برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. الأربعاء افتتاح رسمي ضخم يُعيد الحياة لقلعة الجاهلي
تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، يسر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن تعلن عن الافتتاح الرسمي لقلعة الجاهلي، حيث تتم مراسم الاحتفال مساء الأربعاء الموافق الثالث من ديسمبر في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً، وليتزامن ذلك مع احتفالات دولة الإمارات بعيدها الوطني.
تقع قلعة الجاهلي في مركز مدينة العين، وقد قام ببنائها الشيخ زايد الأول (الشيخ زايد بن خليفة) في تسعينيات القرن التاسع عشر. وتعد القلعة من أكبر القلاع الموجودة في الدولة، وقد اشتهرت كمقرلأسرة آل نهيان الحاكمة.
وكانت قلعة الجاهلي على مدار 18 شهر مركزاً لمشروع طموح لإعادة تأهيل القلعة، والذي تولت تنفيذه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، آخذة بعين الاعتبار أهمية الحفاظ على الطابع التاريخي للمبنى، وقد تم ترميم (القلعة) حسب المعايير الدولية التي وضعتها منظمة اليونسكو وتحويلها إلى مركز ثقافي نشط ومقصداً رئيساً للزوار والسياح.
تشتمل القلعة حالياً على مركز لمعلومات الزوار، وصالة عرض مؤقتة، وصالة عرض دائمة عن الرحالة والكاتب والمصور مبارك بن لندن (ويلفريد ثيسجر، الذي عبر صحراء الربع الخالي مرتين في أربعينيات القرن العشرين)، بالإضافة إلى ركن لبيع الكتب، ومكان للاستراحة. كما سيتم إضافة عرض سمعي بصري في البرج الدائري للقلعة مع حلول شهر مايو 2009، والذي يروي قصة مدينة العين منذ الحقبات التاريخية القديمة حتى يومنا هذا.
"عادت قلعة الجاهلي الآن إلى مكانتها الأولى كمعلم من أهم المعالم التاريخية في مدينة العين. وكما كان الحال في الماضي، ستعود القلعة مرة أخرى مكاناً لتجمع واستمتاع أفراد المجتمع"، وفقاً لسعادة محمد خلف المزروعي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
ويعتبر صون قلعة الجاهلي عملية فريدة من نوعها نظراً لاعتمادها على مزيج من مواد وأساليب البناء التقليدية بالإضافة إلى استخدام أحدث التقنيات. وقد كان الهدف من هذا المشروع هو إحداث أقل تغيير ممكن على المبنى، وفي نفس الوقت تزويده بكافة المتطلبات التي يحتاجها أي مبنى حديث معد لاستقبال الزوار، ذلك وقد تم تصميم الإنشاءات الجديدة في القلعة بأسلوب ينسجم مع المبنى الحالي، فكانت النتيجة مزيجاً متجانساً من العراقة والحداثة، ما بين القديم والحديث، وهو ما أضفى حياة جديدة على المبنى التاريخي.
تم إضافته يوم الإثنين 01/12/2008 م - الموافق 3-12-1429 هـ الساعة 5:33 مساءً