فيحان المرزوق
27-03-2006, 09:35 PM
هو جبر بن سيار بن حزمي اشهر ادباء وشعراء نجد
توفي 1120 هـ وعمره يقال قد بلغ المئة عام
كان جبر في اخر ايامه فالحج لوحده يطوف بالكعبة عندما أراد
تقبيل الحجر الأسود لاحظ امرأة جميلة جداّ وتفوح منها رائحة
عجيبة تريد تقبيل الحجر وبدل أن يقبل الحجر قبل المرأة وكان
الازدحام شديداّ فصاحت عليه وشمتته قائلة : الله يعميك
فأصابه العمى لساعته ففزع جبر من الكارثة التي حلت والعقاب
السريع من ذي الجلال والإ كرام
فقال :إني لاأشك في أن أمري سينفضح بين الحجاج وسوف يلحق
بي اللوم والازدراء أينما حللت فلما لا اقول قصيدة أهجو بها الناس
أجمعين لعلي اتخلص من لومهم وألهيهم بها عني فارسل بالقصيدة
إلى صديقه سعود ابن مانع ابن نحيط أمير حوطة سدير سنة 1110هـ
الآ فات تجري والمقادير صايره = نيشانها اجسامٍ للأحداث زايره
وكلٍ على مادبر الله والفتى = يظام اليا قلت حمايا عشايره
فقل المندوب الجواب ابن مانع = رفيع الثنا ازكي تميم سرايره
إن عدت انساب العرب فانت فخرهم = تميمي بالاجواد اطوال شبايره
هم الراس من جثمان عمر وغيرهم = إلى عنتت الآصال فهم فخايره
هم البأس والحرب العوان الذي به = يبين لجده لابن عادي جرايره
لفا منك مكتوب وترثي لواحظ = غدا نورها ياشمعة الجود غايره
فديتك اللي من ورا الهند بالمنى = ورا الصين مقلوع النيا في جزايره
لك الله ما في عصرنا ذا شفيه = معا كل هلباج ينمي تجايره
غليظ جبان عابس الوجه مهذر = قليل به التقوى هيام حفايره
كثير الحكايا بالأجاويد راتع = أجل عنك لحت في زنودي مرايره
وكل كبير التاج وأسال مطوع = يأبي على كشف الغطا عن سرايره
كما الديك براق الجناحين مكحل = يرى الطوع في شالٍ على الراس كايره
يطالع في كتب التسانيد معرض = عن الفهم ماياعض النفسه نظايره
وشيوخ إلى فكرت فيها لكنها = ثعالب طرفا تفسد الملك جايره
إلى جيت تبغي نفعها جاك شرها = جهارٍ وفيهم نية الخير بايره
مفاخرهم فرس وغرس وملبس = ومباخر ياحازم الراي ثايره
تركبوا طلم الرعايا وطبعهم = يدلك عليه إن مات تشيح بصايره
وبالناس جرثوم تولعت بغضه = ملاحظة من شربة الكيف طايره
كذوب شموخ أزهر العين وثبته = ربيب المواقد مجحر في حضايره
وكل اعرابي دنوع مكهله = خبيث ونفسه في امصافيه بايره
فلا واوجعي من كل قطو مسلط = على الجار في أخذ القضا من خسايره
لكن رعات الملك عندي حقيقة = تنبي سجاح بين الأكياس خايره
تمنيت لي في وسط الأجداث منزل = أو الصين مقلوع النيا في ودايره
ولا عيشتي مع كل فدام قريه = عن الضيف كنك باللا زيم ذايره
وكل أستاذ يرفض سروقٍ امعتق = على المكر حلاف عثا في نحايره
نظرت لدى الحجر الأسود خريده = امطالعة في ملزم الحجر كايره
تطوف وتسلتم اليماني وكبرت = لها دمعة خوف اللضا من سعايره
لها عين دمية شقا كل عاشق = لقتلي على غير الملازم دايره
لمستها وأولجت كتفي بكتفها = وفاح على المسك من ماغايره
اسباب ذا صار العمى لي عقوبة = فكم نظرة صار العمى في نظايره
فانا على مابي ترا يابن مانع = وكل فتاّ يعطي الجزا من مسايره
