هشام القناعي
23-02-2006, 03:42 PM
ولد الأمير و الشاعر الفارس محمد بن علي العرفج في بريدة سنة
1191هـ تقريباً – وتوفي رحمه الله سنة 1258 هـ , حيث عاش
ما يقرب من سبعين سنه , ولما بلغ مرحلة الرشد ذاع صيته ,
واشتهر بين البدو والحضر , ليس في الجزيرة العربية وحدها ,
وكان البدو يلقبونه بـ العرفجي اختصارا , أما الحضر فيلقبونه
بـ ( أبو زيد ) و ( أبو علي ) وهو من أسرة ( آل أبو عليّـان )
– من تميم – التي حكمت بريدة لفترة تزيد على ثلاثة قرون
متوالية . وسوف اورد لكم قصائده
قصيدته بعد وقعة بقعاء سنة 1257هـ و التي هزم
فيها أهل القصيم لأسباب تطرق اليها
الشاعر رحمة الله عليه .
آه مـن هـمٍّ مكسّـر بالضلـوع=مدويٍ بالقلب يا مشكـاي جـاش
احترق جفني و عاف من الهجوع=عاج دمع العين عن موقه و شاش
جت على حدّ العلامـة زود بـوع=في ثمرة القلب ما عنهـا محـاش
مـن تدابيـره مصانيـم الـدورع=خيلهم عقب السهل تاطا العفـاش
ذا قدر والي القـدر مالـه منـوع=ما كتب باللوحمل مل عنه انحياش
مير حكم اللي عبيده لـه خضـوع=عالم الجهرا و لا عنـه اختفـاش
يا منجي السفن من غبّ الطبـوع=لا تنجي من علي شاش النشـاش
تفّ يـا قـومٍ يبـارون النجـوع=رايهم مع بدوهم مـا قـطّ عـاش
خصّ (بن مجلاد) و البوّ و الهموع=بدلـوا ذاك المنافـش بالفشـاش
ركب ابو سرّه على الصفرا اللموع=قال يالقصمـان مافيهـا مهـاش
قال شفوا ربكـم راحـوا منـوع=هيه يالقصمان ما منهـم بقـاش
دلبحت شيخانهم ما بـه ارجـوع=ما بهم من ردّ للساقـه و هـاش
في اركونه مثـل بـراق اللمـو=و انقلب بالهند و الميدان شـاش
خليت شيخانهم طرحـى صـروع=في نهـارٍ حـلّ تفريـط الكبـاش
و اقبلوا شمـر يجـرّون الفـزوع=مثل صولات الدباوان جاك مـاش
مشهرينٍ فوق حسنـات الطبـوع=في نهارٍ من بغا الشوشات شـاش
مردفيـنٍ كـل عسلـوجٍ فــروع=كنهم وصف المها بيـضٍ نشـاش
ردّوا الفتنـه لزينـات الطـبـوع=ورّدوهـن وردة الـذود العطـاش
و الحقوهن قفلـن عقـب جـوع=و زيّدوا باكيال زينـات الحشـاش
ذي بحافتها و اخـرى بالضلـوع=ان قذفنا السن ما جـن بجـراش
ذاوفي قلبي مـن الفرقـا صـدوع=تحسبون الشيخ مسبـورٍ بـلاش
آه و اويـلاه ذا سابـع اسـبـوع=لا تبيّـن لـي ولاعنـي خفـاش
ما حسبت انه يجـي ردّ السبـوع=و جـن فـي الهـيّـة جــراش
ياهل العـادات ذا وقـت النفـوع=شيخكم في وسطكم ينخى النشاش
افزعوا للشيخ في وسط الجمـوع=واجعدوا راسه بسـلات النمـاش
كيف عقب الشيخ و اجواد الربوع=تشربون الما لـو كنتـم عطـاش
كيف عقب اللي لكم لطـفٍ وروع=تاكلون الـزاد لـو زان المعـاش
تحسبون الهرج في وسط الجموع=هرجةٍ من فوق زينـات الفـراش
او تحسبـون التفاخـر بالـزروع=او تصاريف الذهب،وش ذا القماش
التفاخر خصّ في حـدب الضلـوع=لا تحسبونه تبي تصفـي بـلاش
التحلطـم و التلطّـم و الـدمـوع=للحريم و مثلهـن ذاك الخشـاش
و الرجال اللي كما وصف الطلوع=يبردون القلب عن مافيـه جـاش
يقتضـون بكـل هنـديٍ بلمـوع=عن صدى المكنون يجلون الغشاش
ليتهم و البيض حسنات الطبـوع=في هواهم كان ما من ذا جـراش
و لا بقا واولافهم لوهن وضـوع=من يلايمهم على طيـب الفـراش
و ان جبرتوا كسرهم عقب الفجوع=رشّشن جيوبكم في عطـر شـاش
جمعن في عطرهن من كـل نـوع=خمّرنّـه للـذوايـب بالـفـراش
ثم و صلى الله على سيد الجمـوع=ما هما نوٍّ من الوسمـي طشـاش
تحياتي للجميع
1191هـ تقريباً – وتوفي رحمه الله سنة 1258 هـ , حيث عاش
ما يقرب من سبعين سنه , ولما بلغ مرحلة الرشد ذاع صيته ,
واشتهر بين البدو والحضر , ليس في الجزيرة العربية وحدها ,
وكان البدو يلقبونه بـ العرفجي اختصارا , أما الحضر فيلقبونه
بـ ( أبو زيد ) و ( أبو علي ) وهو من أسرة ( آل أبو عليّـان )
– من تميم – التي حكمت بريدة لفترة تزيد على ثلاثة قرون
متوالية . وسوف اورد لكم قصائده
قصيدته بعد وقعة بقعاء سنة 1257هـ و التي هزم
فيها أهل القصيم لأسباب تطرق اليها
الشاعر رحمة الله عليه .
