مبارك البراك
20-02-2011, 09:38 PM
إرهاصات المـلـحـمـة
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وبعد
هناك اسئله تدور في المجالس لعل من اهمها سؤالين الاول مالذي يحدث ضد انضمتنا الان وماتلك الثوراث المفاجئه ؟
والسؤال الثاني من وراء ذلك وهل بالفعل الانظمه تسقط من الشعوب بدون نفخ ورضا غربي على زوال ذلك النظام ؟
والجواب لا يمكن فهم مايجري دون النظر لما قرره الله سبحانه في كتابه العزيز من ان أعداء الاسلام يحاربون هذا الدين ونحن نرى كذبة الجوع وغير ذلك من الرواتب لاتوجد الا في منطقتنا لماذا لانرى ثورات في بلدان استبداديه كافره اشد ظلما من انظمتنا ولماذا الثورات عندنا بهذا الحجم ولا تنتهي الثوره الا بإسقاط ذلك النظام لا سيما اذا كان الغرب راضيا عن سقوط ذلك النظام اما اذا لم يكن راضيا عن سقوطه سيظل مدعوما من الغرب الى ان يشاء الله سبحانه ونحن قد تكلمنا في مامضى عن وثائق ويكليكس وقلنا انها فصل من فصول الملحمه .
واليوم نجد نتائج تلك الوثائق تترجم على الواقع في ساحتنا العربيه وبعد تصريح وزيرة الخارجيه الامريكيه عندما قالت ان المنطقه يعني منطقة العرب تحديدا مقبله على عاصفه سياسيه وبعد تصريحها هذا بنحو اسبوع كثرت المظاهرات في البلدان العربيه ان هذه اللعبه وجدت لها تفسيرا من رئيس الاستخبارات السعوديه منذ سنوات لما اشاع في احدى الصحف الفرنسيه ان ابن لادن توفى فانكر قادة من الغرب على المسؤول السعودي هذا الخبر وكأنهم لا يريدون وفاته لتستمر الحرب على الارهاب الى ان ينهوها هم بانفسهم حتى ان جاك شيراك قال سنحاكم تلك الصحيفه الفرنسيه او الكاتب الذي نشر ذلك الخبرما أود ان اصل اليه ان المظاهرات في عالمنا هي من غوغائيين تحركهم احزاب وقوى غربيه لو ان هؤلاء فيهم طلبة علم متمسكون بالنصائح النبويه لما لعب بنا الغرب هكذا يترنحون بنا من بلد الى بلد وقد يقول قائل متى تنتهي تلك المأساه ؟الجواب نحن مقبلون على حرب مكشوفه الان الحرب على محورين المحور الاول الحرب على الارهاب وهذه قديمه والثانيه حرب فرض الديموقراطيه وإرهاب الحكام بثورة الشعوب ولن تنتهي تلك القضيه الا بإعلان الغرب الناتو تحديدا بنصره على الارهاب لتبدأالحرب على المكشوف أعني الملحمه ولذا نحن نرى ونسمع الان ان سفينتين حربيتين ارانيتين ذهبتا او ستذهبان الى لبنان او على سواحل احدى دول الشام لعلها تحمي حزب الشيطان مع اقتراب النطق بالحكم الدولي وهو القرار الظني باغتيال الحريري والمتهم به جناح ايران حزب الشطان ومن هنا نرى الشام على وشك الانفجار ولن يكون الهجوم عليه الا بعد انتصار الغرب على الارهاب وقادته والذي اراه قريبا خاصه اننا لم نعد نسمع ذكرا ولاصوتا لقادته وهذا يدل على انهم مضيقون عليهم الخناق فالامور كلها تتجه للملحمه
والله اعلم والحمدلله رب العالمين
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وبعد
هناك اسئله تدور في المجالس لعل من اهمها سؤالين الاول مالذي يحدث ضد انضمتنا الان وماتلك الثوراث المفاجئه ؟
والسؤال الثاني من وراء ذلك وهل بالفعل الانظمه تسقط من الشعوب بدون نفخ ورضا غربي على زوال ذلك النظام ؟
والجواب لا يمكن فهم مايجري دون النظر لما قرره الله سبحانه في كتابه العزيز من ان أعداء الاسلام يحاربون هذا الدين ونحن نرى كذبة الجوع وغير ذلك من الرواتب لاتوجد الا في منطقتنا لماذا لانرى ثورات في بلدان استبداديه كافره اشد ظلما من انظمتنا ولماذا الثورات عندنا بهذا الحجم ولا تنتهي الثوره الا بإسقاط ذلك النظام لا سيما اذا كان الغرب راضيا عن سقوط ذلك النظام اما اذا لم يكن راضيا عن سقوطه سيظل مدعوما من الغرب الى ان يشاء الله سبحانه ونحن قد تكلمنا في مامضى عن وثائق ويكليكس وقلنا انها فصل من فصول الملحمه .
واليوم نجد نتائج تلك الوثائق تترجم على الواقع في ساحتنا العربيه وبعد تصريح وزيرة الخارجيه الامريكيه عندما قالت ان المنطقه يعني منطقة العرب تحديدا مقبله على عاصفه سياسيه وبعد تصريحها هذا بنحو اسبوع كثرت المظاهرات في البلدان العربيه ان هذه اللعبه وجدت لها تفسيرا من رئيس الاستخبارات السعوديه منذ سنوات لما اشاع في احدى الصحف الفرنسيه ان ابن لادن توفى فانكر قادة من الغرب على المسؤول السعودي هذا الخبر وكأنهم لا يريدون وفاته لتستمر الحرب على الارهاب الى ان ينهوها هم بانفسهم حتى ان جاك شيراك قال سنحاكم تلك الصحيفه الفرنسيه او الكاتب الذي نشر ذلك الخبرما أود ان اصل اليه ان المظاهرات في عالمنا هي من غوغائيين تحركهم احزاب وقوى غربيه لو ان هؤلاء فيهم طلبة علم متمسكون بالنصائح النبويه لما لعب بنا الغرب هكذا يترنحون بنا من بلد الى بلد وقد يقول قائل متى تنتهي تلك المأساه ؟الجواب نحن مقبلون على حرب مكشوفه الان الحرب على محورين المحور الاول الحرب على الارهاب وهذه قديمه والثانيه حرب فرض الديموقراطيه وإرهاب الحكام بثورة الشعوب ولن تنتهي تلك القضيه الا بإعلان الغرب الناتو تحديدا بنصره على الارهاب لتبدأالحرب على المكشوف أعني الملحمه ولذا نحن نرى ونسمع الان ان سفينتين حربيتين ارانيتين ذهبتا او ستذهبان الى لبنان او على سواحل احدى دول الشام لعلها تحمي حزب الشيطان مع اقتراب النطق بالحكم الدولي وهو القرار الظني باغتيال الحريري والمتهم به جناح ايران حزب الشطان ومن هنا نرى الشام على وشك الانفجار ولن يكون الهجوم عليه الا بعد انتصار الغرب على الارهاب وقادته والذي اراه قريبا خاصه اننا لم نعد نسمع ذكرا ولاصوتا لقادته وهذا يدل على انهم مضيقون عليهم الخناق فالامور كلها تتجه للملحمه
والله اعلم والحمدلله رب العالمين