وصلي على خير البرايا محمد = عدد ماسمر برق وماسار سايره
وسلامتكم
توفي 1120 هـ وعمره يقال قد بلغ المئة عام
كان جبر في اخر ايامه فالحج لوحده يطوف بالكعبة عندما أراد
تقبيل الحجر الأسود لاحظ امرأة جميلة جداّ وتفوح منها رائحة
عجيبة تريد تقبيل الحجر وبدل أن يقبل الحجر قبل المرأة وكان
الازدحام شديداّ فصاحت عليه وشمتته قائلة : الله يعميك
فأصابه العمى لساعته ففزع جبر من الكارثة التي حلت والعقاب
السريع من ذي الجلال والإ كرام
فقال :إني لاأشك في أن أمري سينفضح بين الحجاج وسوف يلحق
بي اللوم والازدراء أينما حللت فلما لا اقول قصيدة أهجو بها الناس
أجمعين لعلي اتخلص من لومهم وألهيهم بها عني فارسل بالقصيدة
إلى صديقه سعود ابن مانع ابن نحيط أمير حوطة سدير سنة 1110هـ
الآ فات تجري والمقادير صايره = نيشانها اجسامٍ للأحداث زايره
وكلٍ على مادبر الله والفتى = يظام اليا قلت حمايا عشايره
فقل المندوب الجواب ابن مانع = رفيع الثنا ازكي تميم سرايره
إن عدت انساب العرب فانت فخرهم = تميمي بالاجواد اطوال شبايره
هم الراس من جثمان عمر وغيرهم = إلى عنتت الآصال فهم فخايره
هم البأس والحرب العوان الذي به = يبين لجده لابن عادي جرايره
لفا منك مكتوب وترثي لواحظ = غدا نورها ياشمعة الجود غايره
فديتك اللي من ورا الهند بالمنى = ورا الصين مقلوع النيا في جزايره
لك الله ما في عصرنا ذا شفيه = معا كل هلباج ينمي تجايره
غليظ جبان عابس الوجه مهذر = قليل به التقوى هيام حفايره
كثير الحكايا بالأجاويد راتع = أجل عنك لحت في زنودي مرايره
وكل كبير التاج وأسال مطوع = يأبي على كشف الغطا عن سرايره
كما الديك براق الجناحين مكحل = يرى الطوع في شالٍ على الراس كايره
يطالع في كتب التسانيد معرض = عن الفهم ماياعض النفسه نظايره
وشيوخ إلى فكرت فيها لكنها = ثعالب طرفا تفسد الملك جايره
إلى جيت تبغي نفعها جاك شرها = جهارٍ وفيهم نية الخير بايره
مفاخرهم فرس وغرس وملبس = ومباخر ياحازم الراي ثايره
تركبوا طلم الرعايا وطبعهم = يدلك عليه إن مات تشيح بصايره
وبالناس جرثوم تولعت بغضه = ملاحظة من شربة الكيف طايره
كذوب شموخ أزهر العين وثبته = ربيب المواقد مجحر في حضايره
وكل اعرابي دنوع مكهله = خبيث ونفسه في امصافيه بايره
فلا واوجعي من كل قطو مسلط = على الجار في أخذ القضا من خسايره
لكن رعات الملك عندي حقيقة = تنبي سجاح بين الأكياس خايره
تمنيت لي في وسط الأجداث منزل = أو الصين مقلوع النيا في ودايره
ولا عيشتي مع كل فدام قريه = عن الضيف كنك باللا زيم ذايره
وكل أستاذ يرفض سروقٍ امعتق = على المكر حلاف عثا في نحايره
نظرت لدى الحجر الأسود خريده = امطالعة في ملزم الحجر كايره
تطوف وتسلتم اليماني وكبرت = لها دمعة خوف اللضا من سعايره
لها عين دمية شقا كل عاشق = لقتلي على غير الملازم دايره
لمستها وأولجت كتفي بكتفها = وفاح على المسك من ماغايره
اسباب ذا صار العمى لي عقوبة = فكم نظرة صار العمى في نظايره
فانا على مابي ترا يابن مانع = وكل فتاّ يعطي الجزا من مسايره
وصلي على خير البرايا محمد = عدد ماسمر برق وماسار سايره
وسلامتكم