي الحصا زرفالها غبَّ الاسحار
ترعى صحاصيح النقا والديارا=في فيضةٍ زاهي النفل دونها دار
تلفي بها دارٍ بعيدٍ مزارا=ما عادها كود الحيا والتّذِكّار
شوقي لها يا ناس ما هو يدارا=شوق الخلوج اللي تردّى لها حوار
من قبل عامٍ زارني واستدارا=ذاك الذي في ريفها كان لي جار
أبو نهيدٍ فوق متنه تبارا=شقر الذوايب زاهياتٍ بالابصار
وبيض النعام بروض صدره تمارا=يرْتَجْ به اليا مشى بين خَطّار
له غرّةٍ شعشع سناها وثارا=توضي كما برق بجنح الدجى ثار
عصرٍ تقضّى يوم حنا سكارى=نمشي على شرع الهوى سر واجهار
واليوم من عقب النيا والحسارا=أصبِح على نارٍ وأمسي على نار
يا قلب ياللي من همومه يحارا=ويشتّ به من نازح الدار تذْكار
هذا زمانٍ قِد تعّدى وجارا=الله يجيرك من زمانك والأقدار
دنياك لو هي لك زلالٍ يدارا=لا بد ما يومٍ تعكّر بالاكدار
هذا "ولد منصور" يجدح بنارا=كنّي على دربه الى سار مسمار
الشاعر اللي ما بجيله يجارا=والى هوى غطّى صواديح الأطيار
ما ظنتي يخفاك حشو الحجارا=من لا يفَرِّق بين طبلٍ ومزمار
وإن كان لك ظفرٍ من الشر دارا=إعلم ترى لي في هوى الشر منقار
وإن كان لك في القول مثل الشرارا=إعلم ترى قولي من النار يندار
شعر النبط ما هو بظني شطارا=وأنا الذي في غبّة الشعر بحّار
أغوص في بحورٍ بعادٍ غزارا=وأميّز الدانة من خشار محّار
تمشي المعاني فوق كفّي عذارى=حور من العين الخراعيب الابكار
تسعى لها الخطّاب من كل دارا=ويشهد لها بالحسن من كان بيطار
ذي زلةٍ منّك ولا هي خسارا=إنّي على الصاحب شفوقٍ الى جار
أصفَح عن الزلاّت لو هي كبارا=واجيب له الأعذار من حيث ما دار
وصلاة ربي ما تعنّى وزارا=ركب الحجيج لبيت علاّم الأسرار
على النبي المختار زين الحيارى=شفيع زلات الخلق عونَ الأخيار
د.خليفة الوقيان
4/5/1973
تابع المساجلات واضغط هنا (http://albwady.com/vb/showthread.php?t=87)
http://www.taleea.com/issue/khalefa-alwgyan-1692.jpg
كتب شاعرنا الراحل الخرقاوي قصيدته الأولى الموجهة الى د· خليفة الوقيان بعد
سماعه مقابلة إذاعية تطرق فيها د·الوقيان الى مستوى الأغنية الكويتية آنذاك
يعاتبه فيها لعدم إشارته الى اسمه (الخرقاوي) كأحد كتّاب الأغنية المهمين·
وجاءت المفاجأة برد د·الوقيان عليه بقصيدة نبطية تلبّس فيها جزالة قصائد الموروث
النبطي محاكيا إحدى أشهر قصائد حمود الناصر البدر وبدوره رد عليها الخرقاوي
بالوزن والقافية نفسيهما لكنه فتح سجالا آخر أو عتبا جديدا "حول تغيير القافية"،
مما دفع د· الوقيان الى العودة في رده الثاني الى القافية الأصل·
حيل شعرية تجري عادة بين الشعراء لاختراع مواضيع كتابة لكنها تترك في ذاكرة
الشعر حروفا من نور تضيئ المضامين واللغة
من منصور الخرقاوي الى خليفة الوقيان:
أزعجت نفسك يا خليفة الوقيان=غيرك يعد فالمجتمع من أغانيه
شنيت حملاتك على كل فنان=اظنتي يعرب ولو جاك تهجيه
الحقد لي منّه دخل قلب إنسان=لو كان فاهم يا فتى الجود يرميه
سمعت ما قلته ولاني ابزعلان=أشره على العاقل عرفنا تماديه
يكرم جنابك ما أرى فيك نقصان=نسيت منهو في الصحف أمس تطريه
رفعت نفسك يا فتى سر واعلان=من يجهل العالم جهلنا قوافيه
خل الانانية لناقص وعجزان=النور ما تقدر بكفك اتغطيه
واسلم ولا تزعل من النقد لي بان=أنا أخوك اللي تسرك معانيه
منصور منصور الخرقاوي
30/4/1973
رد د.خليفه الوقيان
يا راكبٍ من فوق شقر الفقارا=عمليّةٍ من نَقْوة الهجن مبكار
خطّارة يقدح سواة الشرارا=نفي الحصا زرفالها غبَّ الاسحار
ترعى صحاصيح النقا والديارا=في فيضةٍ زاهي النفل دونها دار
تلفي بها دارٍ بعيدٍ مزارا=ما عادها كود الحيا والتّذِكّار
شوقي لها يا ناس ما هو يدارا=شوق الخلوج اللي تردّى لها حوار
من قبل عامٍ زارني واستدارا=ذاك الذي في ريفها كان لي جار
أبو نهيدٍ فوق متنه تبارا=شقر الذوايب زاهياتٍ بالابصار
وبيض النعام بروض صدره تمارا=يرْتَجْ به اليا مشى بين خَطّار
له غرّةٍ شعشع سناها وثارا=توضي كما برق بجنح الدجى ثار
عصرٍ تقضّى يوم حنا سكارى=نمشي على شرع الهوى سر واجهار
واليوم من عقب النيا والحسارا=أصبِح على نارٍ وأمسي على نار
يا قلب ياللي من همومه يحارا=ويشتّ به من نازح الدار تذْكار
هذا زمانٍ قِد تعّدى وجارا=الله يجيرك من زمانك والأقدار
دنياك لو هي لك زلالٍ يدارا=لا بد ما يومٍ تعكّر بالاكدار
هذا "ولد منصور" يجدح بنارا=كنّي على دربه الى سار مسمار
الشاعر اللي ما بجيله يجارا=والى هوى غطّى صواديح الأطيار
ما ظنتي يخفاك حشو الحجارا=من لا يفَرِّق بين طبلٍ ومزمار
وإن كان لك ظفرٍ من الشر دارا=إعلم ترى لي في هوى الشر منقار
وإن كان لك في القول مثل الشرارا=إعلم ترى قولي من النار يندار
شعر النبط ما هو بظني شطارا=وأنا الذي في غبّة الشعر بحّار
أغوص في بحورٍ بعادٍ غزارا=وأميّز الدانة من خشار محّار
تمشي المعاني فوق كفّي عذارى=حور من العين الخراعيب الابكار
تسعى لها الخطّاب من كل دارا=ويشهد لها بالحسن من كان بيطار
ذي زلةٍ منّك ولا هي خسارا=إنّي على الصاحب شفوقٍ الى جار
أصفَح عن الزلاّت لو هي كبارا=واجيب له الأعذار من حيث ما دار
وصلاة ربي ما تعنّى وزارا=ركب الحجيج لبيت علاّم الأسرار
على النبي المختار زين الحيارى=شفيع زلات الخلق عونَ الأخيار
د.خليفة الوقيان
4/5/1973
تابع المساجلات واضغط هنا (http://albwady.com/vb/showthread.php?t=87)