شفت اليتيم اللـي همومـه تحوفـه
شفت اليتيم اللي فقد لمسـة الـود.
شفته لحاله جالـس بجنـب طوفـه
الناس ضده والزمن صار له ضـد.
جسمـه نحيـل ومايدفيـه صوفـه
عمره ثمان سنين والعمر لـه حـد.
جاهل كثير اللـي بوقتـه يطوفـه
في دنيته مافـرق المـزح والجـد.
حزنه على وجهـه تبيـن وصوفـه
سارح يفكر فرق هاليوم عن غـد.
قربت صوبـه والهمـوم أمعروفـه
ناديتلـه يافـلان يافـلان مـارد.
مسكت يده وأنتهـض فـي وقوفـه
لد النظر فيه وعاجز عـن الـرد.
في لحظه الأحـزان همـه يلوفـه
مديت له يـدي وباليـد لـي مـد.
ومشيت أنا ويـاه بعـرف ظروفـه
سألت عن حاله رفع عينـه ولـد.
دمعه علـى خـده وهمـه بجوفـه
قال الظروف القاسيه مالهـا عـد.
قال الحقيقـه مـن برائـة حروفـه
الأم ماتـت قبلهـا الأب والـجـد.
وسل الزمان اليـوم قدمـي سيوفـه
عايش لحالي والزمن صار لي نـد.
ماكنـي الا ذنـب كلـن يعـوفـه
عجزت لصبر هم يجبر على الصد.
روحت من عنده عسـا الله يروفـه
روحت من عنده و دمعي على الخد.
وخوفي ينادينـي و دمعـي يشوفـه
الله يعينه بالصبـر والصبـر سـد.
سد الجروح اللي عساهـا أمخلوفـه
في وقت قاسي مايجامـل ولا حـد