ابراهيم البسطي
08-01-2012, 08:55 AM
حتى في الليالي المظلمة يبزغ القمر..
ولكن في المخيلة.
وربما لذلك احتاج التفاؤل الذي ترسمه
ابتسامتك..
وهذه الغضون الحنون التي تحيط عينيك..
احتاج ان اسمع منك كلمة حلوة..
ليبزغ القمر رغم خصومه لليالي الأرق القارسة..
قال لي صديقي الحميم لحظة ضيق:الحب ترف..
قد يأتي أولا يأتي وقد يستنزف - ان أتى -
اخر عرق في الروح ..
أحزنني صديقي ولا ادري لم حزنت له ثم جئت
اشكو لك..
كتلميذ خرق نظام فصله وانت التي ستقومين الأشياء..
كل الأشياء .. بمجرد ان تأتين إلي.. لا يهم ان جئتي متأخرة .. فالوقت لا قيمة له دون
سطوتك عليه..
مثلما حياتي اليوم ..
لا قيمة لأيامها ان لم تظهري انت في
طريقي المعهود..
تبتسمين برفق وتعاهديني على ان تأتي
رغم الظروف..
وغبار الطريق المتعب ..
رغم القدر نفسه الذي مافتأ يضحك كلما أخرك
عني اياما وأسابيع ..
منذ ان ابتعدتي عني أميالا زرعت في حديقتي
الزهور ..
بت اسقيها كل يوم..
أصارع في وريقاتها الذبول..
أرى في عنفوانها نفسي وان ذبلت أحداها احزن..
أصبحت مثل جاري المسن..
كلانا يتحسس نبض حديقة بيته..
لكنه عاش مع الأزهار زمنا أطول وأنا
ما ان دخلتي حياتي بدأت التمس العون من
الزهور كيف لي ان اصبر على قدرلايعترف
بهشاشة الزهور كيف لي ان أؤمن أنا وانت
سنواصل اللقاء دون خوف من الفراق؟
صديقي الحميم لا يعرف الحب..
رغم حاجته لان يحيا..
قدره غير قدري..
أنا الذي أرى فيك قمري..
واستمد منك القوة..
لا أواصل معك دون ان اسأل من وكيف وأين.. فملامحك المجهدة قد أجلت الكثير لكني قانع فقط
باللقاء..
أتساءل أحيانا كيف يعيش صديقي دون ان يحب..
ما أحلامه في المساء؟
كيف يرى الوقت والناس والأشياء؟
هل تنتفض روحه كلما تغيرت الفصول أم انه
لا يصغي إلى حفيف الطبيعة؟
أسئلة تسمعها هي مني وتبتسم ..
صدقيني ..
أنا لا ادري كيف كانت ستمضي حياتي
لو لم ألقاك..
ولكن في المخيلة.
وربما لذلك احتاج التفاؤل الذي ترسمه
ابتسامتك..
وهذه الغضون الحنون التي تحيط عينيك..
احتاج ان اسمع منك كلمة حلوة..
ليبزغ القمر رغم خصومه لليالي الأرق القارسة..
قال لي صديقي الحميم لحظة ضيق:الحب ترف..
قد يأتي أولا يأتي وقد يستنزف - ان أتى -
اخر عرق في الروح ..
أحزنني صديقي ولا ادري لم حزنت له ثم جئت
اشكو لك..
كتلميذ خرق نظام فصله وانت التي ستقومين الأشياء..
كل الأشياء .. بمجرد ان تأتين إلي.. لا يهم ان جئتي متأخرة .. فالوقت لا قيمة له دون
سطوتك عليه..
مثلما حياتي اليوم ..
لا قيمة لأيامها ان لم تظهري انت في
طريقي المعهود..
تبتسمين برفق وتعاهديني على ان تأتي
رغم الظروف..
وغبار الطريق المتعب ..
رغم القدر نفسه الذي مافتأ يضحك كلما أخرك
عني اياما وأسابيع ..
منذ ان ابتعدتي عني أميالا زرعت في حديقتي
الزهور ..
بت اسقيها كل يوم..
أصارع في وريقاتها الذبول..
أرى في عنفوانها نفسي وان ذبلت أحداها احزن..
أصبحت مثل جاري المسن..
كلانا يتحسس نبض حديقة بيته..
لكنه عاش مع الأزهار زمنا أطول وأنا
ما ان دخلتي حياتي بدأت التمس العون من
الزهور كيف لي ان اصبر على قدرلايعترف
بهشاشة الزهور كيف لي ان أؤمن أنا وانت
سنواصل اللقاء دون خوف من الفراق؟
صديقي الحميم لا يعرف الحب..
رغم حاجته لان يحيا..
قدره غير قدري..
أنا الذي أرى فيك قمري..
واستمد منك القوة..
لا أواصل معك دون ان اسأل من وكيف وأين.. فملامحك المجهدة قد أجلت الكثير لكني قانع فقط
باللقاء..
أتساءل أحيانا كيف يعيش صديقي دون ان يحب..
ما أحلامه في المساء؟
كيف يرى الوقت والناس والأشياء؟
هل تنتفض روحه كلما تغيرت الفصول أم انه
لا يصغي إلى حفيف الطبيعة؟
أسئلة تسمعها هي مني وتبتسم ..
صدقيني ..
أنا لا ادري كيف كانت ستمضي حياتي
لو لم ألقاك..