آه مـن هـمٍّ مكسّـر بالضلـوع=مدويٍ بالقلب يا مشكـاي جـاش
احترق جفني و عاف من الهجوع=عاج دمع العين عن موقه و شاش
جت على حدّ العلامـة زود بـوع=في ثمرة القلب ما عنهـا محـاش
مـن تدابيـره مصانيـم الـدورع=خيلهم عقب السهل تاطا العفـاش
ذا قدر والي القـدر مالـه منـوع=ما كتب باللوحمل مل عنه انحياش
مير حكم اللي عبيده لـه خضـوع=عالم الجهرا و لا عنـه اختفـاش
يا منجي السفن من غبّ الطبـوع=لا تنجي من علي شاش النشـاش
تفّ يـا قـومٍ يبـارون النجـوع=رايهم مع بدوهم مـا قـطّ عـاش
خصّ (بن مجلاد) و البوّ و الهموع=بدلـوا ذاك المنافـش بالفشـاش
ركب ابو سرّه على الصفرا اللموع=قال يالقصمـان مافيهـا مهـاش
قال شفوا ربكـم راحـوا منـوع=هيه يالقصمان ما منهـم بقـاش
دلبحت شيخانهم ما بـه ارجـوع=ما بهم من ردّ للساقـه و هـاش
في اركونه مثـل بـراق اللمـو=و انقلب بالهند و الميدان شـاش
خليت شيخانهم طرحـى صـروع=في نهـارٍ حـلّ تفريـط الكبـاش
و اقبلوا شمـر يجـرّون الفـزوع=مثل صولات الدباوان جاك مـاش
مشهرينٍ فوق حسنـات الطبـوع=في نهارٍ من بغا الشوشات شـاش
مردفيـنٍ كـل عسلـوجٍ فــروع=كنهم وصف المها بيـضٍ نشـاش
ردّوا الفتنـه لزينـات الطـبـوع=ورّدوهـن وردة الـذود العطـاش
و الحقوهن قفلـن عقـب جـوع=و زيّدوا باكيال زينـات الحشـاش
ذي بحافتها و اخـرى بالضلـوع=ان قذفنا السن ما جـن بجـراش
ذاوفي قلبي مـن الفرقـا صـدوع=تحسبون الشيخ مسبـورٍ بـلاش
آه و اويـلاه ذا سابـع اسـبـوع=لا تبيّـن لـي ولاعنـي خفـاش
ما حسبت انه يجـي ردّ السبـوع=و جـن فـي الهـيّـة جــراش
ياهل العـادات ذا وقـت النفـوع=شيخكم في وسطكم ينخى النشاش
افزعوا للشيخ في وسط الجمـوع=واجعدوا راسه بسـلات النمـاش
كيف عقب الشيخ و اجواد الربوع=تشربون الما لـو كنتـم عطـاش
كيف عقب اللي لكم لطـفٍ وروع=تاكلون الـزاد لـو زان المعـاش
تحسبون الهرج في وسط الجموع=هرجةٍ من فوق زينـات الفـراش
او تحسبـون التفاخـر بالـزروع=او تصاريف الذهب،وش ذا القماش
التفاخر خصّ في حـدب الضلـوع=لا تحسبونه تبي تصفـي بـلاش
التحلطـم و التلطّـم و الـدمـوع=للحريم و مثلهـن ذاك الخشـاش
و الرجال اللي كما وصف الطلوع=يبردون القلب عن مافيـه جـاش
يقتضـون بكـل هنـديٍ بلمـوع=عن صدى المكنون يجلون الغشاش
ليتهم و البيض حسنات الطبـوع=في هواهم كان ما من ذا جـراش
و لا بقا واولافهم لوهن وضـوع=من يلايمهم على طيـب الفـراش
و ان جبرتوا كسرهم عقب الفجوع=رشّشن جيوبكم في عطـر شـاش
جمعن في عطرهن من كـل نـوع=خمّرنّـه للـذوايـب بالـفـراش
ثم و صلى الله على سيد الجمـوع=ما هما نوٍّ من الوسمـي طشـاش
تحياتي للجميع